Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

دفن التجمع الدستوري في تونس و الحزب الوطني في مصر تحت التراب.
رضا سالم الصامت   Monday 18-04 -2011

دفن التجمع الدستوري في تونس و الحزب الوطني في مصر تحت التراب. في تونس قرار حل التجمع الدستوري الديمقراطي وتصفية ممتلكاته وأمواله جاء تلبية لمطالب ثورة 14 جانفي يناير 2011... الشعب طالب بحل هذا الحزب "التجمع الدستوري الديمقراطي . وكانت نشاطات واجتماعات الحزب الذي يبلغ عدد أعضائه حوالى مليوني شخص في تونس البالغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة، علقت في السادس من شباط فبراير 2011ومنذ فرار بن علي للسعودية، يتظاهر التونسيون للمطالبة بحل الحزب الذي أصبح رمز الدولة الأمنية في حكم بن علي الذي استمر 23 عاما. علما و أن زين العابدين بن علي غير اسمه في 27 شباط فبراير 1988 ليصبح التجمع الدستوري الديموقراطي على أنقاض حزب الدستور الجديد " الحزب الاشتراكي الدستوري الذي قاد البلاد إلى الاستقلال برئاسة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة ...
في مصر أيضا قرار حل الحزب الوطني ونقل ممتلكاته وأمواله للدولة وذلك حسب المواد رقم 4 و8 و17 من قانون الأحزاب رقم 40 لسنة 1977 وتعديلاته. .. فشباب ثورة 25 يناير طالبوا بحل "الحزب الوطنى و اعتبروه حزبا باطلا..و الملايين من المواطنين بمصر أفرحهم قرار حل الحزب الوطنى وتصفية جميع ممتلكاته وإحالتها إلى الدولة، و اعتبروه قرارا كان في محله سيما و أنه تبنى سياسات أنتجت ديكتاتورية، وهيمن على السلطة وزور الانتخابات في عهد محمد حسني مبارك ، وتحكم فى البرلمان فأفسد الحياة السياسية، وسخر الأجهزة الأمنية لصالحه، والوطن اقتصادياً واجتماعياً، وتسبب فى زيادة الفقر والبطالة والاحتكار، وهو ما يستدعى حله.
الحزب الوطني في مصر مثله مثل حزب التجمع الدستوري في تونس خرجا عن المبادئ والقيم التي كان قد اتخذاها ركيزة لتأسيسهما، وهو ما ترتب عليهما حدوث خلل اجتماعي وفساد سياسي وإهدار للحقوق والحريات. و لكن بفضل ثورتي 14 و 25 يناير التونسية و المصرية دفن التجمع الدستوري في تونس و الحزب الوطني في مصر تحت التراب.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.