Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 
 

القذافي الأب الصغير
يوسف فضل   Wednesday 13-04 -2011

توجد علاقة بين المبدع والأحمق . لذا يجب تحمل الأحمق بسرور.
كنجمان بريوستر . رئيس جامعة Yale الأمريكية

بابيك (Papik) هي الكلمة الروسية التي تطلقها الممرضة الأوكرانية اوكسانا بالنسكايا (Oksana Balinskaya) ككنية على القذافي والتي تعني (الأب الصغير) واسم الكنية يستخدم إما للتحبب أووووو للتهكم . لن تتاح للقارئ (إذا رغب) ومحبر هذه الكلمات الفرصة لسؤال الأب الصغير ما إذا كان يعلم بان كنيته بابيك ويوافق عليها ، وذلك لانشغاله الآن في حرب الكر والفر مع الثوار الليبيين .

لكن شكرا للممرضة اوكسانا التي عملت لدى الأب الصغير وعمرها 21 سنه بان أطلعتنا على أب صغير ذكي ومجتهد ولا يصرف على نفسه الأموال فقط بل يصرفها على دولة ومرتزقة ، وذلك من حر ماله الذي استثمره في استخراج النفط طوال مسيرة 40 عاما ولم يقدم أي ميزانية به . مسكين حامل همه وهم غيره من صغره .

على النقيض ، فان وزير ماليته السيد عبد الحفيظ الزنتيني ، يبدو من اسمه انه أب كبير ، يشتكي ويعرب عن قلقة حسبما جاء في جريدة الجارديان البريطانية أن أرصدة حكومة الأب الصغير (بسبب شقاوته ) قاربت على النفاذ وذلك خلال الأشهر القليلة القادمة . إذ أن 75% من الليبيين يقيمون في الجزء الذي يسيطر عليه الأب الصغير . وهؤلاء (الضيوف) وهذا شرف كبير لهم أن يستضيفهم كجراثيم وجرذان ويستخدمهم كدروع بشرية بحاجة إلى مصاريف لتسيير الأعمال اليومية التي يحتاجونها . انه يتلها بقدر ما يبدو عليه !

من العادات السيئة للدول الغنية بالنفط أن المواطنين يصبحون كسالى ولا يرغبون بالعمل . وقد كان الراتب الشهري للممرضة التي تعمل مع الأب الصغير 3000 بعملة طز بامريكا، للأمانة ثلاثة أصفار أمام الـ 3 . والأب الصغير الآن يشجع النساء الليبيات على العمل في المخابز لان اليد العاملة الأجنبية فرت من البلاد كما فر وزير الخارجية السيد كوسا، من الحجم العائلي والثقيل، وهو يعرض خدماته حاليا على جهاز المخابرات الخارجية البريطانية المعروف أيضًا باسم(MI6) لأنه اقتنع أن البقاء مع الأب الصغير شغلة مش جايبه همها. وفرت هذه الممرضة لأنها كانت تخشى أن يظهر ورم بطنها لحمل عمره أربعة شهور ، وهذه الخيانة لن يغفرها الأب الصغير ،(حجم صغير وفعل كبير) لأنها بمثابة رصاصة في قلبة وبيت الكلاوي، ولن يرضى أن يكون الحمل من صديقها الصربي لان الأب الصغير كان مهووسا بان يحاط بالأشياء الجميلة من حوله والصبايا العذراوات (أشياء) جميلة. فضلا عن تأنقه باللباس المزركش ، يصلح اغلبه ستائر نوافذ، الذي يظهره وكأنه من نجوم الروك في الثمانينات . وقد أطلق على نفسه مسميات ، وهو حر في نفسه ، استطعت أن اجمع منها : منقذ البشرية وملك ملوك أفريقيا والفاتح العظيم والقائد ألأممي. وكان من عاداته ترك الضيف ينتظره وينسل خلسة ليبدل ملابسه التي للتو قد لبسها . لكنه كان ينسجم مع نفسه عندما يرتدي البذلة البيضاء، ليبدو كحمامة سلام . حتى انه اعترف بأنه كان يرسل مساعدات عينية (بقج ملابس ) لجاره الفقير الرئيس زين العابدين .

وكانت الصحف الأوكرانية تطلق مسمى (حريم ) على فرقة الممرضات . لكن اوكسانا علقت بجرأة على ذلك ." هذا هراء . إذ لم يحدث أن أي ممرضة لمست القذافي إلا إذا قامت بقياس ضغط دمه " وأضافت :" أن عمل الممرضة هو التأكد من أن صاحب العمل في حالة ممتازة " ، عودة الشيخ إلى صباه .

" كان كريم معي ووفر السكن المؤثث لي لكن كانت شقتي مزروعة بأجهزة المراقبة . وعندما نرافقه خارج ليبيا ، التي لا اعرف الفرق بينها ولبنان لأني لا أتحدث اللغة العربية ، كان يوفر لنا حياة الترف وقدم لمرافقيه الساعات الذهبية التي تحمل صورته الشخصية . وعندما كنا نعرض هذه الساعة كانت تفتح لنا كل الأبواب وتحل لنا كل المشاكل ".

أما ما كان يثير استهجان الممرضة ، وأنا كذلك" انه لم يكن ينام في الخيمة مطلقا" .هذه الخيمة ، الكرسي الذي دفع ثمنه، رمز البطولة الصحراوية كنا نحملها على رؤوسنا حتى تصدعت من حلة وترحالة ونومه ونهاره .

وعبرت الممرضة عن انطباعها وما شعرت به " أن نصف الشعب الليبي لا يحب البابيك . لقد كان مثل ستالين وبيده كل السلطة وكل الرفاهية . وهو يجبر أبناءه وحاشية (والممرضات) على البقاء معه ليموتوا بجانبه " .شخصية عجائبية ، إما أن يحكم ليبيا أو سيدمرها ولن يتركها إلا في (الحطمة) ، أنا ومن بعدي الطوفان . أما الزنتيني فيقول أن ألقذافي " لا يلعب أي دور في إدارة البلاد اقتصاديا ، فهو فيلسوف ، وسياسي ولا علاقة له بعدد المساكن أو الطرق التي يتم بناؤها " . لهذا السبب لم نسمع عن مكرمات وهبات وعطايا قذافية سامية للشعب الليبي كما جرت به العادة في الدول العربية الملكية !!!.

أب صغير ، أب كبير عهد المومياء ولى وصناعة الأصنام العربية ستموت. عهد القذافي نسخة واضحة عن مقولة "دليل الهاتف هو حقائق كاملة لكنه لا يحتوي على فكرة واحدة " مورتيمر ادلر، فيلسوف أمريكي.

إحدى أوجه عبثية الحياة أن الشيء المخيف في النفس هو أن حكامنا أغنياء من خيرات بلادنا وسفلة وقتلة بدون خجل وأنهم مصدر الهام لكوابيسنا اليومية ! لا يريدوا لنا الخير حتى لو أن نموت بسلام .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  كمال -  الامارات       التاريخ:  14-04 -2011
 
   الأخ يوسف حفظه الله
   
   إن حماقة القذافي كلفت الشعب الليبي الكثير من الآلام والأحزان وها هي اليوم تكلف الشعوب العربية الكثير أيضا من خلال تشويه الصورة الجميلة للثورات العربية التي حازت على رضا وإعجاب العالم أجمع ,وأخر التغيير في ليبيا وغيرها, وشجع آخرين لأتباع نهج العنف والقتل وساعد على تصعيب الأمر على الثائرين في أكثر من بلد عربي, نتمنى الخلاص من حماقته سريعا ليعود لصورة الثورات العربية جمالها ونضارتها ,
   
   المقال يخرجنا من كآبة أخبار القتل والدمار, وهو يصف القذافي بالأب الصغير , فهو صغير بعقله , صغير بأفكاره ,المحاط بالأجانب الذين يحظون بالرعاية والنغنغة والذين لا يحفظون الود ويفشون الأسرار,وليتعظ الحكام ليقربوا لهم أصحاب الرأي والنصيحة
   
   


  ناديا -  العرب       التاريخ:  14-04 -2011
  لم المس الفرق
   
   اليس كل الزعماء العرب هكذا؟
   


  حدهوم احمد -  مصر       التاريخ:  14-04 -2011
  ما يحيرني هو كيف صبر الشعب الليبي على هذا البلاء العظيم
   وكيف تحمل هذا المهرج لعدة عقود ؟
   وما يذهلني أكثر هو كيف طاق المجتمع الدولي هذا المسخ
   طوال مدة حكمه ؟
   هذا المجتمع الدولي بدوره لا يستحق الإحترام وأقصد ساسته.
   


  مصطفى -  مصر       التاريخ:  14-04 -2011
  هنيالك يا القذافي..
   
   والله ما صحت للاخ الكبير.



 ::

  خبر وتعليق

 ::

  خاين يا طرخون

 ::

  أقولك شغلة (9)

 ::

  أقولك شغلة(8)

 ::

  أقولك شغلة (7)

 ::

  أقولك شغلة (6)

 ::

  كيف تشفي الحروق في 10 دقائق

 ::

  أقولك شغلة(5)

 ::

  إضاءة خافتة على خطاب الدكتور بشار الأسد


 ::

  العجز النفطي العالمي أصبح قريبا جدا

 ::

  سقـــــوط القناع الأخير

 ::

  أين نحن من اتفاقية الكربون الجديدة؟ سؤال تطرحه القمة العالمية لطاقة المستقبل بابوظبي

 ::

  الشياطين يا مقتدى توسوس ولا تعظ!

 ::

  أمريكا تلهث في الإعداد للحرب الشاملة من أجل البقاء

 ::

  دمع النجوم

 ::

  "حماس" تطالب الحكومة الأردنية بتوضيحات حول تصريحات الملك عبد الله الثاني

 ::

  التجربة الفلسطينية في لبنان

 ::

  قصائد قصيرة لظروف خاصة جدا

 ::

  أيامٌ باردة



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي


 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 3

 ::

  لـيـلـة "عـدم" الـقـبـض على إردوغـان !!

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  أردوغان وأحلام السّلطنة العثمانية البائدة

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 3

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2


 ::

  رمضان شهر تكثر فيه الحسنات وترتفع فيه الدرجات

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  القهوة .. وسيلة للإعدام

 ::

  لاحتلال يخطط للاستيلاء على 62 ألف دونم في الضفة

 ::

  كيف تدير حملتك الانتخابية بنجاح؟ 7 خطوات لحملة انتخابية ناجحة

 ::

  35 مليار جنية حجم إنفاق المصريين في رمضان

 ::

  واشنطن تفاوض طالبان وأدوار لعارض الأزياء يوسي كوهين

 ::

  الحرب على الاسلام بين الصليبية العالمية والأُمراءْ والعلماء

 ::

  حتى في رؤية هلال رمضان مختلفون؟

 ::

  دور البرادعي في تدمير العراق وبث الفوضى في مصر

 ::

  التجارة والبيوع فى القرآن

 ::

  السعوديون يفضلون الزواج من اليمنيات والسوريات.. والسعوديات يفضلن اليمنيين والكويتيين

 ::

  جريمة ازدراء الأديان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.