Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل يمكن القول أن المظاهرات الاحتجاجية هذه، ستستمر في بلاد الرافدين ؟
رضا سالم الصامت   Monday 07-03 -2011

هل يمكن القول أن المظاهرات الاحتجاجية هذه، ستستمر في بلاد الرافدين ؟ تشهد بعض المدن العراقية موجة احتجاجات تنادي بالإصلاح و مكافحة الفساد، و قد سقط فيها عدد من القتلى و الكثير من الجرحى ، هم شباب خرجوا ينددون بأعمال القمع البوليسي و تفشي البطالة و نقص الخدمات، وخرجوا إلى الشوارع على غرار شباب تونس و مصر لمطالبة حكومة المالكي بمزيد من الحرية و العدالة الاجتماعية و قد قدم محافظ البصرة استقالته على اثر تظاهر مئات الشباب الذين يطالبون بتنحية المالكي ، وقدم محافظ بابل استقالته احتجاجا على الأوضاع الردئية التي تمر بها البلاد .

إن المظاهرات في العراق تعتبر مطلبية ومشروعة، و لكن الحكومة تنظر إليها بنظرة غير واقعية وتتابع هذه الطلبات بطرق ملتوية على أعلى المستويات ، و يطالب المتظاهرون بإصلاح النظام ومكافحة الفساد وحماية حقوقهم وحل مشكلة البطالة وتحسين الخدمات، ويعربون عن عدم رضاهم عن السلطات التي تماطل و لا تأخذ مأخذ الجد طلباتهم .

و في ظل الاجراءات الأمنية المشددة ، تزداد موجة الاحتجاجات أكثر عنفا في المدن والمناطق العراقية الأخرى ، وخاصة في المحافظات السنية مثل نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين والانبار....

إن السلطات فرضت حظر التجول في الكثير من المدن ، و أمهل المالكي حكومته فترة مائة يوم لتحسين أدائها لمهامها، وذلك بعد احتجاجات يوم الجمعة 25 فبرايرشباط 2011 التي أدت إلى موجة عنف حصدت العديد من الأرواح البشرية حوالي ستة عشر شهيدا و إصابة أكثر من 130 بجروح مختلفة

رجال الأمن في العراق يعتدون بالضرب على متظاهرين وصحفيين عزل و هو ما أدى إلى إصابة 18 منهم بجروح بليغة ... منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان التي يوجد مقرها في نيوروك، أعلنت إن على السلطات العراقية إجراء تحقيق في كل من حوادث القتل التي رافقت التظاهرات التي استخدم خلالها البوليس الأمني العراقي أسلحة لقمع المتظاهرين بطرق غير قانونية عنيفة و على السلطات العراقية لجم قواتها الأمنية والإتيان بتفسير مقنع عن كل حادثة قتل، و على قوات الأمن العراقي أيضا توخي أقصى درجات ضبط النفس في تعاملها مع المحتجين المطالبين سلميا بتحسن أوضاعهم . فهل يمكن القول أن المظاهرات الاحتجاجية هذه ستستمر في بلاد الرافدين ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.