Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تظاهرات بإرادة وطنية وأخرى بإرادة أجنبية..!!؟
زيد احمد الربيعي   Sunday 27-03 -2011

مايحصل اليوم على خارطة وطننا العربي الكبير من أقصاه إلى أقصاه من انتفاضات وتظاهرات وثورات شبابية، منها بارداة وطنية وأخرى بارداة اجنبيةغير معبرة عن طموحات الجماهير وتقف ورائها جهات أجنبية وبالأخص الغرب والصهيونية، لسببين مهمين حيث أولهما يحاول الغرب الصليبي مع الصهيونية سرقة ثمار ثورتي تونس ومصر من ثوارها الذين قدموا الدماء الزكية والتضحيات من اجل تغيير حكامهما العملاء الذين كانوا السبب في تدمير الأمة والتأمر عليها طيلة السنوات العشر الماضية ونهب ثروات البلاد والعباد، وثانيهما يحاول الغرب الصليبي الانتقاص من هاتين الثورتين بالقيام بأعمال انتقامية ضد ليبيا ودعم عملائها بالمال والسلاح لإيجاد اقتتال داخلي وهذا ما يحصل فعلا على ارض ليبيا اليوم لتشويه نتائج هاتين الثورتين. الثورة هي خلق واقع نقيض، خلقا مبدعا بكل المقاييس، لما كان سائدا قبلها.. الثورة، بمعنى أخر، هي الدعوة للوحدة، نقيضا لواقع التجزئة، هي التحرر من الارتباط بالأجنبي،نقيضا لواقع العمالة، هي الدفاع عن هوية الأمة المشرقة في وجه قيم العولمة الغربية والشرق أوسطية، هي بعث الاندفاع الوجداني نحو قضية فلسطين، نقيضا لمسلسل المساومة والتفريط فيها؛ هي تبني،جهارا، القضايا العادلة للمظلومين في العالم، وفي تقديم المساعدة والدعم للمقاومة في العراق وفلسطين نقيضا للتآمر عليها.

فهناك انتفاضات شعبية واضحة المعالم والأهداف والنوايا يعرفها الشعب في هذا البلد وذاك قبل أن تعرفها أمريكا وفرنسا وبريطانيا والكيان الصهيوني، فانتفاضة شباب مصر انتفاضة شعبية عارمة جاءت معبرة عن طموحات شعب مصر العروبة وكذلك الحال في تونس الخضراء والعراق المحتل ، إما ما يحصل في البحرين فانه بارداة خارجية وبدعم مباشر من ملالي طهران الذين يلوحون منذ أكثر من ثلاثين عاما لتصدير ثورتهم الكاسدة والفاسدة إلى دول الجوار وبخاصة دول الخليج لأسباب طائفية وتوسعية، كما ان مايحصل في اليمن وفي ليبيا هو بإرادة خارجية أمريكية وصهيونية وفارسية، الثورة أيها الشباب، هي الاعتماد على الجهد الوطني والقومي الخالص، نقيضا للاستقواء بالأجنبي والارتماء في جحر الامبريالية الأمريكية،أو الإمبراطورية الفارسية الجديدة وقوى الاستعمار الجديد، وأي ثورة في ليبيا، هذه التي تلتقي على طريق واحد، وهدف واحد مع حلف شمال الأطلسي والرجعية العربية، الذين تحالفوا منذ أكثر من ستين عاما على تمزيق الوطن العربي إلى كيانات بحجم دولة قطر والكويت.. وأي ثوار عرب ومسلمين تحملهم صواريخ وطائرات مدمرة إلى السلطة على أشلاء شعبهم، مثلما فعلت بالعملاء " الثوار المحررين" في العراق القابعين في المنطقة الخضراء؟؟

لابد أن ننتبه أيها الشباب الثائر يا أبناء الأمة العربية أن عمرو موسى "الأمين العام لجامعة الدول العربية" يرجو بإصرار ويحرض مجلس الأمن الدولي على أن يشن حرباً على قطر عربي هو ليبيا.. ولأن العدوان على ليبيا ونهب مواردها الاقتصادية والاستفادة بموقعها الجغرافي المطل على البحر الأبيض ، كان دائماً هدفاً لأمريكا و الدول الغربية منذ أربعين عاماً. لذلك تم إخراج جديد للعدوان الجديد بإدخال جامعة الدول العربية المهلهلة وأمينها العام هو نفس القرار الذي اتخذه الرئيس المهزوم غير المأسوف عليه حسني الخفيف في ضرب العراق ودعم ما يسمى قرارات مجلس الأمن بالعدوان على العراق واحتلاله إضافة إلى موقف " دولة " قطر التي تنتسب إلى الأمة العربية، والتي تربض على أرضها إثنتان من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية خارج حلف الأطلنطي وعلاقاتها الوطيدة مع الكيان الصهيوني هو نفس الموقف المخزي لهذه الجامعة المتهرئة ولدولة قطر وأميرها العاق وللإمارات والكويت وشيوخها الفجر أثناء العدوان على العراق.


علينا أيها الشباب يا أبناء امتنا العربية أن نأخذ العبر من التدخل الصليبي في بلداننا كما حصل للعراق العظيم عندما تعاون شلة من العملاء الخونة والمنحرفين مع قوات التحالف الصليبية التي غزت العراق وهذا هو حال العراق اليوم وحال شعبه المجاهد تحت الهيمنة الأمريكية والفارسية ممزقا تنهش فيه الطائفية والعرقية المقيتة..!!
على أبناء شعبنا العربي أن ينتبهوا ليس كل ا لتظاهرات هي من إرادة وطنية وإنما الكثير منها مدفوعة الثمن من قبل التحالف الصليبي الذي تقوده أمريكا اليوم في ليبيا أو ما تقوم به دولة السوء إيران الشر كما يحصل في البحرين من رفع صور الدجال المقبور خميني و التافه معمم السوء والفتنةخامنئي كما أقول لأبناء شعبنا العربي الأصيل في سوريا العروبة أن لاينجروا وراء الدعوات الغربية وعملاؤهم في إثارة النعرات الطائفية بينكم فانتم شعب واحد موحد مثقف مقاوم وحكومتكم منكم واليكم فهي حكومة وطنية مؤمنة لكم كل مستلزمات الحياة ، أمينة على خدمتكم ساهرة على توفير الأمن والأمان، حريصة على حماية بلدكم من تدخلات الغرب وأذنابه كونوا مع حكومتكم يدا واحدة وسورا لحماية سوريا العروبة المقاومة لان الغرب وأمريكا والصهيونية يستهدفون بلدكم لموقفكم المشرف المناهض للاستعمار والصهيونية يريدون الفوضى في الواقع العربي ولا يريدون خيرا للشعب العربي..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  سامر احمد -  بغداد       التاريخ:  29-03 -2011
  نعم مهذا مايحصل في البحرين وليبيا وسوريا واليمن لم ولن يكن على الاطلاق باردة شعبية بل كان باردة اجنبية لتمير الوطن العر بي خاصة بعد غزو العراق وتدمير وان امريكا وايران هما الاعبان الرئيسيان في هذه المؤمامرة القذرة اخزاهما الله


 ::

  لقاء مع الشاعرة السورية مروة حلاوة

 ::

  من جرائم الإنترنت: الهاكرز, وما هي الهاكرز ؟

 ::

  تنصير العالم.. انطلاقاً من كوريا الجنوبية

 ::

  التكتلات الاقتصادية أفضل السبل لتحقيق السلام

 ::

  فاعتبروا

 ::

  هجم النفط مثل ذئب علينا

 ::

  مثقف مصري يشبه القرآن بـ 'بالسوبر ماركت' ويثير جدلا ساخنا

 ::

  الحياة تحاور ناشطا ضد العولمة

 ::

  فى ذكراك يا محمود أنت ا أسد السرايا وسيف الجهاد

 ::

  آخر خبر ...يروجون لاستقالة عباس



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  لماذا نكره إيران؟

 ::

  عن زيارة عشقي للعشقناز

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه

 ::

  هل اعد العالم نفسه لما بعد هزيمة داعش وعودة مقاتليها الى بلدانهم

 ::

  الشتات الإسلامي.. رصيد سلبي أم إيجابي؟

 ::

  تصالحت تركيا واسرائيل .. فماذا عن الفلسطينيين !

 ::

  وصار الحلم كابوسا

 ::

  عمليات الإعدام في العراق ظاهرها قانوني وباطنها تصفية حسابات

 ::

  فعلها كبيرهم هذا

 ::

  المياه سلاح خطير للتمييز العنصري

 ::

  نتنياهو إلى صعود والسلطة إلى هبوط

 ::

  السلم الاجتماعي

 ::

  اغتيال «جمعة» و«الحساسية ضد الإرهاب»

 ::

  إسرائيل تدوس القرارات الدولية بأقدامها






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.