Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تركيـا تلعب على الحبلين .. . !
رضا سالم الصامت   Tuesday 26-04 -2011

تركيـا تلعب على الحبلين .. . ! عندما رحل بن علي و فر إلى السعودية أيدت تركيا الثورة التونسية و نفس الموقف تقريبا بالنسبة للثورة المصرية حيث دعت تركيا الرئيس المصري المخلوع بالتنحي و احترام رغبة الشعب المصري .
موقف تركيا فيه ارتباك مما يدور في ليبيا وهناك أيضا تناقض في التصريحات لدى المسؤولين الكبار في الحكومة التركية تجاه ليبيا ..
أردوغان عارض تدخل حلف الناتو في الأحداث الليبية و لكن سرعان ما غير رأيه و طالب بتولي الناتو قيادة العمليات العسكرية بل شاركت تركيا فيها بسفن حربية .
أردوغان وصف الصراع بين الثوار و كتائب القذافي بالحرب الأهلية .. زد على ذلك مشاركة تركيا في اجتماع مجموعة الاتصال بشأن ليبيا في العاصمة القطرية الدوحة و الذي أكد فيه المجتمعون بالإجماع أن معمر القذافي فقد شرعيته و اعترف بالمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي ممثلا شرعيا للشعب الليبي...
هذا التحول الواضح في موقف الحكومة التركية بدءا من التأييد الخجول للقذافي ومطالبته بأن يقود الإصلاح في بلده ومرورا بالدعوة للحيادية في الصراع الليبي ووصولا إلى الاعتراف بالثوار ممثلا شرعيا للشعب الليبي، نراه يتكرر في سوريا...
فمع انطلاق أول شرارة الغضب الشعبي في سوريا، نصح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرئيس السوري بشار الأسد بالإسراع في الإصلاحات قبل فوات الأوان، لكن الشعب السوري قرر مواصلة الثورة ، وانتشرت الاحتجاجات الشعبية إلى كافة أنحاء سوريا، وقابلها النظام السوري بالقمع وسفكت دماء مئات الأبرياء..
تركيا تنتظر ما ستؤول إليه الأمور في سوريا لتحدد بعد ذلك موقفها بكل براغماتية، وإن نجح النظام السوري في تجاوز الأزمة فستؤكد أن تركيا حريصة على أمن واستقرار البلد الشقيق، وإن كان النصر حليف الثوار فسيكون الموقف الرسمي لتركيا مؤيدا للثورة والثوار.
هكذا تبدو الحكومة التركية تجاه الثورات العربية و كأني بها تلعب على الحبلين .. . !

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  ناظم الفقي -  تونس       التاريخ:  27-04 -2011
  استاذنا الكاتب رضا سالم ، احييك على هذا المقال ، فعلا ان تركيا و للأسف الشديد تلعب على حبلين تجاه الثورات التي شهدتها بعض شعوبنا العربية .. فتركيا لها وجهان و هي التي نست أن الصهاينة قتلوا اعداد من المتضامنين الأتراك في قافلة الحرية المتوجهة الى غزة و مع ذلك لحد اليوم لم تعتذر اسرائيل لها و تركيا لم تقطع علاقاتها بها .. فأنت محق في مقالك الرائع و اشكرك المحامي ناظم الفقي تونس


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  تشاد... الفقر و'فُتات' النفط

 ::

  يجب تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة؟

 ::

  بمساعدة ودعم الفقراء.. يمكننا تقليل الكوارث الطبيعية

 ::

  أرونا ماذا لديكم

 ::

  خبير تناسليات مصري: 100 مليون رجل في العالم 'ما بيعرفوش'!

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني

 ::

  الانهيار المالي سينهي حرب بوش–تشيني على العراق

 ::

  لماذا يصر السيد نجاح محمد علي على مقاومة المقاومة العراقية؟

 ::

  السيميائيات الجذور والامتـدادات



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.