Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ترى هل فر صالح بجلده للسعودية خوفا على حياته أم ماذا ؟
رضا سالم الصامت   Wednesday 08-06 -2011

ترى هل فر صالح بجلده للسعودية خوفا على حياته أم ماذا ؟ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ، بقاءه باليمن لم يعد محتمل ، انه معرض لخطر الموت و لعل ذهابه للسعودية دليل على خوفه على حياته . داخل الحرس الجمهوري التابع لصالح انشقاقات غر معلنة، بدليل أن هناك كتيبتين انسحبتا من الحرس الجمهوري، وصالح لم يعد آمنا حتى في قصره لهذا قرر أن يذهب الى السعودية التي تدعمه بملياراتها لكي يسيل دماء الشعب اليمني

صالح قرر الذهاب للسعودية لأنه لم يعد يامن على نفسه بصنعاء، و أن سلطة صالح انتهت خاصة بعد تخلي معظم القوات العسكرية عنه. الجيش انضم إلى الثوار ولم تتبقى إلا بعض المعسكرات التي تحافظ على القصر الرئاسي. صالح رغم حالته السيئة أعطى أوامر باستمرار المعركة ضد الشعب، وان هناك أوامر صدرت لبعض القيادات من الحزب الحاكم وبلطجيتهم بنهب المنازل في مدينة تعز لخلق حالة من الفوضى في البلاد... لكن الثوار استطاعوا إيقاف كتيبة مدرعات كانت تقصف ساحة الحرية في تعز بالمدفعية....

هذا و أشارت بعض التقارير عن مصادر إخبارية أن هناك فرق تم تشكيلها من عدن ولحج لإنقاذ أهالي مدينة زنجبار التي تعاني من أزمة إنسانية كبرى حيث تفتقر المدينة للاسعافات الأولية والأدوية في ظل غياب المساعدات و انقطاع الماء و الكهرباء ...

الرئيس اليمني الجريح علي عبد الله صالح وصل إلى السعودية للعلاج من جروح أصيب بها في في رقبته ورأسه ووجهه ، على اثر هجوم صاروخي على قصر الرئاسة ، عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني تولى مهام رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك بعد اصابة صالح في الهجوم . حصيلة هذا القصف الذي استهدف القصر الرئاسي في صنعاء الجمعة ، 11 قتيلاً و124 جريحاً..

و رغم تواصل الاحتجاجات المليونية التي تعم أرجاء اليمن، إضافة الى الضغوط الخارجية التي يتعرض لها نظام الحكم في صنعاء، يرفض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح التنحي عن السلطة بعد حوالى 33 عاما في الحكم. ترى هل صالح فر بجلده للسعودية ؟ أو سيتمم العلاج ثم يعود لليمن ؟ أم سيمكث في السعودية نهائيا ؟ أسئلة تراود الشارع العربي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.