Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الطاغية القذافي مجنون، يهدد بابادة شعب ضاق ذرعا من حكمه .
رضا سالم الصامت   Saturday 26-02 -2011

الطاغية القذافي مجنون، يهدد بابادة شعب ضاق ذرعا من حكمه . قذاف الدم قبيلة معمر ، و هو يقبع على كرسي الحكم يأمر و ينهي . القذافي وصل الى سدة الحكم ليكون حاكما باسم الشعب و كانت انطلاقته من مدينة البطل الليبي المجاهد عمر المختار " بنغازي "المختار حارب الغزاة الايطاليين بشجاعة و بسالة . و في أول سبتمبر 1969 جاء العقيد معمر بكتابه الأخضر المزعوم لإدارة البلاد و العباد
بنغازي و مدن ليبية تثور على نظامه البائد لتقول له صراحة : ارحل بالعربية ، Dégage بالفرنسية و uscire بالايطالية و Go out بالانجليزية و بكل لغات العالم " اخرج من الحكم " لم يعد لك مكان بين أحرار و شرفاء ليبيا، ارحل كما رحل بن علي و حسني مبارك ... كفاك حكم لأربعة عقود متتالية ، ارحل فبنغازي كانت عبر التاريخ تصنع الرجال وتبنى الأمجاد، بل و كل ليبيا أحفاد عمر المختار يقولون للقذافي : اذهب أنت و أتباعك، اترك ليبيا لشعبها ...
القذافي و زيف الاسلام ، عفوا سيف نجله و المرتزقة الذين جاءوا من أدغال افريقيا ، لم تعجبهم هبة هذا الشعب العظيم و هذا الشباب الأصيل ، فكان الرد قاس و دموي أكثر من 2000 شهيد منذ 17 فبراير 2011... و مدمر عفوا " معمر " و قواته السافلة الموالية له تقوم برمي المتظاهرين العزَّل بالرصاص الحي، و بالأسلحة الثقيلة دون رحمة و شفقة و لا أخلاق و لا حياء ضاربين عرض الحائط بالقوانين الدولية و منظمات حقوق الانسان . فالقذافي لا يهتم الا بكتابه الأخضر بل كتابه الأحمر و لم يعد أخضرا ... ان القذافي يرتكب الآن جرائم ضد الانسانية و اعدم جنود أبرياء رفضوا اطلاق النار على المتظاهرين ، انه يعرض نفسه لما هو أسوأ و قد يحاكم دوليا . انتهى القذافي و هو يعرف انه منتهي ، و ان كل ليبيا تقريبا يسيطر عليها المتظاهرين .
كأن التاريخ يعيد نفسه الآن، مثلما حدث في يناير سنة 1964 ، حين قامت مجموعة من الطلاب في مدينة بنغازي بتنظيم مظاهرة سلمية كان الهدف منها إعلان التأييد لمؤتمر قمَّة عربيَّة منعقدة بالقاهرة، لكن الهتافات في المظاهرة تحولت إلى انتقاد لغياب الملك إدريس السنوسي وتكليف ولي عهده الأمير الحسن بحضور المؤتمر، وهو ما اعتبره الطلاب خيانة للإجماع العربي، وحاول رجال الأمن تفريق المظاهرة و تصاعد التوتر وانتشر، واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي لقمع المتظاهرين الذين سقط منهم العديد من القتلى وعدد من الجرحى، ودامت تلك المظاهرات بضعة أيام، ثم خبأتْها الأيام و لم يعد لأحد ان يعرف عن هذه الحادثة شيئا ، وبعد أعوام قليلة على تلك الحادثة تشكَّلت حركة الضباط الوحدويين الأحرار في الجيش الليبي بقيادة الملازم أول معمر القذافي، وقامت بالزحف على مدينة بنغازي لتحتل مبنى الإذاعة، وتحاصر القصر الملكي بقيادة الضابط الخويلدي محمد الحميدي، وتستولي على السلطة في الفاتح من سبتمبر 1969، بعد أن سارع ولي العهد وممثل الملك بالتنازل عن الحكم.
ليبيا عاشت في ظل نظام حكم تعيس ، لأكثر من اربعة عقود ، قام خلالها باقتحام سجن بو سليم و فتح نيران المدفعية وقتل حوالي 1200 سجينا عزل ينتمون لجماعات اسلامية و ذلك في يونيو 1996! كانت مذبحة فظيعة بأتم معنى الكلمة ، يندى لها الجبين . الآن الشعب يثور على هذا النظام المستبد و السيناريو يعاد و المذبحة تعاد لا لشيء سوى لأن الشعب الليبي يرفض الهوان و الذل و يريد استرجاع كرامته المهدورة .
هذا الشعب خرج في مظاهرات سلمية للتعبير عن رأيه بكل حرية مثلما فعل الشعب و شباب تونس و نجح في خلع بن علي الطاغية و مثلما فعل الشعب و شباب مصر و نجح في خلع الطاغية مبارك . و من بنغازي انطلقت الشرارة الأولى لهذه الثورة المباركة لتعم كل المدن و القرى الليبية ، مطالبة باسقاط حكم القذافي و أتباعه متحدية الرصاص و الذخيرة الحية و حتى القذائف و الطائرات.. و لكن ليطمئن القذافي أن صدور شباب ليبيا و رجالها الشجعان و شهداء الحرية أقوى من مدفعياته و طائراته و رصاصه .. و بعد كلمة نجل القذافي التي تهدد جاءت كلمة القذافي نفسه ترعب ، كان حقيقة يهذي ، مرتبك ، يصرخ يشتم و يتهم قنوات فضائية و يتوعد كان يريد ايهام شعبه أنه واثق من نفسه و انه الأجدر و انه هو من صنع ليبيا ، كان خطابا مضحكا و الله ....
ترى هل هذا الرجل طبيعي ؟ هل هو مريض ؟ أم هو طاغية مجنون يهدد بابادة شعب ذنبه الوحيد انه ضاق ذرعا من حكم ذاق منه الأمرين ، و يريد التغيير ليتحسن حاله كغيره من الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة و الديمقراطية .
لكن لم يبقى سوى حلا واحدا لانقاذ شعب ليبيا ، اما ان يرحل القذافي أو يموت ام ينتحر ... فلم يعد لهذا الثائر معمر بقاء في حكم ليبيا دام اكثر من 42 سنة ......

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  كويتي -  الكويت       التاريخ:  04-04 -2011
  واضح من كلامك عدم اكتمال الوعي لديكم . وعدم معرفة مايحاك اوربيا وامريكيا لليبيا .
   بالنهايه الليبي يقتل الليبي . او بالاصح المسلم السني يتقل المسلم السني ..والمعارضة جلبت الدمار لليبيا . اقصد جلبت امريكا و دول اوربا ... امريكا تعلمت من اخطائها بافغانستان وبالعراق . وتركت المسلمون يقتلون بعضهم البعض . واوجدت شرخ عربي اسلامي . . .
   
   ول فكرت فيما حصل بمصر وتونس من تضاهرات اسلاميه رغم سقوط الضحايا . وتذكر حادثة الجمل وغيرهم . الحوادث اللتي سقطط فيها ضحايا . ولكنهم حافضوا على ضبط النفس . ولم يستعملوا السلاح .. وننظر الان الى اليمن رغم السلاح الموجود عند اليمنيين الا انهم سلميين الى الان رغم وجود الضحايا ....
   اما في ليبيا المعارضه تحولت من معارضه سلمية الى ميلشيات مسلحه
   والطريق للهاويه طبعا حتى لو تنحى القذافي . فان ليبيا اصحبت بيد الغرب تشكلون ليبيا كيف ما يشاؤن
   
   واشكرك على نباهتك وحسن نظرتك للامور واستعمال عقلك للاستدلال والاستدراك



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.