Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا شعب الثوار...
رضا سالم الصامت   Wednesday 04-05 -2011

يا شعب الثوار... شعب الثوار .... تونس شعب الأحرار يحيا الشعب التونسي، تحيا تونس الحرة، يحيا تونس العظيم، يا أحرار
تونس تراكم تحررتم، لم نعد نريد طغاة ، سقط الطاغية بن علي، وهرب الى السعودية، لا خوف بعد الثورة ، ارفعوا رؤوسكم عاليا ، الشعب التونسي تحرر ، الشعب التونسي لا يموت، الشعب التونسي العظيم، اليوم هو شعب حر ....
تحيا تونس الحرة، المجد للشهداء الفضل لكل شهيد ولكل قطرة دم من الأمس لليوم، تونس حرة.. ارادة الشعوب لا تقهر ...
اذا الشعب يوما آراد الحياة .. فلا بد ان يستجيب القدر و لا بد لليل أن ينجلي .. و لا بد للقيد ان ينكسر
هكذا قالها الشاعر التونسي الكبير أبو القاسم الشابي من أعماق بيئته الشامخة وباديته العنيدة وصحرائه الواسعة ونخيله الباسق وزيتونته الوافرة المتجذرة
بهوية تونس وأهلها ، وذاكرتهم وربما حياتهم كلها تونس الحرة ، تونس الشهداء الذي سيبقى اسمهم خالد في تاريخ تونس والعالم العربي و الاسلامي
نعم لقد إستجاب القدر مند كتابة القصيدة لأبو القاسم الشابي وإنجلى الليل وإنكسر القيد للشعب التونسي
هنيئا لشعب تونس وأرض تونس وأهل تونس الطيبين ولأبي القاسم الشابي بعد مائة سنة أن يتعلم الشعب التونسي أثر بيت شعره وينفذه.
و هاهو السيناريو يتكرر في بلدان عربية أخرى يحكمها طغاة و فاسدين . مصر حرة ذهب مبارك دون رجعة تنفس الشعب المصري العظيم نسائم الحرية ..عاشت مصر ...العظيمة بمجدها و رجالاتها و أهرامها
اليوم تونس و مصر ،وغدا شعب ليبيا و اليمن و سوريا و البقية ستأتي ....
الشعب العربي الثائر في تونس قال إن العهد الذي هرب بلا كرامة و بلا رجعة حول تونس الخضراء إلى سوداء كالحة بفساده وبطشه وكذبه وقهره وسجونه وتعذيبه ونفيه آلافا من المناضلين، هذا ما أنقله إليكم يا محترمي تونس، ما سمعته من شعارات وهتافات في اعتصامات ومظاهرات وأصوات ومقالات في أرجاء العالم العربي والإسلامي والغربي المتمايز عن حكومات الكيل بمكيالين، اليوم تونس حرة بالفعل. تبقى تونس خضراء على الدوام دون أن يسطو أحد على ثورة هذا الشعب العظيم و بات نموذج تونس قدوة، قدوة أمل لعرب ما زالوا تحت نير ظلامية استبدادية حاكمة من قلب تونس الخضراء تونس الحرة أحييكم تحية الأبطال و شعب مصر الأبي قال أيضا ان عهد مبارك ولى و انتهى و عادت الحرية و الكرامة و انتهى عهد الفساد و القمع . هنيئا لشعب مصر و هنيئا لأمتنا العربية و النصر آت لا محالة .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  في ذكراه الـ(35) راشد حسين الشاعر المقاتل..!

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني

 ::

  أوباما يمتطي صهوة الثورات العربية !!

 ::

  الدراما التاريخية .. التاريخ مزيفاً !

 ::

  الجامعات الفلسطينية ودورها الغائب..!

 ::

  محطة الممانعين على طريق تحرير فلسطين

 ::

  أبو مازن نـحـن مـعـكـم والله ناصركم

 ::

  بن لادن حيا وميتا

 ::

  تبعثر الأرشيف الفلسطيني نكبة ثانية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.