Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

من ثورة " الياسميـــن* " التونسيـــــة إلى ثورة " اللوتــــــس* " المصريـــــة
رضا سالم الصامت   Wednesday 02-02 -2011

من ثورة
شباب مصر الأبي ينادي برحيل مبارك و تغيير نظام حكمه الفاسد من خلال مظاهرات احتجاج إلى أن تتحقق مطالبه في الحياة الكريمة ...
و يبدو أن شباب مصر فهم اللعبة في غياب الأمن و ما نتج عنه من عمليات نهب و سرقة و تخريب و ترويع للمواطنين ،و بث الرعب في قلوبهم . لكن الجيش المصري كان حقا رائعا و كان العين الساهرة على أمن المتساكنين و سلامتهم .
فهناك من يريد إجهاض الثورة و تقزيمها من طرف أصابع خارجية تحركهم ، لكن شباب مصر عازم كل العزم على نهاية نظام حكم مبارك و يرون أن مطالبهم المشروعة ستزيد هم قوة من أجل تصعيد الاحتجاجات ضد هذا النظام الفاسد على مدى 30 عاما ...
بعد ثورة الياسمين في تونس هاهي الآن ثورة اللوتس في مصر " أم الدنيا " الانتفاضات الشعبية التي شهدتها تونس و الآن مصر سيكون لها تأثير كبير في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي ككل .
و أن ما يجري من عمليات سلب ونهب يتم بأسلوب قذر، تم إعداده لتشويه ثورة غضب " شباب مصر الرائع " ضد نظام حكم مبارك ،و عليه فمبارك لم يتعلم من الماضي أو من تجارب الآخرين و لم يستوعب درس تونس ولا يعرف أن لكل ظالم نهاية .. أين شاه ايران ؟ و أين تشاوسيسكي ؟ و أين بن علي ...
إن مارك زوكربيرغ، الشاب الأميركي الذي أسس موقع الفيس بوك، يحق له أن يفاخر بأن قارته "السابعة" التي أطلقها على أمواج الانترنت الرقمية كانت الجهة اللوجستية الحاضنة لأولى ثورات العصر وأصباها، وأكثرها نورانية، منذ اندلاع الثورة الفرنسية التي أطاحت برأسيّ الملك لويس السادس عشر وزوجته الملكة ماري أنطوانيت في العام 1793، وانتهاء بـ "ثورة الصبّار"، كما يطلق عليها أهل مدينة سيدي بوزيد مسقط رأس الشاب البوعزيزي الذي كان مصدر الشرارة الأولى و سميت ثورة تونس ضد ديكتاتورية بن علي " ثورة الياسمين" لأنها ثورة شعبية ، برائحة الياسمين العطرة لأرواح الشهداء . و التي لم ترفع فيها شعارات أيديولوجية، وإنما هتفت بأبيات من قصائد مشهورة لشاعر تونس الخالد أبو القاسم الشابى، ولشعراء من مصر مثل أحمد شوقى والرافعى، تمجد الحرية، ودماء الثوار من أجل كرامة الإنسان . أما ثورة اللوتس هذه ستفتح أبواب مرحلة جديدة لمصر, و قد لعب موقع "الفيس بوك" الدور الرئيسي في حشد المشاركين في مظاهرات يوم الغضب 25 جانفي يناير كانون الثاني 2011 بعدما نجح في التنسيق بين الداعين لها والمشاركين فيها, وتوافق الجميع على رفع شعارات سياسية موحدة.
إن الهدف من "ثورة اللوتس " هو تغيير النظام كاملا, و لا رجعة في ذلك .
الجمهورية الأولى في مصر اعتمدت على شرعية الثورة في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر, و الجمهورية الثانية جاءت انقلابا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا على مبادئ وثوابت الجمهورية الأولى, واستندت إلى شرعية حرب أكتوبر في عهد الرئيس الراحل أنور السادات ومن بعده الرئيس مبارك, وان الجمهورية الثالثة "نظام رئاسي برلماني" وعقد اجتماعي جديد من خلال دستور جديد لمصر.
إن تأثير الثورتين في تونس ومصر حسب الملاحظين ، يوازي تأثير الثورة الفرنسية في العالم الغربي، وستكون لهاتين الثورتين انعكاسات عميقة جدا في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي وبالتالي في العالم بأسره.
الإدارة الأمريكية فوجئت بأحداث مصر. حيث دعا احد الخبراء الأمريكان إلى دعم هؤلاء الأشخاص الذين قد يلعبون دورا هاما في مصر بعد الثورة. و شدد على ضرورة مواصلة الاحتجاجات حتى يجبر الرئيس مبارك على التنحي ليتم بعد ذلك تشكيل حكومة انتقالية لمدة عام، تقوم باستعادة الحريات السياسية في البلاد، ولتجري بعد ذلك انتخابات حرة تشارك فيها جميع القوى السياسية. و بذلك يلتحق مبارك بالرئيس المخلوع بن علي يحيا الشعب المصري و يحيا الشعب التونسي و تحيا شعوبنا العربية التواقة إلى الكرامة و الحرية....

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.