Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ثمانية أعوام على حرب العراق .. وأمريكا ما تزال في هذا البلد تحتله ؟
رضا سالم الصامت   Saturday 09-04 -2011

ثمانية أعوام على حرب العراق .. وأمريكا ما تزال في هذا البلد تحتله ؟ تم غزو العراق بكل وقاحة ، اليوم تمر ثمانية سنوات على احتلال ارض الرافدين .... عراق الأمجاد ...
هم احتلوا العراق بصورة غير أخلاقية و بدون مشروعية ، هم دخلوا بحجة إعادة الحرية و بناء الديمواقراطية و فيها " واو"، ديمقراطية جديدة في العراق و القضاء على حكم جائر غير نزيه ضد صدام حسين الذي استطاع دك تل أبيب في عقر دارها بصواريخ أرهبتهم و أدخلت الذعر في صفوف شعبهم ...هم دخلوا من أجل النفط لا من أجل امتلاك صدام لأسلحة الدمار الشامل المزعومة ...
شعب العراق كان يعيش حرا وسعيدا بأبنائه وخيراته و لم تكن هناك دواعي لاحتلال بلد عربي ذا سيادة ..
كانت هناك فقط مزاعم مغلوطة و ملفقة مثل البحث عن أسلحة دمار شامل يمتلكها صدام حسين، و لكن بالمقابل كانت هناك نوايا خبيثة و أهداف استراتيجية أمريكية غربية من ضمنها تدمير العراق و إضعاف قدراته العسكرية و المعنوية لأنه أصبح كبلد يهدد أمن إسرائيل ، و سلامتها ...
استطاع بوش الصغير الأحمق إقناع الإدارة الأمريكية بضرورة غزو العراق , وتجاهل موقف الدول الكبرى في مجلس الأمن كالصين الشعبية والرأي العام الدولي والقانون الدولي و منظمات حقوق الإنسان و غيرها وضغط بشدة وهدد علانية دول الخليج والسعودية إذا تأخرت في دعم الموقف الأمريكي , وكانتا قطر والكويت و يا للأسف فاتحتين ذراعيهما لدخول القوات الأمريكية عبر اراضيهما..
وحصلت الحرب وسقط النظام الصدامي خلال ثلاثة أسابيع وبدأ تدمير الدولة وحل مؤسساتها المهمة ودخل العراق نفقا مظلما متعرجا وطويلا تملؤه الفوضى وأعمال النهب و القتل والدماء .
كانت حرب قذرة بكل المقاييس مقززة ستظل وصمة عار في تاريخ الإنسانية . دفع ثمنها الشعب العراقي .
إن حرب العراق هذه كانت حربا مشؤومة ، غير متكافئة ، بل قاسية أقسى حتى من حرب فيتنام .... حرب شوارع و تصفية حسابات ذهب ضحيتها آلاف الشهداء و تكبد فيها الاحتلال خسائر فادحة جرته لمستنقع يصعب الخروج منه ... لكن من الذي دفع الثمن ؟ هاهي ثمانية اعوام تمر على حرب العراق .. وأمريكا ما تزال في هذا البلد تحتله ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.