Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الكذب في أول ابريل لا يفرق بين ما هو مفيد وضار أو بين حلال وحرام ..؟ ؟!
رضا سالم الصامت   Sunday 03-04 -2011

الكذب في أول ابريل لا يفرق بين ما هو مفيد وضار أو بين حلال وحرام ..؟ ؟! "كذبة إبريل" تقليد أوروبي قائم على المزاح ‏ ‏يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق ‏ ‏على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة إبريل". فمع بداية شهر ابريل من كل عام يتذكر الكثير من الناس "كذبة إبريل" وقد يتبارى البعض فى اختلاق الأشياء الكاذبة سواء على المستوى العائلى أو الأصدقاء ثم يدعى أنها "كذبة ابريل" ، وليس من المهم أن نعرف أصل هذه الكذبة بقدر ما يهمنا حكم الكذب في يومها، والذي نجزم به أنها لم تكن في الإسلام ولن تكن بالطبع ، وليس منشؤها من المسلمين. فمن الكذب الذي يسيء للدين والعقل، وتأباه المروءة الصادقة. ثم، من يهده الله فلا مضل له، و الكذب من مساوئ الأخلاق،.. شهر إبريل نيسان فهو الشهر الرابع من السنة الإفرنجية ،وإبريل اسم مشتق من الأصل اللاتيني "ابريليس" Aprilis في التقويم الروماني القديم ، وقد يكون مشتقًا من الفعل اللاتيني "فتح" Arerire دلالة على ابتداء موسم الربيع، و هناك أيضا من يقول أن كذبة ابريل تعود إلى زمن بعيد جداً وذلك عندما جلس ملك فرنسا شارل التاسع على العرش عام 1560م، وكان في العاشرة من عمره ودام حكمه أربعة عشر عاما حيث مات عام 1574، وفي عهده كثرت الاضطرابات والحروب والفوضى في البلاد، وذلك لأن شارل التاسع كان كاذبا و تاريخ الكذب يشير إلى أن عام 1560.
بدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام ‏ ‏1564م وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد ‏ ‏رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من إبريل بعد أن يتبادل الناس ‏ ‏هدايا عيد رأس السنة الجديدة. وعندما تحول عيد رأس السنة إلى الأول من يناير ظل بعض الناس يحتفلون به في ‏ ‏الأول من إبريل كالعادة ومن ثم أطلق عليهم ضحايا إبريل وأصبحت عادة المزاح مع ‏ ‏الأصدقاء وذوي القربى في ذلك اليوم رائجة في فرنسا ومنها انتشرت إلى البلدان ‏ ‏الأخرى وانتشرت على نطاق واسع في إنجلترا بحلول القرن السابع عشر الميلادي ويطلق ‏ ‏على الضحية في فرنسا اسم السمكة وفي إسكتلندا نكتة إبريل. ويرى آخرون أن هناك علاقة قوية بين الكذب في أول إبريل وبين عيد "هولي" ‏ ‏المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس في 31 مارس من كل عام وفيه يقوم بعض ‏ ‏البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعاية ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه إلا مساء اليوم الأول من إبريل. وهناك جانب آخر من الباحثين في أصل الكذب يرون أن نشأته تعود إلى القرون ‏ ‏الوسطى.
وهناك باحثون آخرون يؤكدون أن كذبة أول إبريل لم تنتشر بشكل واسع بين غالبية ‏ ‏شعوب العالم إلا في القرن التاسع عشر، والواقع أن كل هذه الأقوال لم تكتسب الدليل الأكيد لإثبات صحتها وسواء كانت ‏ ‏صحيحة أو غير صحيحة فإن المؤكد أن قاعدة الكذب كانت ولا تزال أول إبريل ويعلق ‏ ‏البعض على هذا بالقول أن شهر إبريل يقع في فصل الربيع ومع الربيع يحلو للناس ‏ ‏المداعبة والمرح. وقد أصبح أول إبريل هو اليوم المباح فيه الكذب لدى جميع شعوب العالم ‏ ‏فيما عدا الشعبين الأسباني والألماني والسبب أن هذا اليوم مقدس في أسبانيا دينيا ‏ ‏أما في ألمانيا فهو يوافق يوم ميلاد "بسمارك " الزعيم الألماني المعروف.
هنا ولدت كذبة أول نيسان أبريل وقد أطلق عليها الفرنسيون poisson d'avril و منذ ذلك التاريخ غزت سمكة ابريل هذه العالم و غزت بدورها مجتمعاتنا العربية
وقد جاء الاسم من أن الشمس في أول نيسان تخرج برج الحوت...و الآراء تختلف و ليس هناك ما يثبت اصل كذبة ابريل تعود لمن فهناك حتى من يقول أن أصلها جاءت من الهند ...و هكذا ..لكن بالنهاية الكذب سواء كذب جاد أو مزاح فإنها عادة سيئة و محرمة و ليس هناك أفضل من الصدق..
كذبة ابريل انتشرت بين عامة الناس ما يسمى كذبة نيسان أو كذبة أبريل وهي: حسب زعمهم أن اليوم الأول من الشهر الرابع الشمسي - نيسان - يجوز فيه الكذب...
إذن مع الأول من شهر أبريل من كل عام الكثير من الشباب والفتيات يمارسن عادة ترويج الأكاذيب والمزاح والمواقف المضحكة التي تكون طريفة أحيانا، وأحيانا أخرى تتحول إلى مأساة.
البعض يطلق على هذا التقليد باللغة العربية اسم « كذبة أبريل» أو « كذبة نيسان »، بينما يسميه الألمان « دعابة أبريل »، ويسمى بالإنجليزية « يوم المغفلين All Fools Day » ، أما الفرنسيون، فيطلقون عليه اسم « سمكة أبريل »، لكن مهما اختلفت المسميات، تبقي الكذبة كذبة سواء كانت بيضاء أو سوداء .... هكذا إذن أول أبريل هو اليوم المباح فيه الكذب.؟ ؟!
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن المؤمن لا يكذب والكذب يهدي إلى الفجور
و مع ذلك هناك من يعتبره حراماً و هناك من يقول انه ليس حراما لعينه بل لما فيه من الضرر على المخاطب أو على غيره، فإن أقل درجاته أن يعتقد المخبر الشيء على خلاف ما هو عليه فيكون جاهلاً وقد يتعلق به ضرر غيره.
والذي يدل على الاستثناء ما روي عن أم كلثوم قالت: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: الرجل يقول القول يريد به الإِصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها "أخرجه مسلم" وقالت أيضاً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيراً أو نمى خيراً" - متفق عليه- وقالت أسماء بنت يزيد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما". - أخرجه أحمد بزيادة فيه وهو عند الترمذي مختصراً وحسنه...
قال ابن كثير: ثم أخبر تعالى أن رسوله ليس بمفتر ولا كذاب؛ لأنه إنما يفتري الكذب على الله وعلى رسوله شرارُ الخلق الذين لا يؤمنون بآيات الله من الكفرة والملحدين المعروفين بالكذب عند الناس. الرسول محمد كان أصدق الناس، وأبرهم، وأكملهم علماً وعملاً وإيماناً وإيقاناً، معروفاً بالصدق في قومه لا يشك في ذلك أحد منهم بحيث لا يُدعى بينهم إلا بالأمين... وعن أبي هريرة عن النبي قال: { آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان } [رواه البخاري:33، ومسلم:59]. ومن أشنع أنواع الكذب... الكذب في المزاح ويظن بعض الناس أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو العذر الذي يتعذرون به في كذبهم في أول نيسان ابريل من كل عام . إذن ، فالكذب في أول ابريل لا يفرق بين ما هو مفيد وضار أو بين حلال وحرام ..؟ ؟!
اللهم أحسن عاقبتنا ، و ابعد عنا المنافقين و الكذابين - الدجالين و المرجفين .
قال تعالى : * إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ *
النحل: 105

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.