Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

أتفرس حالي
بريهان قمق   Wednesday 24-05 -2006

أتفرس حالي في شحوب الكلام ، أكابر جرحا شفيفا
أضيء الحروف ، كعكعة ميلاد..
شيء كابتساماتي المتمردة بوجه عواصف رمل مدن بليدة
وحدي
مطوية
لفائف بيضاء ناعسة
أشعة معتّقة تهتك جسدي
خليّة
خليّة
قاعات المشافي تهمسني
بعد
لا أحد يعرف ما بي
ولا أنا
أفهم
غابات نفسي..
بعد
تصيئ القوافي متواطئة
أزبد في الهجير
بعد .. أحاصر ثماري الأولى
تهرب طريقا للضوضاء
بضع حبات ملونات تزحفني
في سبيل بعث حنين العروق
قد تناهى في شحوب غامض..
..
أمتلئ رثاء لإيقاع الرسائل على سلالم تتصاعد الهبوط
انتشاء بطراوة وديان المعنى
كومة معزولة التأويلات
لا يرمش للبلادة جفن
أو
تنتبه
شاردة عين
يا أناتي ارحلي في طبيعتكِ عن وهم المعاني
زعزعي ما اكتسحته مودة خاضعة للمجاملات
اصعدي
لؤلؤية الذهن
مرتعشة من الخلق والمنطق
بعد
ما زلت أشهر سبابتي
في ضيق الحدس
ونقاء الرعشة
أينكِ أفي الحلق أم قمة الرأس
أينكِ
أتغادرين الأطراف بكل هذا البطئ
أينكِ ..؟؟
أفي نبضكِ الأنيق ،
أم آهاتكِ المثيرة المنشقة
أزهرٌ بالرخاوة أنتِ
أم
قساوة الشحوب
..
سألون طريقا بالأزرق الفضي المرّ
أو الأخضر المسودّ المالح
أكثف بوحي
أحرس ألمي
وأربط التلميح بالمناديل المظللة..
..
بعد
ما زلت أرى جسدي يسير في السرج راكبا
يبدل الهواء على كفّ عرافة
توميء كومة منفيات
وكلاما ذائبا في جمرة العشق..
..
بعد ما زلت في وحشة الشعر والأهل والزمن الزمهرير
بعد أتنفس الآباء و الأمهات أنصافا ، أرباعا..
بعد مصبوغة في لون الحياة
توقظني بعض من شجن الزمن الباكي
قصائد لم تهمسها لي
ولم تقبّل شفتيّ الكلام
فوق التوازن وحدها خلاياي
تغويها احمرار الشفق
تؤهل النجاة من اختناق رمل قافلة القوافي
وتآكل الذاكرة ..
أحترس فلدي مواعيد كل يومين
سقوط في بئر التخمينات وهبوط الأسماء
أحترس انحباس الملح بالدمع
في تصاعد الأفعال
حيث ملفُ قد امتلأ بطين الحكايا
سوى من نقطة آخر السطر
لا تتجاوز الرمش أو مسافة القلب
بعد تستجدي الدهشة ،
للنعاس المهيب ..
..
سأبقى أتفرس سريرا ملاءته ساطعة ناصعة
أنا
خاسرة رابحة
ما غفوت على صهوة خرافة جدل
في صدر خشية يقين
جارح
وأنا
أتفرس حالة في شحوب الكلام
زائرة منفصلة عن الظل
سأنشغل جديلة بلغة العشب
أمسح غبارا
قد حطّ
على..
ضوئي ....
...
....
* ابنة ربة عمون*
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مايكرفون طبيعي للغاية

 ::

  أيُّها الجَاثِم

 ::

  بين الظلمة والنور يكمن الشعر

 ::

  جديد ابراهيم نصرالله

 ::

  هذيانات حول يوتوبيا

 ::

  لن أعاتب.. ضوء القمر

 ::

  لبنان على مفترق الطرق

 ::

  المثقف خارج العزلة

 ::

  ردا على سؤال : ذكرى اول كتاب قرات او كتاب اثر ، في حياتك ايام النشاة الاولى ..


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  تحية

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.