Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

سورية والإنفجار القريب ..؟!؟
منار مهدي   Monday 11-04 -2011

الثورات العربية تفتح كل الأبواب المغلقة في المنطقة, والشعار إسقاط النظام, وحققت إسقاط زين العابدين وحسني مبارك والثالث والرابع والخامس في الطريق, ولكن تلك الشعارات كانت مختلفة في سورية والتي كان احدها يدعو إلى فك التحالف السوري – الإيراني, وكانت شعارات أخرى تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وبمزيد من الحريات الديمقراطية كباقي الشعوب العربية الأخرى في المرحلة الأولى من الثورة, ومن ثم تتدحرج كرة الثلج لتسقط النظام عن الحكم.

وحيث ممكن أن نقول في سورية تتنوع الثروات والاستثمارات ، فهناك الزراعة التي تعتبر عنصرًا هامًا من عناصر الدخل القومي ، إلى جانب الصناعة الوطنية وقطاع التجارة والخدمات والسياحة وانتشار الآثار والقلاع من ناحية ومناخ البلاد المعتدل من ناحية ثانية يساهم في تطورها، ويوجد أيضًا عدد من الثروات الباطنية أهمها النفط والغاز الطبيعي والفوسفات والتي يحقق بعضها الاكتفاء الذاتي.

وتعتبر سوريا من البلاد النامية، وتصنف في المركز 97 عالميًا والـ 12 عربيًا من حيث جودة الحياة والمركز 107 عالميًا من حيث التطور البشري والمركز 111 حسب تقرير صندوق النقد الدولي لعام 2010 لتقدير الناتج المحلي الإجمالي للفرد، والمركز 64 عالميًا من حيث القوة الشرائية للفرد والمركز 75 عالميًا من حيث حجم موازنة الدولة العامة. والنظام الاقتصادي السائد في سوريا كان في السابق اشتراكيا، وبعد ذلك الدولة أخذت تتجه نحو النظام الرأسمالي المعتدل، أو ما يعرف بنظام السوق الاجتماعي ما كفل ازدهارًا اقتصاديًا في الفترة الأخيرة.

وحقيقة إن الأمور مختلفة في سوريا عن باقي الدولة العربية, ولا سيما مع النظام الشوفيني المختبئ وراء شعارات التحرير والقومية العربية ووراء الاستعداد الاستراتيجي والرد في الوقت المناسب, وعلى مدار أكثر من أربع عقود والمواطن السوري يعيش تحت أزمة هذه الشعارات والتحالفات مع إيران وحزب الله بدون الانتباه إلى مطالبات واحتياجات المواطن السوري والتي هي لا تختلف عن احتياجات المواطن العربي والممثلة في توفير فرص عمل وتحسين الدخل ورفع قانون الطوارئ ومزيد من ممارسة الحرية والمشاركة السياسية في الدولة.

فإن سوريا اليوم تدخل في نفق حقيقي, وفي مطالب شرعية للشباب وعلى حاكم سوريا الأسد أن لا يتعامل مع الاحتجاجات بالالتفافات والوعود للقضاء عليها وباستخدام أجهزة الأمني لقمع المطالب الشرعية للشباب, والمطلوب تغيير يؤدي إلى انفتاح وتحقيق طموح الشعب العربي السوري. وفي تقديري إذا لم يذهب النظام لوضع آلية لتنفيذ هذه المطالب في الأيام والأسابيع القليلة , فإن الأمور سوف تنفجر من جديد ولن يطفئ نارها إلا إسقاط النظام.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.