Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الصحافة ايام زمان
محمد صالح ياسين الجبوري   Monday 28-02 -2011

القاهرة تؤلف وبيروت تطبع وبغداد تقرأ .القاهرة (مصر) فيها نخبة من الكتاب و المؤلفين الذين لهم باع طويل في تأليف الكتب , بيروت (لبنان) فيها مطابع تحمل مواصفات تقنية عالية ومستلزمات الطباعة والورق بنوعيات جيدة وتم طبع مجلدات الكتب فيها , بغداد (العراق) المواطن العراقي يحب القراءة وهو مثقف ومبدع ومتابع للاحداث السياسية والثقافية ، أما اليوم فنتحدث عن الصحافة والثقافة في مدينة الموصل التي تهتم بالثقافة وفيها كليات ومعاهد علمية . كان شارع النجفي اوكما يسمونه شارع المكتبات من اهم المعالم الثقافية التي يرتادها المثقفون كان عامراً بالمكتبات التي تبيع الصحف والمجلات العربية ( الاسبوع العربي, الدستور, الوطن العربي ,الموعد, الاذاعة والتلفزيون , العربي, الجيل, الهلال, آخر ساعة ، المجالس, الأحد ,ألف باء,الجمهورية,الاهرام, الثورة.) . واليوم تحول الى محال لبيع المستلزمات المدرسية والحلويات .
إن اسباب عزوف الناس عن القراءة هو اعتقاد الناس عدم مصداقية الصحافة وانتشار الصحافة الالكترونية (الانترنت) وانتشار الفضائيات ,ودخول أناس الى عالم الصحافة لاعلاقة لهم بمهنة الصحافة, وصعوبات المعيشة وانتشار البطالة .عندما كنت في الجامعة مع عدد من الاصدقاء نبحث عن محل لبيع اجهزة التصوير(كاميرات) دخلنا في احد المحلات ولفت انتباهي وجود مجموعة من الصحف مركونة في احدى الزوايا وسألت صاحب المحل عن هذه الصحف وكنت اظن انه من قراء الصحف فكان جوابه ان هذة صحف قديمة نستخدمها لتنظيف الزجاج وانا لاتعجبني قراءة الصحف ,وناولني مجموعة من الصحف وعند تصفحي وجدت احدى مقالاتي منشورة في الصحيفة ,فقلت له هذه مقالتي في البداية لم يصدق وبعدما اكدت له اخذ ينظر الي بخجل. هذا مشهد من مشاهد الصحافة في الموصل وهو من المشاهد المحزنة , في بعض الدول الاجنبية عندما ينخفض بيع الصحف تقوم ادارات الصحف بدراسة الاسباب ومعالجتها ,فمثلا تقوم بتوزيع الصحف مجانا لفترة معينة , او تقوم بتوزيع هدايا على القراء , او تقوم بتغير تصميم الصحيفة , اوبتغير سياسة الجريدة او اضافة كتاب الى كادرالجريدة ,كل هذه التغييرات للحفاظ على مبيعات الصحيفة وتقوية مركزها بين الصحف .
هناك من الناس من لايقرأ الصحيفة ومع احترامنا لرأيه , ولكن يكون ضد من يقرأ الجريدة والناس اعداء ماجهلوا .
قراءة الصحف لاتختلف عن الهوايات الأخرى للناس ولكن من الهوايات ماهي مفيدة وما هي ضارة .
إن معظم الصحف تعتمد على الاعلانات في تمويل الصحيفة ,اما مبيعات صحفنا فانها قلية جدا ,ولم اسمع أن صحيفة ما نفذت من المكتبات .وان اغلب الصحف مركونة في المكتبات ,هذه احدى المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحافة والاعلام
سؤال :هل المستقبل يبشر بخير وإن الصحافة تعود الى سابق عهدها عندما كانت مزدهرة ؟ أم إن تدهورها لن يتوقف سؤال أطرحه على المهتمين بشأن الثقافة والإعلام محمد صالح ياسين الجبوري الموصل العراق

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  اكتشاف جمجمتي طفل وامرأة تعودان لمليوني سنة

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  يا حكومات الخليج العربي.. إلى متى ستظلي تأكلي الطعم تلوَ الآخر؟

 ::

  أول ألانتـــــــــصارات

 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  دموع طفل

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  مصنع المناضلين

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.