Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

حط بالخرج
صبا أبو فرحة   Tuesday 16-05 -2006

حط بالخرج في الذكرى الثامنة والخمسين،للنكبة الفلسطينية يبقى الوضع على ما هوعليه؛لأن حكامنا العرب لديهم أموراً أخرى يهتمون بشأنها.
هل أتكلم كلام جرائد؟! صحيح.....
ما الذي جرى لي؟!
يا لي من حمقاء!!!
15/5/1948 كان يوماً حافلاً بالأحداث ففي ذلك اليوم تم إعلان دويلة على أنقاض دولة وشعب وحضارة،وشرد شعب يعايره شعوب جبانة أخرى أنه لم يكن على قدر العزم والرجولة ويقف ويقاوم حتى الموت,على الرغم من إدراكهم أن الوضع لم يكن بهذه البساطة خاصة أن هذا الشعب كان من السذاجة والطيبة بحيث أنه اعتمد على جيوش من ورق سواء أكانت الأردنية،أو المصرية،أو العراقية,أو غيرها.
وشرد من أرضه,ومجده,وحضارته.حتى يكون ضيفاً ثقيل الظل في دول لا تريده ولكن فرض عليها,أو ترغب من تواجده أن تستطيع الاحتيال على الدول المانحة,لتقتات على الفتات,ثم......
تكون الخيمة,البراكية,بيت الطين,ثم الوحدة السكنية هي العلامات الفارقة في مكان نائ يسمى مخيم,يحاول أبناء الطبقات الغنية أن يرموا ببقايا غنائمهم لهؤلاء حتى يقولوا نحن عملنا ما في استطاعتنا والباقي على ربنا.
لكم جنة السماء ولنا جنة الأرض,فاصبروا ورابطوا.
نعم سيصبرون ويرابطون,ولكنهم يرغبون بجنة الأرض كما جنة السماء الموعودون بها فهل هذا كثير؟؟؟!!!!!!
وماتزال تلك المرأة ذو الجفون المتعبة،والهالات السوداء أمام عينيها بسبب سهر على أمل ضاع مستمرة في الحياة تستذكر في ذلك اليوم فزعها وهي ما تزال عروس في سرير عرسها أن تم جلاؤها عن بيتها الذي حلمت به طويلاً وجهزت له كل ثمين،ولكن إنتهاء الإنتداب البريطاني الذي لم يسعد بعد هذا الشعب بسبب بداية عهد جديد من الإنتداب وعقود جديدة من الإحتلال تنتظر شعب الجبارين.
ولا نغفل عن ذاك الشيخ الذي يقبع أمام دكان بالٍ بساق مبتورة ترمز لرحلة كفاح طويلة عمرها من عمر النكبة وذكراها.
في هذا اليوم تكثر الإحتفالات وكأن المسألة عبارة عن ذكرى إنتصار الجيوش العربية في حرب التحرير ضد الصهاينة المستعمرين, فترى الجامعات،وتجمعات ما يسمى مؤسسات المجتمع المدني,وحتى المخيمات مزدانة بصور الخزي والعار الذي قامت به تلك الجيوش في حرب 1948 حيث تشاهد صور نساء وأطفال مهجريين لا حول لهم أو قوة،ورجال مقهورين،وأمهات ثكلى بسبب إما ضياع الأطفال الرضع منهن أو بسبب ذهاب فلذة الكبد لحرب هو وقودها,والأنظمة العربية تتكسب من بعض تلك الإنتصارات إن جاز تسميتها بهذا الاسم؛ ويضيع الولد ويضيع معه الأمل,هذا وضع بلادنا.
ثم ترى تلك الجهات التي تتذكر فلسطين ونكبتها,لا تتذكرها إلا من خلال زمر وطبل ودف،فهذا حقاً ما ينقصنا،إذ حققنا في الذكرى الثامنة والخمسين حلم شهداء فلسطين،ولم يبق علينا إلا بعض الترفيه حتى نزداد ثقة بأنفسنا، ما كان علينا قمنا به على أكمل وجه،فلم نحرم أنفسنا بعض الترفيه؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
وتستمر الحكاية،وتستمر معاناة المخيم وسكانه,وبيقى قيداً برقبة الأنظمة والشعوب العربية،حتى يتحرك الضمير العربي ويقول كفى حان الوقت للتغيير.


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  عابر  -  الوطن       التاريخ:  17-05 -2006
  ماالخيم الا وطن مؤقت يبقى شاهدا على معانات شعب لم ينسه التاريخ وان طال, وما تلك الصور والعبارات المتراشقة على جدران مخيماتناالا ذاكرة بصرية محفورة في اذهان كل من لوعته الهجرة القسرية وذاق طعمها العلقم ،ولكن يبقى هناك نافذة امل اخالها تتسع للعودة وشاهد ذلك تنامي الوعي القومي- لدى الشعوب العربية المهجرة داخل اوطانها-ويعود الفضل في ذلك الى الانتفاضة التاي هي بمثابة الذاكرة البصرية الماثلة للعيان وكذلك العراق ...

  عابر  -  الوطن       التاريخ:  17-05 -2006
  ماالخيم الا وطن مؤقت يبقى شاهدا على معانات شعب لم ينسه التاريخ وان طال, وما تلك الصور والعبارات المتراشقة على جدران مخيماتناالا ذاكرة بصرية محفورة في اذهان كل من لوعته الهجرة القسرية وذاق طعمها العلقم ،ولكن يبقى هناك نافذة امل اخالها تتسع للعودة وشاهد ذلك تنامي الوعي القومي- لدى الشعوب العربية المهجرة داخل اوطانها-ويعود الفضل في ذلك الى الانتفاضة التاي هي بمثابة الذاكرة البصرية الماثلة للعيان وكذلك العراق ...


 ::

  دع ملا يريبك إلى ما يريبك


 ::

  الخلافة وعد وفرض

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 2

 ::

  كرة القدم... حرام!

 ::

  خرافة أمة اليهود الروحية

 ::

  الدانمارك الاولى في استخدام الانترنت

 ::

  حب ذاتك

 ::

  قوة المنطق ومنطق القوة

 ::

  وهم وهوان وقيادة عبثية

 ::

  حتى اسرائيل تعلم أن التمييز العنصري لا مستقبل له

 ::

  غرائب وعجائب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  السباق على القمة يحتدم

 ::

  نحن أعمى من العميان

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  قصة المدير في السوق الكبير

 ::

  من يريد الحرب... أميركا أم إيران؟

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  لَيْ الأعناق في صراع الأعراق.. عنصرية الفلسفة

 ::

  أفكار تجعلك سعيدا

 ::

  حكم السندات

 ::

  مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

 ::

  الشرق الأوسط رمال متحركة ورياح متغيرة وسيولة شديدة

 ::

  هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟

 ::

  المثقفون لا يتقاعدون

 ::

  الصواب في غياب مثل الأحزاب.






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.