Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الأول من مايو ذكرى و عيد العمال في العالم
رضا سالم الصامت   Sunday 01-05 -2011

  الأول من مايو ذكرى و عيد العمال في العالم إذا ما نظرنا إلى الوراء يذكرنا التأريخ بتعرض عدد من العمال في أغلب الحضارات القديمة إلى انتهاكات حرمتهم من نيل حقوقهم و حتى أجرتهم ، فكانوا يستغلونهم في أعمال قاسية و شاقّة دون تأمين مستلزمات راحتهم الحياتية، و يُجبرون على العمل في المناجم وتعبيد الطرقات وبناء القصور والأسوار و الخنادق ..

فالإنسان هو الذي ساهم في بناء الحضارة البشرية والعمال هم الذين بذلوا جهودا كثيرة بالفكر و الساعد و قدموا تضحيات و لعبوا دورا هاما من أجل البناء و التعمير و نشر العلم و المعرفة لكن فيهم من تعرّض إلى هضم حقوقهم و اطردوا و تم الاستغناء عنهم و مورست عليهم أنواع كثيرة من القهر والتعذيب و عملوا في ظروف غير ملائمة و قاسية ، و فيهم حتى من مات و دفن تحت التراب.

الأول من مايو يذكرنا بثورة عمال شيكاغو ضد ظلم الرأسمالية و الاحتكارية ،حيث حصلت مصادمات و مناوشات بين العمال و رجال الشرطة أدت إلى سقوط العديد من القتلى و ألقي القبض على عدد من القيادات و تمت محاكمتهم و أعدموا أربعة منهم ..
اضطر عدد منهم إلى تأسيس منظمات تدافع عنهم و تطالب بتحسين ظروف العمل و تأمين العيش الكريم لهم حيث تمخض عن تلك المطالب ظهور هيئات نقابية عمالية...

ففي سنة 1869 تأسست في أمريكا منظمة نقابية تدافع عن العمال و تسعى إلى تحسين ظروفهم العمالية و تخفيض ساعات العمل و نجحت في تكوين هيئة للعمال عام 1886 تبنت الدعوة لاعتبار أول مايو أيار من ذلك العام عام إضراب عام و حصلت مظاهرات منذ ذلك التاريخ صار اليوم الأول من مايو ذكرى سنوية يُحتفل به في كل أنحاء العالم بهدف لفت الأنظار إلى دور العمال ومعاناتهم، والعمل على تأمين متطلبات عيش كريم لهم.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ناظم الفقي -  تونس       التاريخ:  01-05 -2011
  شكرا لكاتب المقال ، انها مناسبة يحتفل فيها عمال العالم بالفكر و الساعد و تحفزهم الى مزيد العطاء من اجل بناء عالم يسوده السلام و الأمن ، و هي مناسبة يتم خلالها تكريم
   الذين ضحوا بأنفسهم و قدموا الكثير من التضحيات لفائدة العمل و العمال
   أحيي كاتب المقال الأستاذ رضا سالم الذي قدم لنا فكرة تاريخية عن اول مايو ايار مع تحياتي لموقع الركن الأخضر الجميل أخوكطم ناظم الفقي محامي تونس " كل عام و العمال بالفكر و الساعد هم بخير "



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.