Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بالتوقيع على المبادرة الخليجية صالح يضرب عصفورين بحجر واحد ، لكنه يماطل و لا ينوي توقيع نهاية حكمه
رضا سالم الصامت   Tuesday 24-05 -2011

بالتوقيع على المبادرة الخليجية صالح يضرب عصفورين بحجر واحد ، لكنه يماطل و لا ينوي توقيع نهاية حكمه الأزمة اليمنية حسب المحليلين هي الأصعب في تاريخ اليمن المعاصر ،و تنص على تشكيل حكومة تقودها المعارضة وتمنح الحصانة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد استقالته، بحسب نص الخطة. خمسة ممثلين للقاء المشترك الذي تنضوي تحت لوائه أحزاب المعارضة البرلمانية، وقعوا على المبادرة خلال اجتماع مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني.
المتحدث باسم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم صرح أن الرئيس اليمني صالح سيوقع على الخطة في صنعاء. وعلى الرئيس اليمني الوفاء بالتزامه الرامي إلى نقل السلطة، وعلى حكومة اليمن الاستجابة للإرادة المشروعة للشعب اليمني ، و خطة مجلس التعاون الخليجي في شأن اليمن تنص على تنحي صالح خلال شهر.
الجدير بالذكر أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح خلال احتفال عسكري بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للوحدة اليمنية قال أن المبادرة في حقيقة الأمر " عملية انقلابية بحتة " لكننا سنتعامل معها بشكل ايجابي ، فهي بدأت بدفع خارجي. مع العلم و أن الرئيس اليمني عرقل الاتفاق الأسبوع الماضي و رفض التوقيع قائلا انه ينبغي أن يوقع عليها كرئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وليس كرئيس لليمن..
الخطة توجت بوساطة مجلس التعاون الخليجي التي بدأت في مطلع أبريل لاحتواء المظاهرات الشعبية بعد مقتل الكثير من المتظاهرين الأبرياء منذ نهاية يناير بحسب المصادر الطبية.
الحزب الحاكم وافق على الخطة، فيما أقرتها المعارضة النيابية بشروط، لكن المتظاهرين رفضوا المبادرة وواصلوا المطالبة برحيل صالح على الفور.
الخطة الخليجية المعدلة تقوم على أن يؤدي الحل الذي سيفضي عن هذا الاتفاق إلى الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، و يلبي الاتفاق طموح شعب اليمن في التغيير والإصلاح، شريطة أن يتم انتقال السلطة بطريقة سلسة وآمنة و تجنب اليمن الانزلاق في ثنايا الفوضى والعنف ضمن توافق وطني. وأن تلتزم كافة الأطراف بإزالة عناصر التوتر سياسيا وأمنيا و بوقف كل أشكال الانتقام والمتابعة والملاحقة من خلال ضمانات وتعهدات تعطى لهذا الغرض ... بحيث التوقيع على المبادرة الخليجية المعدلة قد يكون علي عبد الله صالح ضرب عصفورين بحجر واحد ، و خرج من الأزمة بأخف الأضرار و لا يعرض نفسه إلى أي تتبعات أو محاكمة دولية...
مرة أخرى ، اتضح أن علي عبد الله صالح رئيس اليمن يماطل و لا ينوي توقيع نهاية حكمه ،رغم جهود مجلس التعاون الخليجي لإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية التي دخلت شهرها الرابع ، يفاجأ علي صالح الجميع و للمرة الثالثة برفضه عدم توقيع المبادرة الخليجية، بسبب عدم حضور المعارضة إلى القصر الرئاسي وتوقيعها عليها هناك ، مشيرا إلى أن المعارضة قد قامت بالتوقيع على الاتفاق في الغرف المغلقة و هو ما لم يرق له .
إلا أن صالح لا يريد وقف تيار العنف و سفك دماء الأبرياء في اليمن على ما يبدو ، و إنما يريد ربح المزيد من الوقت و لا يجد غير لغة المماطلة في معالجة الأزمة اليمنية ،في حين أن شعبه يريده أن يرحل فورا، زد على ذلك تحذيراته المتتاليه إلى المعارضة من جر البلاد إلى حرب أهلية، متوعدا بالتصدي لكل من يحاول جر البلاد إلى هذا المستنقع من شلال الدماء .
صالح كانت لديه نية مبيتة بعدم التوقيع على المبادرة ، لأنه لا يملك الشجاعة الكافية حسب المراقبين و ليست لديه إرادة حقيقية للتوقيع ، رغم أنه قبل بها و وعد بتوقيعها حقنا لدماء اليمنين ، سيما وقد سبق أن وصفها بالمبادرة الانقلابية .
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني غادر صنعاء بخفي حنين من دون الحصول على توقيع الرئيس اليمني على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في البلاد، وذلك بعد أن تم إجلاؤه مع السفير الأمريكي من سفارة الإمارات التي حاصرها مسلحون مناصرون للنظام.
الجدير بالذكر أن علي عبد الله صالح أكد من خلال كلمة بثتها القناة التلفزيونية اليمنية ، أنه مستعد لتوقيع المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في البلاد بشرط إذا جاءت المعارضة إلى القصر الجمهوري للتوقيع لأنها ستكون شريكة في الحكم لمدة 90 يوما

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.