Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

معبر رفح وتغييب حكومة لبنان
د.كلوفيس مقصود   Thursday 02-06 -2011

معبر رفح وتغييب حكومة لبنان فتح معبر رفح وعاد التواصل وتقلصت معاناة مواطني غزة، وعلّقت زعيمة حزب كاديما المعارض تسيبي ليفني ان بنيامين نتنياهو فشل بدليل حصول الاجراء المصري "بدون تنسيق مسبق مع الحكومة المصرية" وكأن ممارسة مصر لسيادتها تكون بموجب اتفاق، أو بالأحرى إذن من اسرائيل. هذا هو موقف المعارضة، فما بالنا بموقف نتنياهو العائد "منتصراً من واشنطن"؟ فليفني بررت ودافعت عن مجازر غزة بخاصة أثناء العدوان الذي تميز بشراسة غير مسبوقة، ودينت اسرائيل بسببها بجريمة ضد الانسانية وأحيل المسؤولون منها على التحقيق ومنهم ليفني وزيرة خارجية اسرائيل آنذاك، بما حال دون زيارتها بريطانيا تجنبا لاعتقالها. فاذا كانت المعارضة الاسرائيلية هي مزايدة في من الاقدر على تنفيذ المشروع الصهيوني وإجهاض كل حقوق الشعب الفلسطيني فهذا يعني المزيد من احتمالات قمع شرائع حقوق الإنسان في اسرائيل نفسها وتلك التي حاولت العمل في الاراضي المحتلة.
اذا كانت اعادة فتح معبر رفح لأسباب إنسانية اضافت تعبيراً عن حق السيادة الوطنية لمصر تمهيداً لاستعادتها دورها المركزي في معالجة مجمل القضايا العربية وفي طليعتها فلسطين، فان نجاح مصر الثورة في ترسيخ المصالحة بين السلطة في الضفة و"حماس" استعادة مرجعية موجدة للنضال الفلسطيني مما شكل لاسرائيل خرقا لمعاهدة السلام وانحرافاً عن بنوده وتفاهماته وتهديداً لأمنها من جهة، إضافة الى كونه "عبئاً مالياً اضافياً لمستلزمات "امنها". لذلك تمكنت مصر من إرساء استراتيجية رادعة لاسرائيل من شأنها المساهمة في الحؤول دون استمرار عدوانية اسرائيل وتحديها لشرعية القرارات الدولية متفلتة من العقاب. هذه الخطوات للحكومة الانتقالية لا بد ان تترسخ في اعقاب الانتخابات البرلمانية المقبلة وانتخاب رئيس للجمهورية فيصار الى اعادة النظر في السياسات الداخلية والدولية، مما سيدفع لبنان بدوره إلى مراجعة اوضاعه وآثار المخاض السوري السائد عربياً وعلى الأخص لبنانياً، ومما يستوجب إستعادة فورية للشعور بالمسؤولية ضماناً لمناعة لبنان كي يستفيد من ايجابيات الربيع العربي والبقاء في منأى عن الأضرار والمآسي والتداعيات ومحاولات التطويق وافشال المساهمات الواعدة. أما الاستمرار في اجترار تعطيل قيام حكومة قادرة ومؤهلة لادارة المرحلة المصيرية للبنان والدول العربية دليل على عدم اكتراث ووصمة عار على المتسببين في العرقلة والمنتفعين منها.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  كلّنا رجالاً ونساء للوطن

 ::

  حيوية من دون مرجعية

 ::

  نتنياهو لم يكتف بالإملاء

 ::

  الحكم رهينة الانسداد

 ::

  جاء ليملى لا ليقتنع.. ليبلغ لا ليستمع

 ::

  التحديات التى تواجه ثورة مصر

 ::

  الثورة العربية تخفف آثار النكبة

 ::

  العمال والنظام المدني البديل

 ::

  أول إنجاز قومى لثورة مصر


 ::

  نصائح تساعدك على الاستعداد للامتحانات

 ::

  الحاكم والقضية!

 ::

  النظام الجديد - كلام استراتيجي بالقلم الطويل

 ::

  ليلة أمس

 ::

  العملاق ياسر عرفات الخالد فينا

 ::

  المصالحة الفلسطينية تعني الإلتزام بالثوابت الوطنية وبحق العودة .

 ::

  عايزين ايه بقى من التغيير؟

 ::

  غزة في صناديق الانتخابات التركية

 ::

  الفشل فى إستنزاف الإرهاب

 ::

  الابداع



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  بهم يُحيط ، من الخليج إلى المحيط

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام


 ::

  استهداف السفن يُصعّد نذر المواجهة في الخليج

 ::

  نكاح البنتاغون والكبتاغون أنتج داعشتون ..الملف المسودّ لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية

 ::

  كرسي الحكم وخراب البلد

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.

 ::

  حلم

 ::

  علـم الاقتصـاد السيـاسـي

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  ثقافة الذكاء بين اللّغوي والإرادي


 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.