Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ومشهدان متناقضان بين غزة والضفة!
مصطفى إبراهيم   Wednesday 09-03 -2011

ومشهدان متناقضان بين غزة والضفة! في اللحظات الاخيرة ألغت فصائل فلسطينية وشبكة المنظمات الاهلية في الضفة الغربية المؤتمر الشعبي المشترك مع قطاع غزة، تحت شعار ضمان الحقوق والحريات العامة سبيلا لإنهاء الانقسام والاحتلال، والذي كان من المفترض أن يعقد بالتزامن بين غزة ورام الله، المؤتمر عقد في مدينة غزة صباح الاثنين 7/3/2011، وألغي في الضفة الغربية.
في الانباء جاء ان المؤتمر تم تأجيله أو بالأحرى إلغاءه بناء على ضغط من السلطة الفلسطينية وحركة فتح، على فصائل فلسطينية متضامنة مع حركة فتح في الضفة الغربية ووافقت على ذلك، على ان يعقد المؤتمر في 23/3/2011.
المنظمون للمؤتمر في غزة يقولون ما هو الهدف من التأجيل الى تاريخ 23/ 3/2011، ولماذا؟ وفي اخر لحظة، والمؤتمر المتفق عليه والمعد له مسبقاً؟
المؤتمر جاء في وقت تشهد الاراضي الفلسطينية حراكاً شعبياً لانهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية، ودعوات الشباب على صفحات الفيس بوك للناس للتحرك والخروج للتظاهر والاعتصام السلمي للضغط على طرفي الانقسام.
مشهدان متناقضان بين الضفة الغربية وقطاع غزة، في غزة اصرت الجبهة الشعبية والمبادرة الوطنية وشبكة المنظمات الاهلية على عقد المؤتمر، وفي الضفة الغربية الغي المؤتمر، وامل ان لا يكون التأجيل تم بضغط من السلطة وحركة فتح.
الانباء تقول ان الفصائل التي أجلت المؤتمر مقتنعة تماماً ان مصدر وسبب الانقسام هو قطاع غزة، وحركة حماس هي من يتحمل مسؤولية الانقسام، أما حركة فتح والسلطة الفلسطينية فهي مظلومة وبريئة من تهمة الانقسام، وعليه فالحراك الشعبي لانهاء الانقسام يجب ان يكون في قطاع غزة، والضغط يجب ان يكون على حركة حماس، وهذا ما اكده اكثر من مسؤول في حركة فتح، وان الحراك ضد الانقسام يجب ان يكون في قطاع غزة وموجه ضد حركة حماس.
هذا هو حال الفلسطينيين، حالهم يعكس مشهدين متناقضين، وكل طرف يلقي المسؤولية على الآخر، وانه لا يتحمل مسؤولية الانقسام، الطرفان يتحملان المسؤولية، وكذلك من يصطف مع طرف على حساب طرف أخر هو يعزز من تعميق الانقسام عن سبق إصرار من أجل مصالح ذاتية وآنية.
المشهدان المتناقضان لبس فيما جرى بين الضفة الغربية وقطاع غزة من تأجيل مؤتمر انهاء الانقسام، فقد كان هناك مشهدان متناقضان في غزة ايضاً.
بعد انتهاء المؤتمر خرج عشرات الشباب من ائتلاف الحراك الشعبي لانهاء الانقسام في مظاهرة سلمية جابت شارع جمال عبد الناصر في محيط الجامعات، ردد خلالها الشباب شعارات تدعوا لانهاء الانقسام، وحمل الشباب على اكتافهم ضابط في شرطة غزة وهم يرددون شعار الشعب يريد انهاء الانقسام، وقامت الشرطة بتسهيل حركة السير امام المتظاهرين، ولم يتعرضوا لأي مضايقة.
وفي مشهد اخر قام افراد من الشرطة باعتقال أربعة شباب من ائتلاف الحراك الشعبي لانهاء الانقسام، أثناء تواجدهم في الاعتصام الاسبوعي الذي يعقده اهالي الاسرى امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر، وبعد استجواب دام نصف ساعة افرج مدير شرطة مباحث شرطة العباس عن الشباب، وتصرف أفراد الشرطة معهم بطريقة جيدة.
وفي خطوة أخرى مناقضة للمشهدين السابقين، وفي المكان ذاته " أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر" قام أفراد من جهاز الامن والحماية باعتقال ستة من ناشطي ائتلاف الحراك، أثناء تضامنهم مع اهالي الاسرى، قام افراد الامن بالاعتداء عليهم بالضرب وتوجيه الشتائم والالفاظ النابية أثناء نقلهم الى مقر شرطة العباس، وقبل أن يتم تسليمهم الى شرطة مباحث العباس.
حيث قام افراد من المباحث بالاعتداء على اثنين منهم بالضرب الشديد وتوجيه الشتائم والالفاظ النابية أثناء احتجازهم في نظارة تابعة لشرطة المباحث، ولم يفرج عن الناشطين الستة الا بعد تدخل مؤسسات حقوق الانسان، واجبارهم على التوقيع على تعهد بالالتزام بالقانون، بدلا من الالتزام بالقانون والاخلاق الحميدة والشريعة الاسلامية.
الشرطة والاجهزة الامنية غزة في تستطيع تقديم نموذج لاحترام حقوق الناس وحرياتهم، وصيانة حقوقهم وحفظ كرامتهم، ومعاملتهم معاملة انسانية، من خلال تطبيق القانون واحترامه، وعليها ان نعزز العلاقة بين المواطنين والشرطة، وعدم معاملة الناس بشكل يسيئ لأدميتهم.
[email protected]
mustaf2.wordpress.com


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة

 ::

  تداعيات ثورة 30 يونيو علي منطقيونيو، الأوسط

 ::

  ما بعد كرنفال المصالحة

 ::

  عاشت تل أبيب، يا شاويش

 ::

  موت المثقف وبدء عصر "التقني"

 ::

  الليبرالية

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 4

 ::

  دراسة يمنية :حفلات جنس ودعارة في عدن تستهدف السياح السعوديين و تجري بفنادق 5 نجوم



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  حلم

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.