Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا أريغوني و إن مت فان فكرتك لن تموت !
رضا سالم الصامت   Thursday 21-04 -2011

  يا أريغوني و إن مت فان فكرتك لن تموت ! لماذا قتلوك يا أريغوني ، و أنت الذي جئت من بلدك ايطاليا لتتضامن مع شعب فلسطين ، تركت أهلك و بني جلدتك و تحملت مشاق السفر لا لشيء سوى لكي تعبر عن تضامنك لشعب ضاق ذرعا بجرائم الاحتلال الاسرائلي و لشعب محاصر لم يجد قوت يومه ... انك رمز للإنسانية ستظل ذكراك راسخة في أذهان الشعوب التواقة إلى الحرية و منها شعب فلسطين نفسه الذي سيظل وفيا لأنك أثبت للعالم كله أنك رجل شريف و طاهر .
الايطالي فيتوريو اريغوني الذي قتله مسلحون متشددون سوف يحاسبون و ينالون العقاب لأنهم حقا قتلوا إنسانا بريئا نزيها ... فهل هذا جزاء من من وقف مع محنتهم ؟ و قال أنا مع فلسطين و ضد اسرائيل ..
قتلة أرغوني بفعلتهم الشنيعة هذه خدموا أهداف الاحتلال و لم يخدموا القضية الفلسطينية بل أضروها ، زد على ذلك هم صرحوا بأن لا يسمحوا لقافلة الحرية 2 بالوصول إلى غزة ..
إنما فيتوريو و إن مات جسده فان فكرته لن تموت و ستبقى و أن المتضامنين الدوليين القادمين إلى غزة سيزداد عددهم و هم يعرفون جيدا بل يدركون أن دمهم ليس بأغلى من دم الشعب الفلسطيني ، و على استعداد لمواجهة السياسة الهمجية لإسرائيل
رفع شباب غزة أعلاما فلسطينية من نوافذ السيارات والحافلات التي كانت في مسيرة الوداع لهذا الناشط الشهيد التي كانت تسير ببطء على طريق صلاح الدين الرئيسي الواصل بين شمال القطاع و جنوبه و الغضب و الحزن باديان على وجوه الناس الذين كانوا يرفعون لافتات مكتوبة عليها عبارات تنديد لمن اقترف الجريمة البشعة في حق هذا الرجل الطاهر .. وكانت صور أريغوني ظاهرة في كل مكان .
قتل ناشط السلام الصحافي الإيطالي فيتوري أريغوني فجر الجمعة 15 / 4 /2011 على يد جماعة سلفية بعد ساعات من اختطافه ..
كان ذلك اليوم أتعس يوم في حياة شعب فلسطين الأبي الذي لا تسمح له شهامته بقتل من يقف إلى جانب محنته و يرفض الغدر وقتل الأبرياء ، باعتبار أن هذا العمل المشين هو عمل إرهابي و إجرام حقيقي لا يقبله أي عقل ... فما حصل للمتضامن الإيطالي سابقة خطيرة لا تمت بصلة في تقاليدنا وعادات وأخلاقنا العربية و الاسلامية عامة و الفلسطينة خاصة ....

و لكن مهما كان فانك يا أريغوني و إن مت فان فكرتك لن تموت !


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.