Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

 

حكم السندات         الانسان ؟؟؟         الإحصاء فى القرآن         السجن فى القرآن         من أمراض العصر .. الإسراف والتّبذير         الآلهة المزعومة فى القرآن         الخطبة الموحدة للمساجد تأميم للفكر والإبداع         الإسلام مُتهم عند الأخوان لذلك يسعون لتحسين صورته         جريمة ازدراء الأديان         نسمات رمضانية        

:: مقالات  :: فكـر

 
 

من حقي أن أكون مسلمة
داليا رشوان   Thursday 24-02 -2011

وصل الشيخ القرضاوي مصر وصلى بالناس في ميدان التحرير فتعالت الأصوات بأن الجماعات الإسلامية سيطرت على الحكم وضاعت البلد.

ما هذا؟؟؟ ماذا يعني بالضبط؟؟؟

إن الأمر خطير ولم يعد يسكت عليه لذلك قررت التطرق إلى هذا الموضوع وبكلمات حاسمة.

من حقي أن أكون مسلمة، ومسلمة متدينة، أحب شيوخ الإسلام وأميل إليهم وأتمنى أن أسمع خطبهم في بلدي وفي إعلام بلدي طالما أنني لا أمس أحدا بسوء.

هذه العبارة هل أصبحت صعبة في دولة إسلامية!! إن كانت بهذه الصعوبة قبل 25 يناير فمن المفترض أن الثورة قامت من أجل الحريات ومنها حريات المسلمين في أن يمارسوا دينهم وإلا أصبحت مهزلة.

كل المخاوف أصبحت من الإخوان كل التحليلات أصبحت تركز عليهم هل هذا معقول؟ وعلى الرغم أنني لست من الإخوان ولا أميل تماما لأنظمة الجماعات في الإسلام إلا أن من يعطي المسيحيين هذا الحق يعطي المسلمين أيضا نفس الحق، فهذه الثورة لم تخرج من أجل أخذ حقوق للمسيحيين والعلمانيين من جميع الأطياف فقط خاصة وأن المسلمين الممارسين لدينهم تعرض بعضهم لعهود من التعذيب، والبعض الآخر تعرض لمضايقات من قبل عناصر في الدولة بشكل عام، فهل تأتي الثورة لتنكرعليهم حقوقهم؟

لقد فهمت الآن ماذا كان يعني مبارك حين حذر من الجماعات الإسلامية المتشددة. هذه الجماعات من وجهة نظره هي ببساطة عامة المسلمين إذا عادوا إلى دينهم وعملوا به، لأنهم بذلك سيحسنون في عملهم وعلمهم وسيقودون العالم بتفوقهم وسيتصدون للفساد في الداخل والخارج. هذا ما كان مبارك يحذر العالم منه: المسلمون، أو بمعنى آخر مواطن صالح مثقف لا يخشى إلا الله ويتصدى للظلم بكل ما أوتي من قوة ويكشف الفساد.

وهو كان محقا في ذلك لأن الثورة خلقت وعيا وقوة بين الناس ولم يعد الخوف جزء من ثقافتهم ولم يعودوا يحولون طاقتهم السلبية إلى إتجاه آخر بل أصبح يخرج ليصيب الهدف: الفساد.

لقد دأب النظام السابق دعم التيارات المتطرفة أو المعوجة التي تنفذ تعليمات الأمن وصد كل الإتجاهات الوسطية التي تدخل قلوب الناس وتدعوهم إلى الإيجابية في مجتمعهم وتعزز داخلهم مشاعر الحب لكل ما هو جميل وتدفعهم عن تغيير كل ما هو قبيح. ولو أن البعض وصل إلى الوسطية عن طريق الإنترنت إلا أن الأغلبية فشلت في ذلك ولم تجد من يحدثهم عن الله إلا من خلال هذه التيارات، وسيتغير ذلك بإذن الله.

النظام هو الذي روج للتطرف ولكن هناك فارق بين من يصفهم عامة المسلمون بالتطرف ومن يعنيهم نظام مبارك بهذا التوصيف. المتطرف عند نظام مبارك هو من يواجه الفساد ويسعى لرفعة بلده ورقيها.

قد يصل فاسدا إلى الحكم الآن ولكن لم يعد هناك من سيرى فساده ويصمت عنه وهذا هو الفرق.

[email protected]
www.alameron.com


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الأنـانيـة

 ::

  الحيـــادية

 ::

  حــالة تأمـــل

 ::

  أيام الله

 ::

  الثورة ودرجات الحرارة في مصر (الجزء الثاني)

 ::

  رمضان ودرجات الحرارة في مصر (الجزء الأول)

 ::

  الحريات التي أغرقتنا

 ::

  قوة العقل

 ::

  خطأ استراتيجي


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.