Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

شعب تونس الأبي يضع حدا لحاكمة قرطاج، و ينهي حكم بن علي
رضا سالم الصامت   Wednesday 19-01 -2011

شعب تونس الأبي يضع حدا لحاكمة قرطاج، و ينهي حكم بن علي

انتفاضة الشعب التونسي وجهت اتهامها الأول بالفساد لعائلتي الماطري والطرابلسي، والاثنتان تشكلان عائلة الرئيس السابق بن علي.
هذا الاتهام لم يأت على خلفية ما كشفه موقع ويكيليكس عن ذلك.. ولا كتاب صدر في باريس لمؤلفين فرنسيين بعنوان "حاكمة قصر قرطاج.. يد مبسوطة على تونس" ولكن تمتد إلى عام 1997 عندما بدأت أسماء أفراد العائلتين تظهر في المفاصل الاقتصادية والمالية للدولة.
يأتي في المقدمة محمد صخر الماطري زوج ابنة الرئيس وهي الابنة البكر للسيدة الأولى ليلى الطرابلسي، الزوجة الثانية للرئيس بن علي، تزوجها بعد طلاقه من السيدة نعيمة بن علي التي أنجب منها ثلاث بنات، وله من ليلى ابن في نحو السادسة أو السابعة من عمره وهو الابن الوحيد بين أختين شقيقتين هما سرين وحليمة.
محمد صخر رجل أعمال من مواليد 1980 ينحدر من عائلة الماطري، ومن أبرز من ظهر منها الدكتور محمود الماطري أول رئيس للحزب الحر الدستوري الجديد، وهو عم والده الذي كان أحد الضباط المتورطين في المحاولة الانقلابية لعام 1962، وقد حوكم آنذاك بالإعدام قبل أن يصدر العفو عنه من قبل الرئيس السابق الحبيب بورقيبة.
تزوج صخر من ابنة الرئيس بن علي عام 2004، وهو عضو منذ عام 2008 في اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم.
يمتلك الماطري هولدنغ وإذاعة الزيتونة الدينية، وقد عرف عنه تدينه. واشترى عام 2009 مؤسسة دار الصباح التي تصدر عنها جريدة الصباح وهي أعرق الصحف التونسية، ثم أسس مصرف الزيتونة وهو بنك إسلامي.
وكان كثير من المحللين يعتبره الخليفة المحتمل للرئيس بن علي وأنه يعد لوراثة الحكم. وقد أثار جدلا عندما صرح لوكالة فرانس برس بأنه يسعى لإشاعة التدين في البلاد، خصوصا أنه ينتمي للعائلة الرئاسية، وفسر المراقبون ذلك بأنه سعي لترسيخ التدين المعتدل لمواجهة الغلو والتطرف في بلد عرف بعلمانيته.
إلى جانب اتهامات الفساد الموجهة لعائلة الماطري، فإن ليلى الطرابلسي والدة زوجته نالت الجزء الأكبر من الاتهامات، أهمها أنها عينت أفراد عائلتها في مناصب الدولة الحساسة وتمكنوا بذلك من السيطرة على الشركات والاستحواذ غير القانوني على بعض الممتلكات والثروات.
من هو بن علي ؟ ولد زين العابدين بن علي في الثالث من شهر سبتمبر- أيلول عام 1936 في مدينة حمام سوسة، و تخرج من المدرسة العليا متعددة الأسلحة في سان سير و مدرسة المدفعية في شالون سور مارن والمدرسة العليا للبحوث والأمن بفرنسا.
تولى في مشواره العسكري رئاسة الاستخبارات العسكرية ما بين عامي 1964-1974، ومن ثم رئيس الأمن القومي ما بين 1977-1980. عمل سفيراً لتونس في العاصمة البولندية وارسو عام 1980 ورئيساً للوزراء عام 1987.
أدى بن علي اليمين ليصبح رئيس تونس الجديد عام 1987 بعد أن أعلن سبعة أطباء أن الرئيس الحبيب بورقيبة مؤسس الجمهورية غير قادر على الحكم بسبب الخرف.
و قد أعيد انتخاب بن علي لولاية رئاسية رابعة في ثاني انتخابات رئاسية متعددة عام 2004.
كان من المفترض أن يتقاعد بن علي في عام 2004 ولكن في أيار- مايو 2002 حصل على الدعم في استفتاء حول تعديلات للدستور بما ضمن بقاءه لفترتي رئاسة أخرى.2009
طالما وصفت جمعيات معنية بالحقوق المدنية وعدد من المعارضين السياسيين نظام حكمه بالاستبدادي، مشيرين إلى أنه قيد حرية التعبير ورمى المعارضين في السجون.
ورغم أن البطالة وصلت في عهده بين أوساط الشبان المتعلمين إلى 14 بالمائة، فقد اعتبرت جهات اقتصادية عدة أن الاقتصاد التونسي تطور في عهده.
الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد، انعكست على شكل تظاهرات شعبية في يناير، دفعت إلى انقلاب ضده وتولي سلطة جديدة الحكم في تونس في الرابع عشر من يناير 2011
من هي ليلى الطرابلسي؟ ولدت ليلى عام 1957 في عائلة بسيطة، وكان والدها و اسمه محمد بائعا للخضر والفواكه الطازجة. حصلت على الشهادة الابتدائية والتحقت بمدرسة الحلاقة، وعملت حلاقة نساء، ثم تعرفت على رجل أعمال يدعى خليل معاوي وتزوجته وهي في الثامنة عشرة من عمرها.
وعاشت معه ثلاث سنوات قبل أن يطلقها،
ثم تزوجها زين العابدين بن على بعد طلاقه من زوجته الأولى نعيمة على أمل إنجاب الذكور فأنجب بن على من ليلى ثلاثة أبناء سيرين وحليمة ومحمد وكان بن على قد أنجب ثلاثة بنات من زوجته الأولى نعيمة وهن غزوة ودرصاف وسيرين. تعرفت خلالها على محيط رجال الأعمال، وكما يقول كتاب " حاكمة قرطاج" المحظور حتى الآن من دخول تونس، لكن تم توزيع نسخ الكترونية منه، أنها عملت في التجارة بين تونس وإيطاليا، إلى أن ألقي القبض عليها وسحب منها جواز سفرها.
طلبت من أحد معارفها وهو الجنرال طاهر مقراني التدخل لاسترجاع الجواز وكان الرئيس بن علي وقتئذ مديرا للأمن. بن علي تزوجها
ويقول الكتاب إنه في السنوات الأولى من حكم بن علي كدس المقربون من النظام ثروات هائلة. وبعد زواجه منها استحوذ أخوها الأكبر بلحسن على شركة الطيران "كورتاجو إيرلاينز" ثم سيطر أقاربها على قطاعات الاقتصاد. وهناك اتهامات أيضا يسوقها الكتاب ضد عماد الطرابلسي أخوها باختلاس يخت قيمته مليون ونصف مليون يورو.
واتهمت ليلى بأن سلطاتها تفوق سلطات الوزير الأول، حيث كانت تقيل الوزراء وتعين السفراء والمدراء العامين، يقول كتاب "حاكمة قرطاج.. يد مبسوطة على تونس" إن شبكة أقاربها ضربت خيوطا عنكبوتية على كل القطاعات مثل الهاتف الخلوي والتعليم الحر.
وإضافة إلى "الفساد المالى" تتهم جهات معارضة ليلى الطرابلسى بـ"فساد اجتماعى"؛ حيث يقولون إنها تقف وراء التضييق الشديد الذى تتعرض له الفتيات المحجبات فى تونس، والقوانين التى تخالف الشريعة الإسلامية.
وسبق أن ألمحت الكاتبة الفرنسية، وكاترين جراسييه، المشاركة فى تأليف كتاب "حاكمة قرطاج" إلى علاقة بين تأييد ليلى لهذا التضييق وبين صمت الدول الغربية عن "استفحال فساد" النظام التونسى، حين قالت لفضائية "الجزيرة" نظام بن على "اكتسب رضا الغرب بعد نجاحه فى تجفيف منابع الحركات الإسلامية، والتى لم تعد بعد سنوات من حكمه تشكل خطراً على نظامه وحكمه".
بعد طلاقه من السيدة نعيمة بن علي التي أنجب منها ثلاث بنات، تزوج بن علي ليلى و له منها ابن في نحو السادسة أو السابعة من عمره وهو الابن الوحيد بين أختين شقيقتين هما سرين وحليمة.
ثورة الياسمين و الحرية التي اندلعت و التي كانت شرارتها الأولى إقدام الشاب محمد بوعزيزي مستوى جامعي على إحراق نفسه بسبب منعه بيع الخضر و الفاكهة من طرف مسؤولي أعوان التراتيب البلدية في مدينة سيدي بوزيد . فهب الشارع التونسي هبة رجل واحد لوضع حد لنظام الحكم لبن علي و زمرته الفاسدة وهو ما جعل الطاغية بن علي ان يفر الى السعودية و حل الحكومة التونسية و تعيين السيد فؤاد المبزع حسب الدستور تولي رئاسة البلاد لحين إجراء انتخابات تعددية. وفي هذا الإطار طالبت أحزاب المعارضة الرئيسية المعترف بها والمحظورة بتشكيل حكومة مؤقتة تكلف خلال 6 أشهر بإجراء انتخابات حرة و نزيهة. وهكذا فان شعب تونس الأبي و شبابه الواعي المثقف ، يضع حدا لحاكمة قرطاج ليلــى و ينهي حكم بن علي البائــــــــــد

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.