Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تفاصيل ما قاله نايف حواتمة في عمان...!
محمد أبو عرب   Thursday 30-04 -2009

أكد أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أن الانقسام الفلسطيني ما زال قائما وان الانقسام يعني الفشل والضياع وخسارة الحقوق الوطنية.
وبين أن الوحدة الفلسطينية لا تعني وحدة قيادات الفصائل الفلسطينية بل هي وحدة الشعب وشدد انه يجب إنهاء الانقسام الفلسطيني اليوم قبل غد.
وأوضح خلال المؤتمر الذي عقد ظهر يوم أمس الأحد في العاصمة عمان أن أي مراجعة لمسيرة العمل الوطني منذ اوسلو يجب أن تفضي إلى صوغ إستراتيجية وطنية بديلة تكفل التناغم بين جهات العمل السياسي، بما في ذلك تصويب النهج التفاوضي.
وأضاف أنهم منذ عام 2005 في الحوار الشامل في القاهرة بدأوا في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أساس ديمقراطي ووفق قانون التمثيل النسبي الشامل وبدأوا بحث سبل إنهاء الانقسام والتجديد الديمقراطي للنظام السياسي الفلسطيني على مختلف المستويات وشدد على ضرورة التوافق على شروط إجراء انتخابات حرة ونزيهة للرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
وطالب خلال بيان صادر عن "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" بالتمسك بموقف الإجماع الوطني على رفض استئناف المفاوضات ما لم تلتزم إسرائيل بالوقف التام للنشاطات الاستيطانية كافة، بما في ذلك القدس الشرقية.
كما طالب بضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية كمرجعية ملزمة لعملية السلام بما يعني العودة إلى حدود الرابع من حزيران 1967 وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194 ورفض مناورات حكومة نتنياهو ومشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة وسائر الحلول الجزئية والانتقالية.
وشدد على ضرورة التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتكراراً إلى مجلس الأمن، من اجل حمل المجتمع الدولي على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بموقف الاستيطان باعتباره يشكل انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية وجريمة حرب بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف.
وبين أنهم يسعون إلى إيصال الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 142 دولة وهي الآن 130 دولة، حتى يكونوا جاهزين لتقديم مشروع قرار للأمم المتحدة وقبله مجلس الأمن ويضمنوا عدم استخدام أمريكا قرار الفيتو.
وأشار إلى موقف الولايات المتحدة والإدارة الأمريكية، مبينا أن اوباما وعد في الرابع من حزيران العام الماضي انه خلال مدة قصيرة سيتم وقف كامل للاستيطان ولم يوفي بوعده وأوضح أنها ليست المرة الأولى التي لا توفي الإدارة الأمريكية بوعودها.
كما أشار إلى أن الرباعية الدولية - الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة - والاتحاد الروسي اتفقوا في الرابع عشر من نيسان أن تنعقد جلسة للرباعية للاعتراف بحدود فلسطين القائمة وعاصمتها القدس الشرقية ولكن الإدارة الأمريكية مانعت وألغت اجتماع اللجنة العربية.
وأضاف أن علينا مواصلة الضغط على الرباعية الدولية لأنها مسئولة بوعودها "خارطة الطريق" الذي قررت فيه أن يكون عام 2005 التاريخ المحدد لتسوية الأمور.
من جانب آخر تطرق إلى ما يجري من أحداث وثورات في المنطقة العربية مبينا أن كل الثورات الشعبية التي انتقلت من العالم الافتراضي إلى الشوارع والتحق بها الشعب لن تسلم منها أي دولة عربية ولن تستطيع أي دولة الفرار من استحقاقات الشعوب.
وقال إن الشعوب العربية خلال نصف القرن الماضي كافحت للحصول على الاستقلال والحقيقة نجحت ولكنها نجحت بالحصول على الاستقلال الخارجي وها هي الآن تقف بوجه الداخلية أي الاستقلال من انسداد الأفق والاستبداد والمطالبة بالعدالة الاجتماعية والحرية.
وبين أن ما يحدث الآن في سوريا وإن كان ثمة وجود مؤامرات وتدخلات من الخارج، هناك ايضاً وضع آخر اشار له الرئيس السوري في خطابه وهو الدعوة الى الحرية والديمقراطية؛ والدعوة الى الغاء قانون الطوارئ، وقانون الاحزاب بتقديم قانون جديد، ومطالبة بالحريات العامة والغاء المحاكم العسكرية وحرية الاعلام، والحرية وكل اشكالها.
وارجع تأخر نجاح الثورة اليمنية ليومها الثمانين في الوقت الذي انتهت فيه مصر خلال 18 يوم إلى عدم تدخل الإدارة الأمريكية كما فعلت في كل من مصر وتونس وتفعل في ليبيا. وأخيراً لفت انه كان قد طلب من دول الخليج العربي ذات الثراء الأسطوري على حد تعبيره أن تضع مئات مليارات الدولارات يسدد بها الأردن ديونه وكذلك سوريا ولبنان ومصر ودول المنطقة بصرف النظر عن الخلافات العربية - العربية.
يذكر أن حواتمة ولد في نوفمبر 1935 في الأردن-السلط) سياسي أردني يشغل منصب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين( التي أسسها سنة 1969. يعتبر من المناهضين لاتفاقية أوسلو. من مؤلفاته "الانتفاضة – الاستعصاء… فلسطين إلى أين؟" و"أزمة الثورة في الجنوب اليمني" و" أبعد من أوسلو – فلسطين إلى أين ؟".
25/4/2001

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  المجتمع المدني والدولة

 ::

  الإسلاموفوبيا والفلاسفة الجدد

 ::

  كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟

 ::

  الحمية الخاطئة تؤدي الى السمنة

 ::

  العُرس المقدسيّ‏ ‬قبل قرن ونصف

 ::

  ثورات الربيع العربي وظهور كتاب لا تسرق ، وكتاب لا تشتم ،وكتاب لا تفكر أبداً

 ::

  نزار.. و»الغياب» و»ربيع الحرية»..؟!

 ::

  شرب الشاي قد يحمي من حصوات وسرطان المرارة

 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.