Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لك الله يا وطني
عماد رجب   Wednesday 24-05 -2006

لك الله يا وطني الضربة تلو الضربة بايدى مصرية وامخاخ صهيونية
الاقباط والبهائية والشيعة والعلمانية كلها مشاكل طغت مرة واحدة وكلها للصهيونية اذرع فيها
فزيارة السفير الصهيونى للبهائيين فى المحلة ورعاية امريكا العدو اللدود للاسلام لمؤتمرات اهبال المهجر لا تدع مجال للشك ان هناك مؤامرة تحاك بمصر ويخطط لها فى الخفاء ... لا بل قل اصبحت فى العلن

ولن تثنينى كلمات الوطنية التى يتشدقون بها عن تغيير رأى فيهم فهم جراثيم تمرض باقى الجسد ولا تفرق بين ما هو سليم وما هو مريض هدفها دوما مصالحها الشخصية التى تتوافق مع مصالح الصهيونية العالمية فى بتر ما بقى سليما فى المجتمعات العربية بدلا من بتر المريض
راجعوا البرتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون انهم يدبرون لهذا من سنين طوال عندما يقولون (الحاجة إلى رغيف الخبز كل يوم، تُكْرهِ الغوييم على أن يخلدوا إلى السكينة، ويكونوا خدَّاماً لنا طائعين والعملاء الذين نختارهم منهم لخدمتنا في الصحف(كتاب الصهيونية العرب )، سيقومون، بإيعازٍ منا، بمناقشة أي موضوع لا يناسبنا أن نعالجه نحن في بيانات رسمية نصدرها إلى الجمهور توّاً، لكننا، والنقاش دائر، حامي الوطيس في أخذ ورد، ما علينا سوى أن نقوم، بهدوء تام، بالإجراءات التي نراها ضرورية حسب رغبتنا، وهي ما يتعلق بموضوع النقاش الدائر، ثم نعرض المسألة على الرأي العام، كأنها أمر واقع قد فرغ منه حينئذ لن يجرؤ أحد على أن يتقدم فيطلب إلغاء هذا الرأي الواقع، وتضيق الحلقة به وبأمثاله، عندما نكون قدَّمنا ما قدَّمنا بمثابة إصلاح وتحسين وفوراً تقوم الصحف بدعوة الرأي العام واجتذابه إلى ما هو أشياء جديدة فاتنة، فتنصرف إليها الأذهان (ألم نكن قد عودناها اشتهاء الجديد المستحب الصالح؟) ثم ينبري لبحث الأمور الجديدة أشخاص ما وُهِبوا من مقسِّم الحظوظ إلا فراغ العقول، وهم الذين يغيب عنهم أن يفهموا أنهم ليسوا على شيء، وأعجز من أن يدركوا اللباب فأمور السياسة إنما نحن وحدنا نحذقها، وقد هيأنا الله لها بفعل الأجيال الجديدة، فمن مبدعها غيرنا؟ )
ويؤكدون ما أقوله ان هدفهم صرف الناس عن الإصلاح الحقيقي كلما ظهر لان هدفهم ابقاء الامة العربية فى نوم عميق ( ولكي نصرف أذهان الجمهور المزعج الشكس، عن مناقشة الأمور السياسية فإننا نجيء إليه بما ندعيه بأنه الجديد المختار،)
وانظروا فى البروتوكول الرابع عشر ستجدون ان البهائية صهيونية ( وكل نوع من المنظمات الجديدة يؤلف بعد ذلك ويكون من الجمعيات السرية، يعاقب القائمون به بالموت وأما الجمعيات القائمة اليوم، وهي معروفة لدينا، وتعمل في خدمتنا كشأنها في الأمس،)

لقد انكشف الستار عن آخر مهازل الديمقراطية الغربية ففي الوقت الذي تكتب المرأة باسم زوجها فى أمريكا بلدهم الام تخرج علينا العجوز الشمطاء نوال السعدواى الجاهلة لتحاول ان تغير نظرة المجتمع من الإصلاح والبناء الى الاهتمام بهيافات تلك المريضة التي أعلنتها من قبل أنها مع تعدد الأزواج وضد الميراث في مخالفة صريحة لما نص عليه القران الكريم

يا سادة انه مخطط صهيوني , يدبر في تل أبيب وواشنطن وينفذ فى مصرنا الحبيبة تلك التى ترعرعوا فيها وبنوا من ورائها العمارات والفيلل وكنزوا من خيراتها الملايين ومصوا دمائنا وعروا نسائنا ولكن عندما رفض الأهالي النموذج الغربي واعادوا الحجاب الى المدارس والجامعات فوصلت نسبة السيدات الائى يلبسن اللباس الشرعة اكثر من 85% وازدياد المساجد وازدحامها بالمصلين بدأ كل مخطط يعمل من جديد خوفا من الاسلام فاعلنها بوقهم المعروف احمد صبحى مكسور انه مع التدخل الأمريكي فى شئون وطنه يال العار

وعندما تكلمنا عن الإصلاح ففجروا قنابلهم في وجوه الإصلاحيين الجدد وبدءوا فى إثارة النعرات الطائفية فمرة البهائية ومرة الشيعة ومرة الأقباط وبدلا من أن يدلوا بدلوهم بدءوا يضربون الوطن في في وضح النهار ولم نسمع منهم كلمة عن ضرب الاهالى ايام الانتخابات , او عن المعتقلين فى السجون , او عن الجائعين في الطرقات
فلك الله يا مصر
ان كنتم تحبونها كما تدعوا فقدموا لها ما يصلح
ما يبنى
ما يشغل ملايين العاطلين ويزوج ملايين العانسات ويفتح بيوتا بدلا من ان تطلبوا احتلالها علنا ايها المخربون



[email protected]
http://www.emadin.blogspot.com



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  قبلات تامر حسني خطر علي أمن مصر

 ::

  عنصرية بالنية ضد الإسلام والمسلمون في أوروبا

 ::

  فرنسا تحترم البكيني وترفض الحجاب

 ::

  باراك اوباما وحلم الاستعمار في افريقيا

 ::

  في قم تنبش مقبرة الفتنة

 ::

  اسلمة مشكلات الغرب توجهات سياسية لا حقائق

 ::

  هل رأي الحب سكاري بنت أم السيد

 ::

  علماء العراق بين الاطماع الغربية والاهمال العربي

 ::

  العقول العربية ... هجرة أم تهجير..!!!


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.