Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ماذاتريد المقاومة في العراق وفلسطين من المؤتمرات القومية العربية ؟
د. فيصل الفهد   Sunday 21-05 -2006


انتهت قبل ايام اعمال المؤتمر القومي العربي في دورته السابعة عشر في الدار البيضاء في المغرب واذ نسجل لامانة المؤتمر وللاعضاء المشاركين في المؤتمر اعتزازنا وتقديرنا لما ثبتوه من مواقف عبرت الى حد معقول عن جانب مهم من نبض الامة وضميرها الحي فاننابعد ذلك نتوجه اليهم جميعا لكي تتحول معظم هذه القرارات والتوصيات الى برنامج عمل واضح تقوم جهات مسماة بمهمة الاشراف على تنفيذه بشكل واع وحريص وفعال ...لكي لانقول بعد اليوم ان هذا المؤتمر وسواه لايعدو ان يكون محطة ينتهي دورها بمجرد مغادرتها !!
ان نظرة عميقة واعية لأغلب المؤتمرات العربية ذات الصلة بالقضايا القومية المصيرية تضفي بنا الى الشعور بان كثير منها لايعدو ان يكون مجرد عمليات استهلاك اعلامي تنتهي أثارها بمجرد تلاوة البيان الختامي ليعود كل من المشاركين الى حياته الاعتيادية وتاسيسا على ذلك ولكي لانظلم احد نجد من الضروري جدا تمييز المؤتمرات بعضها عن البعض الاخر من حيث تكوينها واهدافها واليات عملها وانشطتها بين مؤتمر واخر وربما سيعطينا ذلك مؤشر واضح نستدل من خلاله على جدية القائمين على هذه المؤتمرات واندفاعهم باتجاه تجسيد مايقرونه بشكل دقيق على ارض الواقع .
لقد أصبحت الساحة السياسية بشكل عام والعربية على وجه التحديد تعج بكم كبير من المؤتمرات واللقاءات يرفع اغلبها عناوين كبيرة دفاعا عن قضايا الامة ومشاكلها وبغض النظر عن جدية ومصداقية هذا المؤتمر او ذاك في العمل بالاتجاه الصحيح لتحقيق الاهداف التي يعلنها فاننا نعتقد انه من الضروري جدا اثبات تلك المصداقية ورصدها بشكل موضوعي عن طريق وضع بند اساسي في بداية اعمال كل مؤتمر يسلط الاضواء على حجم المتحقق من قرارات المؤتمر السابق ويتصدى بشكل موضوعي ومسؤول لكل الأسباب والدواعي التي حالت دون تحقيق هذا الهدف او ذاك ويضع المقترحات الكفيلة بتجاوز حالة النكوص ووضع اللمسات التي تسهل مهمة تحقيق تلك الأهداف في المرحلة القادمة أي إضافتها الى برنامج العمل القادم
ان حضورنا في عدد جيد من المؤتمرات خلال السنوات المنصرمة وبالذات مجموعة (المؤتمرات القومية والأحزاب العربية والقومي الإسلامي ومؤتمر دعم المقاومة) ولأهميتها كما ونوعا وأهدافا رغبنا ان نلفت عناية القائمين عليها بضرورة وضع محور يركز فيه على استعراض فعاليات ونشاطات وانجازات وما تحقق بين المؤتمر السابق واللاحق ونتمنى ان تكون البداية في المؤتمر القومي الإسلامي الذي سيعقد في الفترة القريبة القادمة وهذا لايعني وجود قصور او تراخي في اداء هذه المؤتمرات
بقدر كونها ملاحظة تستدعي الوقوف عندها لأهميتها الكبيرة وقد يقول قائل اننا
نريد ان نحمل هذه المؤتمرات اكبر من طاقاتها .... ونؤكد أن هذه المؤتمرات التي اشرنا إليها عناوين كبيرة . في كل شيء وباماناتها العامةواعضائها قادرين على فعل الكثير خارج حدود الكلام وهنا نريد الإشارة الى حقيقة أخرى ربما هي الأكثر أهمية ألان وفي المستقبل القريب وتلك التي تتعلق بتوصيات وقرارات دورات المؤتمرات فالملاحظة التي تلفت انتباه الكثيرين ( داخل وخارج المؤتمرات) هي الحاجة الفعلية الملحة لاتخاذ خطوات عملية بهذا الاتجاه او ذاك ولكي نقرب الصورة نشير الى قضيتي العراق وفلسطين حيث تستدعي الحقائق على الأرض وتداعيات الإحداث وشدة الهجمة المناهضة للنضال الوطني وكفاح البلدين التحرري ضد الاحتلال بأنواعه وعملائه وجود إجراءات عملية لدعم النضال في العراق وفلسطين بما في ذلك الدعم المالي والسياسي (المنظم ) والدائمي لهما والخروج من دائرة القول الى الفعل .
ان نظرة تقويمية لاغلب قرارات وتوصيات المؤتمرات (ذات الصلة ) تقودنا الى استنتاج واضح وهو ان تلك القرارات بقت حبيسة الورق الذي سطرت عليه وهذا لايعني التقليل من أهمية مايبذل من جهد معنوي واعتباري لدعم نضال الشعب العربي لاسيما في العراق وفلسطين الا ان المطلوب انجازه اكبر من ذلك بكثير وهو أمر نؤمن ان المؤتمرين قادرين على تحقيق خطوات بعيدة فيه . لقد قدم طلائع الشعب في العراق وفلسطين نموذجا رائدا في التضحية والإيثار والعطاء الأمر الذي يستدعي من جماهير الأمة وقياداتها الفاعلة المؤمنة بإرادتها الحرة الكريمة ثبات ودعم غير تقليدي كي تستمر عملية النضال والجهاد لدحر الامبريالية والصهيونية وأعداء العروبة والاسلام ليس في هذين البلدين العربيين الإسلاميين حسب بل في كل الساحات ذلك لان مايجري فيهما ماهو الا انعكاس لكل تداعيات المواجهة بين القوى الخيرة لامتنا ضد قوى الشر والظلام التي تقودها إدارة العدوان الأمريكية المتصهينة .
ان الانجازات العظيمة لرجال المقاومة الإبطال في العراق وفلسطين هي مفخرة كبرى لكل العرب والمسلمين الشرفاء مثلما هي مفخرة لإرادة الخير والتحرر لدى كل شعوب الأرض المحبة للسلام الداعية الساعية لإحقاق الحق ودمغ أعداءه .....وإذا ما تحدثنا عن العراق تحديدا فإننا نلفت الانتباه إلى ان مايتحقق فيه من عمل مقاوم جبار لايكتسب أهمية لأنه يكبد المحتلين وعملائهم خسائر فادحة فقط ولكنه في حقيقة الأمر اكبر من ذلك بكثير لان تحرير الامة العربية ( وبالذات فلسطين) وربما الإنسانية سيكون انطلاقته من العراق فالجهاد في العراق أسهم ولا يزال في تحطيم مرتكزات المشروع الإمبراطوري الأمريكي الصهيوني في المنطقة أولا وفي العالم ثانيا وبما جعل مراكز التخطيط والقرار في أمريكا يعيدون النظر بكل مخططاتهم العدوانية بحيث ابعدوا اية فكرة للتورط مستقبلا مرة أخرى وبالعدوان على أي بلد في العالم واحتلاله ..... ومن هنا فان هؤلاء الرجال الرجال الأبطال الميامين في العراق المقاوم يستحقون من إخوانهم وكذا رجال المقاومة الفلسطينية كل التقدير والدعم الحقيقي من أشقائهم لاسيما أصحاب العقول والمواقف النيرة ....... هذا مانتمناه من المؤتمرات القومية العربية


fas_f2004@yahoo.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  المالكي واللعب بالوقت الضائع

 ::

  العراق عقدة المشكله ومفتاح حلها

 ::

  ادارة بوش وعقدة الخروج من العراق

 ::

  هكذا يضلّل بوش الرأي العام الأمريكي

 ::

  تداعيات الواقع العربي ..الرابحون والخاسرون

 ::

  السنة الخامسة لاحتلال العراق الوقائع والنتائج

 ::

  المنطقة ماذا وإلى أين ؟‍‍

 ::

  مراوغة النظام الإيراني ............ الى أين؟

 ::

  عناية السيد عمرو موسى .....هذا المطلوب منك في العراق


 ::

  الشوارع

 ::

  وتم قبول اعتذار وزير الثقافة المصري.. مع انه لم يعتذر!

 ::

  حصار غزة ومشكلة حماس

 ::

  الوثنية السياسية الفلسطينية, إلى متى؟

 ::

  الجيش منِّي

 ::

  ليبيا بعد إعدام القذافي

 ::

  احتمال تراجع الاحداث

 ::

  الأهمية والنتائج لزيارة الوفد الاعلامي الموريتاني للأراضي الفلسطينية

 ::

  شيخوخة الأنظمة السياسية" الحالة العربية الراهنة

 ::

  عبق الياسمين التونسي لم يصل فلسطين بعد



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  نماذج "غربية ويابانية" لتطبيق سياسات "الجودة الشاملة" على مستويات مختلفة

 ::

  العراق بين الملك والرئيس وعلي الوردي!

 ::

  وليد الحلي : يناشد مؤتمر القمة العربية بشجب ومحاصرة الفكر المتطرف الداعم للارهاب

 ::

  من الذي يساند التطرف في البلدان النامية؟

 ::

  صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأثرها على الأسواق المالية

 ::

  تلمسان وحوض قصر المشور الجديد

 ::

  نشيد إلى الخبز

 ::

  العلاقات الجزائرية الإيرانية

 ::

  ياهو تبيع خدماتها الاساسية لمجموعة فيريزون لقاء 4,8 مليار دولار

 ::

  حرب البسطات ومعارك الباعة الجوالة

 ::

  الربيع العربي وبرلمانات العشائر!

 ::

  مع الاحداث ... أن موعدهم السبت !

 ::

  اليابان.. أسباب ندرة العنف

 ::

  توضيحات للاخوة السائرين خلف ما يسمى مشروع جمال الضاري






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.