Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

اسم "البوعزيزي" سيظل عالقا في الأذهان مدى الدهر...
رضا سالم الصامت   Wednesday 09-02 -2011

اسم "البوعزيزي" ذلك الشاب التونسي البالغ من العمر 26 سنة ،الذي كان سببا أولا في اندلاع الشرارة الأولي لثورة الشباب الغاضب في تونس، والذي احرق نفسه في مدينة سيدي بوزيد لأسباب ما تعرض إليه من إهانة و لامبالاة و ظلم و قهر ، و هو ما أدى هذه الحادثة إلى إنهاء نظام حكم زين العابدين بن علي القمعي.
كما هو معروف فان محمد البوعزيزي أقدم على الانتحار حرقا في 17 كانون الأول ديسمبر 2010 احتجاجا على إهانته من طرف موظفة تعمل بالتراتيب البلدية وقد صفعته في وجهه و منعه من إيصال شكواه إلى السلط الجهوية والمسؤولين في المنطقة و مصادرة البضاعة التي كان يبيعها على عربته لعدم امتلاكه التراخيص اللازمة ولأنه رفض استلام رخصة بالرشوة ...
الحادثة كما هو معروف علم بها الداني و القاصي ، و لقيت كل الاهتمام من وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقرؤوة في العالم و حيث أعلن المنتج السينمائي التونسي المعروف طارق بن عمار نيته عن تصوير فيلم روائي عن هذه الحادثة فمن المتوقع أن يبدأ تصوير الفيلم بداية من شهر أيار مايو 2011، وقد شرع المنتج السينمائي في تحضير سيناريو الفيلم الذي سيخرجه التونسي محمد الزرن .
يتمحور الفيلم حول مسار حياة هذا الشاب التونسي وصولا إلى لحظة إقدامه على سكب البنزين على جسمه في حركة احتجاجية على الظلم الذي سلط عليه و على شباب تونس.
وسوف ينطلق تصوير المشاهد الأولى هذا الفيلم الروائي عن "البوعزيزي" الشاب التونسي الذي احرق نفسه في مدينة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية المظفرة.
يتمحور الفيلم حول مسار حياة هذا الشاب التونسي وصولا إلى لحظة إقدامه على سكب البنزين على جسمه في حركة احتجاجية على الظلم الذي سلط عليه. ومن المتوقع ان يشمل التصوير مدنا تونسية من بينها منطقة سيدي بوزيد الواقعة على بعد 265 كيلومترا من العاصمة تونس في وسط غرب البلاد مسقط راس هذا البائع المتجول الذي لا حول له و لا قوة .
الفيلم سيكون في حجم هذه التضحية حتى يظل اسم البوعزيزي عالقا في الأذهان مدى الدهر وثورة تونس ستظل راسخة في ذاكرة أولادنا وكذلك العالم على مر الأجيال...
العمل السينمائي هو أنجع وسيلة للحفاظ على تاريخ الشعوب وحتى لا تنسى الذاكرة الجماعية ما حصل في تونس الكرامة و الحرية .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.