Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل خطاب الرئيس الأمريكي أوباما أتى بجديد ؟
رضا سالم الصامت   Sunday 22-05 -2011

هل خطاب الرئيس الأمريكي أوباما أتى بجديد ؟ الرئيس الأمريكى باراك أوباما أعلن فى خطابه عن الشرق الأوسط الخميس19/5/2011 أن الولايات المتحدة تعمل على صياغة آلية جديدة لمساعدة مصر بتمويل يصل إلى مليارى دولار على مدى سنوات قليلة من خلال 4 محاور لتلبية احتياجاتها الماسة والهامة.
وقال إنه سيتم أولا توفير الموارد من خلال إلغاء الديون بما يصل إلى المليار دولار لتوفير استثمارات فى المستقبل، وضمان للاقتراض بما يصل إلى مليار دولار أخرى لتمويل البنية التحتية ودعم خلق فرص العمل من خلال مؤسسة الاستثمار الخاصة عبر البحار، موضحا أن هذا سيحقق هدفين من حيث خفض عبء الديون الخارجية على مصر وتوفير السيولة النقدية الهامة خلال هذه الفترة التى تتميز بأهمية خاصة.
خطاب باراك أوباما جاء مخيبا للأمال ، في الوقت الذي تفكر فيه اسرائيل بناء أكثر من1500 وحدة سكنية استيطانية في القدس.
خطابه تناول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بشكل مختصرلم يكن كافيا و لم يعطي أي جديد من ادارة اوباما لحل الصراع . قبل ساعات من وصول نتن ياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات قال أوباما في خطاب بشأن الشرق الأوسط إن اي اتفاق سلام في المستقبل مع الفلسطينيين سيتعين أن يكون على أساس حدود ما قبل حرب عام 1967 .
ولم يؤيد أي رئيس أمريكي علانية مثل هذا الاقتراح الذي يطالب به الفلسطينيون منذ فترة طويلة ورفضه كثير من الاسرائيليين .
المعروف أن اسرائيل حليف للولايات المتحدة الأمريكية ، خاصة في ظل الأوضاع التي تعيشها بعض البلدان العربية من ثورات شعبية مثلما حصل في تونس و مصر . و قد جاء خطاب أوباما ليفسر بما لا يدع مجالاً للشك بأنه لم يعد هناك للولايات المتحدة حليف مستقر يمكن الاعتماد عليه في الحفاظ على المصالح الأمريكية في المنطقة سوى إسرائيل. حديثه حول حل إقليمي للنزاع بعودة إسرائيل إلى حدود ما قبل 1967 وهو الأمر الذي اعتبر بمثابة تبني الموقف الفلسطيني بشأن الحدود، علما بأن اوباما قد طلب من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني الاتفاق على ما سماه تبادل للأراضي.
و الامتناع عن دعم أي مبادرة فلسطينية لإعلان دولة فلسطينية بواسطة الأمم المتحدة ، قائلا بأن مثل هذه العملية لا تضمن قيام دولة ولا تحقق السلام النهائي بين إسرائيل وفلسطين، مشيرا إلى تفهم المخاوف الأمنية الاسرائيلية.
من ناحيتها تقول إسرائيل إلى أنها لا تستطيع الانسحاب إلى حدود لا يمكن الدفاع عنها رغم التطمينات الامريكية بأن أمن إسرائيل هو جزء من مسئوليتها. بحيث لخص اوباما مسألة النزاع والحل بأن حلم الدولة اليهودية والديمقراطية لا يمكن أن يتحقق مع استمرار الاحتلال.
إلا أن ذلك لم يمنع الأطرافَ المختلفة على الساحة الفلسطينية من أن تعبر عن رأيها بما جاء به خطاب أوباما، وهي الآراء التي تفيد بمجملها أن هناك رفضا فلسطينيا لما تضمنه هذا الخطاب بين سطوره ، خاصة بشأن الرؤية الأمريكية للدولة الفلسطينية على حدود 67 ما دفع بعض الصحف الإسرائيلية بتسمية الخطاب خطاب التقسيم.
ظلت أمريكا تمارس سياستها تلك حماية لمصالحها في المنطقة متغاضية عن مسائل مبدئية تتعلق بالحريات الأساسية وحقوق الإنسان في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط عموما، ولكن الثورات الأخيرة أملت عليها تصحيح خطابها وضبطه كما جاء على لسان الرئيس باراك اوباما في لهجة تطمينية بأن مصالح أمريكا ليس في تعارض مع آمال شعوب المنطقة. خطابه هذا قد يبدو أنه قد غير صورة أمريكا عبر السنوات في منطقة الشرق الأوسط و العالم العربي و الاسلامي ، خاصة بعد الإعلان عن مقتل أسامة بن لادن . فموقف أمريكا مما يحدث في البحرين يختلف عنه إذا تعلق الأمر بليبيا أو سوريا. و رحيل القذافي أمر حتمي ومسالة وقت حسب أوباما . أما عن البحرين فإن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بأمنها وإيران سعت إلى استغلال الوضع لصالحها ، مقترحا إجراء حوار حقيقي بين السلطة في البحرين والمعارضة. فهل خطاب الرئيس الأمريكي أوباما أتى بجديد ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  مدير عام البرنامج الوطني في منظمة الصحة العالمية في فلسطين في حوار خاص

 ::

  غوغول GOOGLE

 ::

  غزة وسيدروت والعكس.. صمود فلسطيني .. عجز اسرائيلي!

 ::

  المشهد الدموي في الضِّفة الغربية دليلٌ على حجم المؤامرة

 ::

  ما أفظع الحياة مع الحرب الاهلية

 ::

  بالأدلة والبراهين: هؤلاء الذين بشّروا بتقسيم العراق ولصالح واشنطن وتل أبيب.. ولكننا شعوب لا تقرأ / ح2

 ::

  نقطة تحول

 ::

  مؤتمر الخريف .. خديعة أمريكية جديدة

 ::

  فيصل القاسم:فليقولوا ما يشاءون عن برنامج الاتجاه المعاكس

 ::

  وحصد جورج بوش الشوك والمشقة من زيارته الأخيرة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  الغراب ....!

 ::

  انقلاب تركيا.. الغموض سيد الموقف

 ::

  الحماية التأديبية للمال العام

 ::

  جريب فروت: الحل الامثل لإنقاص الوزن

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  “بوكيمون” تحول الكعبة المشرفة لساحة قتال وتجميع نقاط

 ::

  بالتفاصيل والأرقام.. الاحتلال يسيطر على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية بعد النكبة

 ::

  تداعيات الحراك السوري على العلاقات التركية الروسية

 ::

  الخطبة فى الإسلام زواج

 ::

  صناعة الذبح

 ::

  سياسات " ليبرمان " .. إلغاء حظر زيارة الأقصى والاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين

 ::

  حكايةُ طفلٍ .!!

 ::

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن

 ::

  أنا أملك الحقيقة المطلقة






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.