Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رغم الأحداث المؤلمة ، تونس ترحب بكل الرعايا العرب و الأجانب الفارين من ليبيا
رضا سالم الصامت   Friday 04-03 -2011

رغم الأحداث المؤلمة ، تونس ترحب بكل الرعايا العرب و الأجانب الفارين من ليبيا الأحداث المؤلمة الجارية في ليبيا جعلت العديد من الجاليات العربية و الأجنبية العاملين بهذا البلد يفرون إلى تونس.. حيث سبب هذا التدفق الغير عادي عبر البر للاجئين من ليبيا إلى تونس، برأس جدير منطقة بن قردان الحدودية ، في حدوث اضطرابات بسبب عدم تمكن الجهات المسئولة عن بلدانهم من مساعدتهم للعودة إلى أوطانهم و يبقون على أمل تحرك مسؤولي بلدانهم ، رغم جهود السلطات التونسية و الأهالي و الجيش التونسي .
العدد يتكاثر يوما بعد يوم . و الممر الحدودي في هذه البلدة الوحيد مكتظ و يشهد حركة كبيرة
و الجيش التونسي يقيم مستشفى متنقلا لاستقبال العائدين من ليبيا و يوفر لهم الطعام و الخيام و الدواء و الشراب و حتى الأكل .
يتم نقل هؤلاء اللاجئين على دفعات إلى مطار جربة جرجيس الدولي و الذي بدوره ينقلهم إلى مالطا أو دول أوربية ، كما يتم نقل المصريين إلى مدن تونسية أخرى مثل مدينتي قابس و صفاقس لنقلهم بعد ذلك عبر باخرة " الحبيب " التونسية إلى الاسكندرية و اغلبهم من مصر
مسؤولي الهلال الأحمر التونسي يقولون أن من المحتمل حصول هجرة كثيفة. و وصول آلاف اللاجئين الليبيين الذين سيدخلون تونس، و نتوقع الأسوأ . لكن لحد الآن لم تسجل أي حالة وباء و أي أمراض تتفشى بل هناك بعض الحالات القليلة بسبب التعب و طول الانتظار وقلة النوم كذلك . و لكن يبدو أن معنوياتهم مرتفعة و لديهم أمل في العودة الى أوطانهم .
هذا و يقال إن أعدادا كبيرة من التونسيين ما زالت عالقة بمطار طرابلس وإن ثماني طائرات تونسية ستتحرك من تونس بهدف إجلاء أكبر عدد ممكن منهم . و أن وفدا صينيا تعذر عليه السفر جوا من ليبيا سيصل إلى فنادق في تونس قريبا.الذين يتدفقون على تونس هم من جنسيات مختلفة اغلبهم من المصريين و جنسيات أخرى مختلفة .
الجدير بالذكر ، أن هروب هؤلاء اللاجئين من ليبيا حصل منذ اندلاع انتفاضة شعبية ضد نظام القذافي، أي من 17 فبراير 2011 و الى اليوم ، وتزايدت هذه الحركة خاصة بعد قيام سيف الاسلام نجل معمر القذافي ، باتهام عناصر من الخارج بالتحريض على الانتفاضة واتهم خاصة المصريين والتونسيين بالوقوف وراء ذلك.. و تهديده بضرب كل الليبيين بالرصاص الحي ثم تهديد القذافي نفسه بتطهير ليبيا من الجرذان حسب تعبيره ، بيت بيت ، دار دار ، زنقة زنقة ..


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.