Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل تتمكن الثورات العربية الوصول إلى فلسطين و تحريرها ؟
رضا سالم الصامت   Sunday 22-05 -2011

هل تتمكن الثورات العربية الوصول إلى فلسطين و تحريرها ؟ مظاهرات شعبية شهدتها بعض البلدان العربية كتونس و مصر، وما نراه من محاولات كثيرة من حرق الأجساد تمهيدا وتحريضا لقيام ثورات شعبية مشابهة لتونس لإسقاط حكام طغاة لعبوا بالقضية الفلسطينية كما أرادوا ،و انشغال بعض الدول في تسكين الشارع بمختلف الأساليب تحسبا لاندلاع ثورات مشابهة مثلما حصل في الأردن والبحرين و تغطية بعض القنوات الفضائية لهذه الأحداث . ومقتل بن لادن الذي كان مصدر تهديد للغرب بما فيها أمريكا ، كل هذا أشغل الكثيرين من المراقبين والمحللين السياسيين ووسائل الإعلام المختلفة عما يجري في فلسطين وتراجع الاهتمام الإعلامي بالقضية الفلسطينية.
وعليه، فان نجاح الثورة الشعبية في تونس الخضراء ،و التي أدت إلى إنهاء عهد بن علي البائد كان له الأثر البليغ في تحرك شعب مصر الأبي ، مصر أم الدنيا و الذي نجح في رحيل الطاغية محمد حسني مبارك و تخليه عن الحكم . و لكن لسائل أن يسأل من حرك الشارع العربي يا ترى ؟
المعروف أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض و التأريخ و التراث الحضاري، و لكن للأسف الشديد لم يتمكن هذا الشعب العظيم من إنشاء دولته المستقلة لأن إسرائيل زرعوها غصبا في الجسد العربي و اعترفوا بها كدولة و من ضمن الدول التي اعترفت بها الاتحاد السوفياتي السابق و الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الأوربية ، لكن دولة فلسطين و كأني بها لا تعنيهم في شيء و بقي شعب فلسطين يكافح و يكابد جرائم الاحتلال حتى اللحظة ، في حين إن الدول القوية و الأمم المتحدة خاصة تجاهلوا القضية و لم يتم الإعلان عن قيام دولة فلسطين و الاعتراف بها و هذا تهرب فاضح من المسؤولية الملقاة على عاتقهم .

العالم، شهد عبر شاشات التلفزيون ثورات شعبية سلمية حضارية مشرفة في بعض الدول العربية و خاصة ثورة شباب و شعب تونس و ثورة شباب و شعب مصر و حاليا سوريا و اليمن و ليبيا في وقت انتقلت فيه ثورات العرب إلى بعض البلدان الغربية مثل اسبانيا .
هؤلاء الثوار العرب ثاروا على حكامهم الطغاة ، السراق ، الخونة و المجرمين و طالبوهم بالرحيل ...
و مع ذلك لم ينسوا " فلسطين المجاهدة " لم ينسوا معاناة شعب فلسطين و المجازر الرهيبة التي ارتكبها حكام اسرائيل و جيشهم الارهابي ... ثوار العرب أعلنوا عن استعدادهم لتحرير فلسطين من براثن الاحتلال الإسرائيلي الجاثم ، ومساندتهم للقضية الفلسطينية العادلة ، و جددوا وقوفهم الدائم و الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من اجل استرداد حقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة على أرضه.

الشعوب العربية لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث من انتهاكات و تجاوزات اسرائلية صهيونية خاصة بعدما تم التوقيع على "وثيقة الوفاق والمصالحة" في القاهرة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني – الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح و هو ما يدعو إلى التفاؤل، والذي لم يرق لإسرائيل بين ظفرين و بالذات لنتن ياهو...

بحيث إن ثمار التغيير التي أحدثتها ثورة تونس و مصر، جعلت القاهرة، بسرعة قياسية، تنجح في تحقيق ما عجز عنه النظام السابق، بعدما أدت مصر ما بعد الثورة دور الوسيط النزيه ، وعلى مسافة واحدة من الطرفين، ما أهلها لإنجاز مصالحة فلسطينية بين حركتي حماس و فتح... فهل تتمكن الثورات العربية الوصول إلى فلسطين و تحريرها ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.