Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عفوا أخي سذاجتك تقتلنا!!!
داليا رشوان   Wednesday 09-03 -2011

تابعنا جميعا أحداث الثورات بدءا من تونس ومن قبلها ويكيليكس التي أوصلت لنا صورة حقيقية عن ما يحدث خلف الكواليس السياسية. ما سأقوله هنا لن أضيف فيه جديدا إنما أقوله لمجرد التأكيد على مفاهيم هامة في هذه المرحلة الخطيرة من الثورة. ما تعلمناه جميعا الآن أكبر بكثير مما كنا نظنه وراء الأحداث ومحركها. في الماضي، حين كنا نفصح عن ما نتشكك به تتعالى الأصوات بأنها ترفض نظرية المؤامرة، ولكننا اكتشفنا أن حياتنا كلها كانت داخل مؤامرة كبيرة لا تخطر على بال أحد وأننا كشعب لسنا بأي حال الطرف المستفيد فيها بأي شئ وإنما نحن خاسرين حتى النخاع وإن لم يتضح ذلك للعامة في وقتها ولكن بشاعته ظهرت بعدها بسنوات.

كنت أقول في نفسي قبل الثورة بسنوات الشعب المصري طيب وعاطفي وإذا أعطى له الرئيس بعض الفتات التي لن تكلفه شيئا سيفرح به رئيسا ولن يسبب له أي مشكلة. لم أكن أفهم لماذا الإصرار على الإذلال والطحن والحل بسيط. ولكنني الآن فهمت أن رئيس الجمهورية اعتقد أنه الله وأننا نزاحمه في ملكه ولم نكن يوما في باله بل كان يريدنا أن "نقطع الخلف" حتى يقل عددنا فلا يعطينا من ملكه أكثر مما يعطي. إن دول العالم تبحث عن الثروة البشرية في بلادها بل وتستجلبها من دول العالم حتى تصنع حضارة ورئيسنا كان يريدنا أن نموت حتى ينفرد بالملك وحده هو وحاشيته، وبدلا من أن يصنع بشبابنا حضارة ويتوسع في المشروعات على أرض مصر الفسيحة باع جميع أراضيها ووضع في جيبه ثمنها ليزيد على ثروته هو وزبانيته مليارات لم يعد لها ثمن أو داعي ولا تؤثر في حياتهم شيئا إلا حسابا في البنك تزيد أرقامه فتصنع في داخل نفوسهم المريضة نشوة تدفعهم للتزاحم والتدافع بل والقتال لاقتناص الزيادة من دم شعب يحيا معظمه تحت خط الفقر.

أدوات النظام

الأحداث الأخيرة علمتنا الكثير عن أدوات النظام في خلق قضايا جانبية لتحقيق مكاسب محددة، فالنظام يحاربنا بشكل واضح لنا جميعا ولم يعد يصلح معه تخوين فئات الشعب وإلصاق أجندات به فقد تبين أن أمن الدولة وهو الجناح العسكري للحزب الوطني معه توكيل جميع أجندات العالم (ولا الفجالة).

تعلمنا أن مصر لم تكن أبدا إلا أمنا وسلاما وجميع التفجيرات والعمليات التي لُقبت بالإرهابية قام بها أمن الدولة، وكان البعض يثقل في نفسه أن يتهم جهة من المفترض أنها تحمي المواطن بأنها تقتل أبرياء، ولكننا عرفنا من هم الإرهابيين الحقيقيين.

أدوات النظام كانت الإيقاع بين الناس بالتغلغل بينهم والضغط على نقاط الضعف فيأتي للمواطن كمتدين تارة ليثير الناس حول قضايا جانبية عليها خلاف داخل الدين الواحد أو إثارة فتن طائفية أو يأتي كعلماني أو مسيحي ليحذر من التيارات الإسلامية أو يصنع قضايا جانبية لإلهاء الناس مثل الدخول بين مشجعي كرة القدم وإثارتهم أو إخراج ملف من أمن الدولة تحت مسمى فضائح لإثارة الرأي العام حول قضية تافهة للإلهاء عن أمر ما والكثير من الأكاذيب المنظمة الشبيهة.

لقد اكتشفت أننا كعرب بيننا ترابط ومودة غريبة وغير مسبوقة بين شعوب العالم ولكن لأن السياسة الداخلية والخارجية للأنظمة العربية أساسها الحفاظ على أمن إسرائيل فكان من أدوات هذه الأنظمة تفتيت الكيان العربي ونشر البغض بين شعوبه حتى لا يتكاتف ضد الظلم وتشويه الإسلام بنشر المذاهب المتشددة وقمع الإسلام الحق وفي ذلك مكسبين للنظام أولهما عدم فهم المسلمين لحقيقة دينهم فيعرفون هدفهم الرئيسي الذي يحثهم على الإيجابية والعمل والتصدي للفساد وينشغلون بقضايا أحيانا ما تكون جانبية وأحيانا ما تكون قضايا وهمية مختلقة، وثانيهما إستخدام المتشددين الذين تربوا في ظل النظام داخليا لإثارة الفتن الطائفية وخارجيا كفزاعة لإقناع الغرب بمساندة القهر الذي يستخدم من أجل قمع المواطنين الأبرياء وإظهارهم أنهم إرهابيون.

الأيام القادمة

المعلومات التي ذكرتها هي معلومات عامة الآن ومعركتنا مع أمن الدولة ستشتد في الأيام القادمة والإنترنت جزء لا يتجزء من تلك المعركة لذا أود التنبيه إلى أن أي رسائل أو موضوعات تصلك أخي المواطن عربي عامة والمصري خاصة تحث على الفرقة بين المسلمين وبعضهم أو بين المسلمين والمسيحيين أو بين الشعب والجيش هي جزء من هذه المعركة، وأن تعاونك ومشاركتك في نشرها لم يعد فيه مجال لحسن النوايا لأنك ستصبح متواطئا مع هذا النظام البائد سواء بإرادتك أو بغير إرادتك والنتائج ستكون كارثية عليك أولا ثم على جميع من حولك. علينا في هذه الأيام عدم تمرير أي رسائل تشكك في الجيش أو تتعرض لمسيحيين أو مسلمين أو تحث على احتجاجات فئوية، علينا إلتزام القنوات الشرعية للشكوى تلك التي أصبحت مفتوحة على مصراعيها. من يريد الإعتراض على شئ لديه صفحة للجيش ومجلس الوزراء على الفايس بوك وصفحات وأرقام منشورة للنيابة العامة، وذلك لأن هذه الإحتجاجات تشتت الجيش ورئاسة الوزراء في قضايا جانبية وهو ما يحاول أن يفعله النظام البائد لإفشال الثورة.

إذا كنت شابا لديك الذكاء الكافي لإستخدام الإنترنت فمن العيب أن يستعصي عليك فهم ما هو واضح حولنا بالوثائق. لقد عرفنا من هو عدونا فلنعمل على تجريده من أدواته فمهما كانت درجة الإستفزاز التي قد تجدها في رسالة تجذبك لقضايا جانبية ومهما كانت صعوبة كبح جماح نفسك عن تمريرها فهي لن تكون بصعوبة من وقفوا أمام الأمن المركزي منذ أول يوم للثورة ومن فقدوا حياتهم ومن دهستهم سيارات الشرطة ومن فقدوا أعينهم أو أصيبوا بعجز من أجل الحرية ومن خُطفوا ليعذبوا في أمن الدولة ولم يعودوا لأهلهم حتى الآن.

مهمتك سهلة تجاهل تصعيد الفتن

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  الوطن العربي -  العراق       التاريخ:  11-03 -2011
  لا رئيس الجمهورية ولا أحد غيره يعتقد انه الله لسببين (الاول) هو إن الله(عز وجل) كريم ولو تجرأ أحد ليطلب الكرسي أو العرش منه لأعطاه ولكن لا أحد يتجرأ ليطلب العرش أو الكرسي وذلك لأن جميع المخلوقات لا تستطيع قيادة الكون لجهلها في مكوناته وطرقه وكل ماهو مخفي من حقائق بأمر الخالق . و(الثاني)هو إن الله (جل وعلا)يعرف نقاط ضعف جميع المخلوقات لكونه الخالق وليس لديه نقطة ضعف واحدة ليعرفها المخلوق . ولو رجعتي الى اسماء الله الحسنى لعرفتي إنه لا الرئيس ولا غيره يفكر إنه الله وذلك لان الرئيس مثقف وقد قرأ التاريخ والدين ولديه اطلاع واسع في علوم كثيرة ولكن الطمع والجشع وحب التسلط والطغيان هي من صفات البشر سيما وإنه لا يريد أن يخسر ما بناه لنفسه من تاريخ وسلطه حسب رايه ..............مع تقديري للكاتبة وللثوار المصريون ولكل العرب


 ::

  الأنـانيـة

 ::

  الحيـــادية

 ::

  حــالة تأمـــل

 ::

  أيام الله

 ::

  الثورة ودرجات الحرارة في مصر (الجزء الثاني)

 ::

  رمضان ودرجات الحرارة في مصر (الجزء الأول)

 ::

  الحريات التي أغرقتنا

 ::

  قوة العقل

 ::

  خطأ استراتيجي


 ::

  التيار الممانع ورهان التغيير في البحرين

 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.