Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

غــداً أو بــعــد غــد
عبد الرحمن جادو   Sunday 14-05 -2006

أتـذكـر أول مرة هزتني قضية فلسطين كانت عندما سمعت نشيد ثـوار وشاهدت شريط فيديو عن يحي عياش مهندس العمليات الاستشهادية التي أربكت العدو وجـعـلـته يـفـقـد صـوابه كلما فشلت أجهزته في الإمساك بيحيى عياش رحمه الله .. يومـها فقط سمعتها عالية مدوية خـيـبـر خـيــبـر يــا يــهــود . . جـيـش مـحـمـد سـوف يــعــود

إن ما أحدثته هذه البداية في نفسي جعلني أسعى لأسأل عن يحيى عياش ذلك المجاهد الفطن الذي أطلق بداية العمليات الاستشهادية في أكثر مناطق العدو أمانا فخطط عـيـاش لأكثر العمليات أثرا وأشدها , عندما يصف إسحاق رابين عدوه يحيى عياش بأنه ال مهندس

كــان يحيى عياش نموذجا للمسلم الـفـطـن الذي يستطيع زعزعة أركان دولة واهية قامت على الباطل وارتفعت أعمدتها على خواء فهي زائلة قطعا فما بنى على باطل فهو باطل لا يستمر وان بدت قوته تهز العالم لا يستمر وان امتلك قوة لا تضاهيها قوة ففوق كل قوي من هو أقوى منه وقوة الله وتأييده لأهل الحق أعلى وأعظم من هذا كله , إن نموذج يحيى عياش يستوجب منا أن نتيقن أن القلة المؤمنة تستطيع أن تهز أركان عروش الدولة الظالمة والكيانات المستعمرة والأحلام المبتدعة والأوهام المختلقة والعقائد المؤلفة وفقا لما يتماشى مع مخطط يمكن لهم من أرض المسلمين وقطعة أرض تستحل اليوم وأخرى غدا وبعده تصبح ديار المسلمين رهينة وتصبح عقول المسلمين حبيسة تتنقل من قتال داخلي إلى آخر ومن جهل وضياع إلى فـُرقة وخداع باسم مسميات جديدة هي علينا جديدة في ظاهرها لكنها باطل في باطنها وللباطل ألوان تختلف في مظهرها حتى تقترب منها فتراها على حقيقتها وتعلم أن ظاهر الباطل خداع يستهوي الإنسان ويثير فضول عقله ليتحسس طريقه حتى إذا بلغ حقيقته أضاع عمره وجهده فأنهكت قواه وضعفت عزيمته وقل عمله لغاية أعظم

إنـنـا وبمعايير القوة المادية أقوى منهم.. والله نحن أقوى منهم ماديا..فالحجارة في يد الطفل تجعل الجندي يهرع خوفا وتلقي في قلبه الرعب .. إننا وبمعايير القوة المادية أبلغ أثرا منهم و إلا ما الذي يجعلهم يشحذون الاعتراف بهم ويهابون كل مقاوم بل ويقضون على مشاريع المقاومة في مهدها فيقتلون الأطفال والنساء , إن التوكل على الله تعالى والتماس الأسباب والأخذ بها والعمل على تطويرها وتقويمها هو النجاح والفلاح , إن قوة المؤمن ليس بما في يده فقط بل بما في قلبه أولا من إيمان يستوجب عون الله له فيساعده الحق تبارك وتعالى واستذكر معي قوله تعالى بسورة الأنفال

{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }الأنفال12
إن الإسلام أبدا لم يكن دين استحلال لدماء الاخرين دون وجه حق,بل إن حقن دماء البشر أولى من سفكها ودعوة الناس بالخير والحسنى انفع وأجدى من مقاتلتهم بالسيف وتصويب السلاح في وجوههم إلا يوم أن يعتدوا علينا ويدنسوا مقدساتنا ويحتلوا أرضنا وينتهكوا عرض بناتنا ونسائنا وقتها وجب على المسلم أن يدفع اعتداء العدو وان يبذل الغالي والنفيس في سبيل الله وصدق رب العباد في قوله

{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }
إن مقوماتنا المادية في حربنا ضد الأمريكان في العراق والصهاينة والأمريكان في فلسطين ليست هينة ضعيفة, إننا لا نعول على موازين القوة بمعاييرها المادية البحتة و إلا لماذا نمتثل لأمر الله بالدفاع عن النفس والمال والأرض بما نستطيعه من قوة تؤيدها قوة الإيمان وتوفيق الله ومدده , ومع ذلك نـطور إن استطعنا ونقوم إن اجتهدنا في ذلك وسلكنا طرقا صحيحة .. وما قامت به كتائب الشهيد عز الدين القسام من تطوير للآلة العسكرية البدائية إلى آلة عسكرية أكثر تطورا إلى صاروخ شهاب رغم بدائيته و رغم ما هم فيه من ملاحقة سلطات الاحتلال وما تعرضوا له من نزع السلاح قبل ذلك وما يلاحق كل فرد منهم من اغتيال له أو لفرد من أهله وأقرانه ليجعلنا نتعجب .. أيُ صمـود هذا !؟وأي صبر هذا الذي يدفع الإنسان على استمرار العمل حتى مع انحسار الأمل لدى المتابع الذي يتعجب من قوة هؤلاء لكنها والله قوة الإيمان المبني على فهم صحيح وقوة اليقين المبني على عقيدة سليمة وقوة العمل الراشد الذي يبتغي إحقاق الحق وإعلاء كلمته ورفع لواء الإسلام على كل راية وإزهاق الباطل ودوله

من يعتقد أن ما يسمعه من المناضلين الذين يكررون دائما كلامهم عن مواصلة عملهم المقاوم وجهادهم الحثيث حتى تتحرر أرض الإسراء مجرد كلام وشعارات ثورية وحماسة عربية علمنا مسبقا أنها لا تجدي نفعا في وجه السلاح المدعم بحماية اكبر قوة في العالم لهو واهم .. والله انه واهم وما علم عن التاريخ مثقال ذرة مما علمه عن واقع أعمى يـُصدر كلمة الآلة ويوقن بأثرها ولا يصدر قيمة النصر الذي لا يأتي إلا من عند الله والمدد الذي لا يملكه سوى الخالق المعين

{وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }
إنـنـا أحوج ما نكون إلى اليقين والأمل في نصر الله ..إننا أحوج ما نكون إلى تدارس عبر السابقين والتعلم من دروس التاريخ والأمم وخاصة امتنا الإسلامية التي بلغ بها الوهن مبلغه فعملت على الإحياء والنهوض والبناء وجاهدت نفسها وعدوها , فعلت كل هذا وهى على يقين أن النصر بيد الله وان الله سيعز العزيز بقدرته وسيذل الذليل بعظمته فهو ناصر دينه لا محالة إن نصرناه وهو مؤيدنا بنصره مع قلة عددنا وعتادنا أليس هذا وعد الله وتذكيره في محكم كتابه!!؟

{وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
{وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ }
إن الأمر لا يحتاج منا سوى الصبر والتحمل والتعلم والتماس اليقين في كتاب الله وشرعه وسنة نبيه وصدق الحق تعالى في قوله

{بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ }
يا شعبنا في ارض فلسطين.. أيها المجاهدون الشرفاء ..والله انه لعزيز على النفس أن نتابع جهادكم وأيادينا مكبلة , وان نرى ضحاياكم وصدورنا يملؤها اليقين بنصر الله إن جاهدنا في سبيله وصبرنا , وفوق كل هذا فقد باتت صدورنا ضيقة ضيقة بكل مثبط للهم ومحطم للعزائم ويائس لا يوقن ولا يعلم وعد ربه وكأن النصر لدعوة الله لم يتكفل به رب الأرباب ..إن الله ناصر دعوته التي اختتم بها الرسالات والى كل مثبط أتلو عليه قول ربنا

{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ }
وأتلو عليكم قوله تعالى

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }
وقوله تعالى

{قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ }
وقوله تعالى

{لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ }
وأذكركم بنصر بدر يوم كانت القلة المؤمنة تقابل كثرة أهل الباطل ويأبى الله إلا أن ينصر من نصره

{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
واقرؤوا إن شئتم قوله تعالى

{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ }
هذا وعد الله ..أيخلف الله وعده!!؟ حاشا لله وتنزه تعالى عن ذلك ومثله .. إن أهل الحق دائما محاربون ودائما يكذبهم أهل الباطل ويتهمونهم ويتقولون عليهم لكن الثقة واليقين تزداد كلما ازددنا من قراءة كتابه وإتباع سنة حبيبه وما من رسول إلا وكذب وما من صاحب دعوة إلا واخرج من داره وفرق بينه وبين أهله وذوبيه

وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ }
إنـنـا اشد حاجة ً الآن إلى أمرين هامين : أن يقترن الإيمان بالعمل والجهاد ومواصلة المقاومة وتربية الجميع عليها هذا هو الأمر الأول

الأمـر الثاني : أن نجمع بين قوة الخطاب والـحث وقوة العقل والبحث , فإشاعة الخير في النفوس وتذكير الناس بوعد الله لأهل الحق ووعيده لأهل الباطل وتذكيرهم بالنصر وإعلاء روح العزة فيهم وتذكيرهم بمآل الشهداء هو واجب وقتي خاصة وقت المحن والأزمات يـجب أن نعطي الأولوية للثوابت مقرونة بخطاب العقل الذي يصحح المسار إن ضل أهل الحق طريقهم وافتتنوا فيما بينهم

أمـا واجب الأمة الذي أصبح لا يتحمل تأجيلا ولا تسويفا ولا انتظارا هو المبادرة إلى ا نصرة إخواننا الفلسطينيين ولنعلم أن واجبنا وجهادنا بالمال ليس فضلا ولا كرما ولا عطفا ولا شفقة ولا حنوا ًعليهم قدر ما هو واجب وحق لله في ماله وحق للمستضعفين في نصرة إخوانهم

وأهمس إلى المتخاذلين من بني جلدتنا الذين أبوا إلا أن يشاركوا الغرب في وجهته ويناصروا -عن عمد أو جهل أو خوف - حملته لتثبيط همم المقاومين والتشكيك في مشروع المقاومة واختيار الشعوب التي أرادت وثبتت على مقاومة الدبابة بالصدور العارية وان تكون الأرض مقبرة لهم ولا تكون مقبرة لتاريخ دولتهم وحقهم وحق المسلمين جميعا , اهمس إليكم بما كان ينشده سيدنا علي بن أبى طالب رضي الله عنه فى المعارك كان يقول

أيّ يوميّ من الموت أفرّ يوم لا يقدر أم يوم قـــدر
يوم لا يقدر لا أحـذره ومن المحظور لا ينجي القدر

وجميعنا نعلم أن الموت أمر محقق سيأتينا لا محالة وستنقضي أعمارنا بما فيها وصدق قول الشاعر

من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد

والى إخواننا الكرام إلى كل مرابط نتمنى أن نلحق به نقول لهم والله إن الأمة فيها من الخير الكثير وان المحن تتبعها المنح وان اجر الصبر لعظيم عـِــظم من يحاسب ويعلم

فلرب نازلة يضـيق بها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخـرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفـرج

وأخـيرا اذكر نفسي وإياكم بقوله تعالى

{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ }

فاصبروا و صابروا ورابطوا والله أعلم منا بكم ولن يتـِـركم أعمالكم

النـصـر آت بحول الـلـه غـداً أو بـعـد غـد

فعاليات نصرة الشعوب المسلمة للفلسطينيين
مسيرات وتبرعات ومقاطعة لنصرة شعب فلسطين
ائتلاف الخير- تجمع المؤسسات الخيرية العاملة لفلسطين



http://egycorner.blogspirit.com/
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  كل سنة وانتم طيبين .. واحنا لأ !

 ::

  نموت نموت ويحيا المم

 ::

  عرق الإخوان

 ::

  بقولك ايه .. تجيش نسافر ! ؟

 ::

  فلا تسألني عن شيء

 ::

  الصحابة في الصحافة

 ::

  الغد والفجر ... عادي جداً

 ::

  زي كـل سـنـة

 ::

  قشطة.. عشان تبقى كملت


 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  افساد شياطين الأنس في الارض

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام

 ::

  لماذا حرّم السدلان والعبيكان المقاطعة الشعبية؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.