Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

عباس لم يمتثل ، رفض العرض الأمريكي فجاء الفيتو ...
رضا سالم الصامت   Monday 21-02 -2011

عباس لم يمتثل ، رفض العرض الأمريكي فجاء الفيتو ... مرة أخرى الولايات المتحدة الأمريكية تكشر عن أنيابها و تستخدم حق نقض الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدين الاستيطان الاسرائلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. منظمة التحرير الفلسطينية اعتبرت القرار مؤسف ويمس من مصداقية الولايات المتحدة ، و القيادة الفلسطينية ستعيد تقييم عملية المفاوضات بمجملها على اثر الفيتو الأمريكي الذي يشجع اسرائيل على التمادي و نهب المزيد من الأراضي الفلسطينية
باراك اوباما هدد الفلسطينيين باتخاذ إجراءات ضدهم إذا أصروا على التوجه إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان ، بعد رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب اوباما سحب المشروع .
وفي اتصال هاتفي ذكر أوباما قائلا أن ستكون هناك عواقب على العلاقات الفلسطينية الامريكية إذا واصلتم يا عباس خطواتكم للتوجه إلى مجلس الأمن وتجاهلتم مطلبنا بهذا الخصوص. لكن عباس قال لاوباما : إن وقف الاستيطان مطلب فلسطيني لا رجعة عنه. و لم يمتثل و رفض رفضا قاطعا العرض الأمريكي .
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس صوتت ضد مشروع القرار مستخدمة حق النقض من بين الدول الخمس دائمة العضوية التي تتمتع بحق الفيتو وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.
و قالت مع ذلك : إن حق النقض يجب ألا يفهم على أنه تأييد أمريكي للمستوطنات الإسرائيلية، مع أنهم يعرفون جيدا عدم شرعية النشاط الاستيطاني الإسرائيلي ...
مشروع القرار ، الذي أيدته 130 دولة من بينها دول أوروبية، دعا مجلس الأمن إلى إعلان أن المستوطنات الإسرائيلية التي أنشئت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل عادل ودائم وسلام شامل بكل المنطقة .
وقال المشروع إنه يتعين على إسرائيل باعتبارها سلطة احتلال أن توقف على الفور جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية .
وهذا هو الفيتو الأمريكي الأول منذ عام 2006 والأول في عهد الرئيس باراك أوباما، الذي حاول إقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسحب المشروع وقبول حل وسط لتجنب الفيتو الأمريكي
لكن عباس لم يمتثل و رفض العرض الأمريكي ، و لذلك قرر مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار ....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.