Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

وزير الأسرى الإسرائيلي يطالب...
د.إيهاب الدالي   Thursday 12-05 -2011

وزير الأسرى الإسرائيلي يطالب المجتمع الدولي بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى الإسرائيليين والذين عددهم واحد منذ أن احتلت الدولة العبرية الأراضي الفلسطينية، حيث تم أسره أثناء تأديته الواجب الوطني في الدفاع عن الأراضي التي اغتصبها الفلسطينيون!، نعم تلك الأرض التي سالت فيها دماء أجدادنا حيث كانت تروي كل شبر نحتله.

فالمجتمع الدولي الذي يحكم بما أنزل به حكماء بني صهيون يندد ويقول:
يجب إطلاق صراح الجندي المختطف لدى فصائل المقاومة، لأنه بريء.
يجب عدم ربط قضية شاليط بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، لأنه حمل وديع.
يجب على القوى الآسرة لجلعاد حسن معاملته.. لأنه مش وجه بهدلة!.
يجب على الفلسطينيين احترام القوانين والأعراف الدولية والتي تخص أسرى الحرب.

يتباكون على أسير واحد شاليط اسمه غاصب لأرضنا قاتل لأبنائنا و يطالبون بالإفراج عنه فوراً وبلا شروط، ويقولون لقد طالت معاناته ومعاناة عائلته، ونسوا معاناة وذل أكثر من سبعة آلاف أسير اختطفوا من بيوتهم بينهم مئات الأطفال والفتية وعشرات النساء والمرضى يعيشون ظروفاً قاسية في سجون الاحتلال.

وللأسف إن القوانين الدولية تقف مع الأقوياء ضد الضعفاء فيصبح الجاني هو الضحية ويسوق نفسه على أنه في حالة دفاع عن النفس ويطالبون بحقوق لذلك الجندي الذي تم أسره وهو في دبابته ويتناسون ألاف الأسرى الذين يدافعون عن حقوقهم، كل هذا لأن (إسرائيل )محمية بالفيتو الأمريكي مدعومة بالصمت العربي .

والأجدر على المفاوض الفلسطيني أن يكون قوياً بصمود شعبه، ويفضح جرائم الاحتلال المستمرة ويضع قضية الأسرى على رأس قائمة الأوليات، وينقل معاناتهم إلى جميع المحافل الدولية، ولكنهم باللقاءات مشغولين، وبالتنسيق الأمني مبدعين، و ماذا يعني لهم كم ألف أسير يقبعون تحت ذل وقهر وعذاب المغتصبين، زنازين مظلمة، أيام خانقة، هواء محبوس والأكل سم مدسوس، بل استمروا في تجاهلهم لقضية الأسرى، وثبت على مر السنين بأن مفاوضاتهم عبثية تنازلية لا تطالب أو تسترد حقوقاً.

إن سلطات الاحتلال حرقت غزة بمن فيها باحثة عن أسيرها وأفرجت عن 19 أسيرة فلسطينية مقابل شريط مسجل لمدة دقيقة يؤكد أنه قيد الحياة.

ماذا نحن فاعلون لأسرانا؟
أيكفي أن نقدس يوم السابع عشر من إبريل و نبقى على الانقسام وننسى الذين يعذبون يومياً في سجون الاحتلال؟ وأهاليهم يعانون حرمانهم حتى من زيارتهم، وتكون ذكراهم يوماً واحداً في العام، أو من المحتمل بأن تكون يومين من كل عام لأنه لدينا وزارتين للأسرى.

د.إيهاب الدالي- كاتب من غزة
http://eihabdali.wordpress.com


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.