Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

و جعلنا من الماء كل شيء حيا...
رضا سالم الصامت   Wednesday 23-03 -2011

و جعلنا من الماء كل شيء حيا... * ككل عام تحتفل بلدان العالم باليوم العالمي للماء الذي يصادف يوم الثاني والعشرين من مارس آذار ، بموجب قرار من الأمم المتحدة صدر في ديسمبر كانون الأول عام 1992.
خلال الدورة الثامنة والخمسين للجمعية العامة، أعلنت الجمعية في قرارها الوارد في الوثيقة A/RES/58/217 في الفترة من 2005 إلى 2015 بوصفها العقد الدولي للعمل، ’الماء من أجل الحياة‘ *.
و لتوعية الجماهير حول ضرورة صون و صيانة الموارد المائية وحسن التصرف فيها و عدم تبذير الماء وجب التنبيه إلى أهمية توفير كميات كافية من مياه الشرب على وجه الأرض ، لكن هناك الكثير من البلدان تواجه زيادة في نقص المياه ، بالرغم أنه توجد كميات مياه شرب كافية للجميع، بيد أنها ليست متساوية في التوزيع.و حسب الإحصائيات التي تشير إلى أن حتى عام 2025 سيعيش 1.8 مليار شخص في بلدان أو مناطق ستشح فيها مياه الشرب التغيرات المناخية لها تأثير على الثروة المائية ، ويبرز العلماء أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى تغيرات في كثرة وكمية سقوط الأمطار. وتزيد من خطر حدوث فيضانات والجفاف وغير ذلك من الكوارث الطبيعية مثلما حصل أخيرا في اليابان .
آثار التغيرات المناخية الشاملة مثل ذوبان الجبال والمساحات الجليدية، التي هي في نفس الوقت خزانا ضخما لمياه الشرب في المناطق الجبلية والقطبية.
يُعتبر الماء ثروة حيوية لا تعرف حدودا جغرافية ولا تعترف بالعقبات السياسية والاقتصادية.
فالماء يحتاجه كل إنسان بغض النظر عن اللون والديانة أو القومية. مثلما يحتاجه الحيوان أيضا ، و حتى النبات و الشجر ، و عليه فلابد من الحفاظ على نوعية المياه ونظافتها و منع الأنشطة الملوثة لها، و نفكر في أجيالنا القادمة .
.تمثل المياه المخصصة للاستهلاك المنزلي على المستوى العالمي 10% ، مقابل 20% للصناعة، و70% للزراعة. و يحتاج الإنسان من 20 إلى 50 لترا من الماء النقي في اليوم، لكن هذا المعدل يتفاوت من دولة لأخرى، حيث يصل متوسط الاستهلاك الفردي من الماء في اليوم الواحد في ألمانيا مثلا إلى 150 لترا، ويستهلك المواطن الأمريكي في المتوسط 400 لتر في اليوم، بينما في إفريقيا على الشريط الساحلي فلا يستهلك الفرد سوى 10 إلى 20 لترا في اليوم ...
المياه الملوثة أصبحت مشكلة رئيسية، تعاني منها خاصة الدول النامية فمياهها معظمها ملوثة، و حسب منظمة الصحة العالمية فإن مليار نسمة لا تتوفر لهم مياه صالحة للشراب ، 2.4 مليار نسمة يعيشون في ظروف صحية غير مناسبة مما سبب تلوث المياه في وفاة عديد الأشخاص و خاصة الرضع من الأطفال الصغار .
مشكلة تلوث المياه يعد نقطة سوداء بالنسبة إلى البلاد العربية و البلدان النامية ، و ترتبط هذه الظاهرة بمصادر متعددة كالنفايات الصناعية و غيرها .
* قال تعالى : و جعلنا من الماء كل شيء حيا ... سورة الأنبياء 30 صدق الله العظيم


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  الجوهر -  الجزائر       التاريخ:  20-04 -2011
  لقد أدرك رئيس الجمهورية ضرورة هذه المادة الحية وحق المواطنين فيهالذلك بادر إلى إقامة السدود ووفر الماء في كل مناطق الوطن من الشمال إلى أقصى الجنوب فقد تميزت فترة حكمه بفك العزلة وتروية العطشى وتقدم الوطن حياك الله يا عبد العزيز أدعو له بلهجتي قائلة:
   
   AKI HRAZ RABI



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.