Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صمت وزارة الاتصالات!
مصطفى إبراهيم   Friday 14-01 -2011

صمت وزارة الاتصالات!
في كثير من دول العالم عندما يرغب أي مواطن استئجار شقة، تكون من ضمن الإغراءات المقدمة له وجود خدمة الانترنت بسرعة 2 ميجا، وفي بعض الدول وصلت السرعة الى 8 ميجا، ونحن في قطاع غزة ما زلنا نعمل بالنظام القديم البطيء والسيئ، والذي تصل سرعته 128 كيلو بايت! وما يسببه من معاناة للمواطنين وانقطاع مستمر.
في الضفة الغربية بدأ العمل بخدمة النفاذ المباشر للانترنت بالنظام الجديد ( BSA )، منذ أربعة اشهر، والذي يطبق في العديد من دول العالم ويتيح المجال لمزودي الخدمة بتزويد خدمات الانترنت للمشتركين مباشرة.
من مزايا النظام الجديد انه يتيح الحرية الكاملة لممشتركي الانترنت لاختيار مزود الخدمة الذي يرونه مناسبا في الحصول على خدمة النفاد، وأن حجم التنزيل يقرره مزود الخدمة كما أن الأسعار ستكون اقل بشكل كبير مما عليه الان.
ويسمح بفتح سوق الانترنت وتعزيز المنافسة الايجابية، وتطوير خدمات الانترنت وتوسيع انتشارها، وتحرير سوق الإنترنت من الاحتكار، وتخفيض التكلفة والأسعار، ورفع الجودة.
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع غزة ما زالت تعقد الورش والتشاور ودراسة الموضوع منذ أربعة اشهر، فعلى إثر مقال سابق لي في نهاية شهر أكتوبر/ تشرين أول 2010، أعلنت الوزارة في القطاع أنها ستبدأ العمل بالنظام الجديد اعتباراً من الشهر المقبل.
وفي حينه أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور يوسف المنسي أن الوزارة شكلت لجنة فنية من كبار المتخصصين في الوزارة لدراسة طلب الشركات للعمل بالنظام الجديد من كافة النواحي الفنية والقانونية والتجارية، للوصول الى توصيات تساهم في الوصول الى تقديم خدمة جيدة وبأسعار مناسبة وتتلافى كافة المشاكل الناجمة عن استخدام النظام القديم.
وفي حينه دعا المنسي كافة الجهات ذات العلاقة إلى تقديم وجهات نظرها لضمان تنفبذ أفضل لهذه الخدمة، مبينا أن اللجنة ستقدم توصياتها خلال الشهر المقبل لشركة الاتصالات، والوزارة حريصة على تحرير سوق الاتصالات وتعزيز مبدأ المنافسة الحرة.
وبتاريخ 10/11/2010، عقدت الجنة الوزارية المكلفة بدراسة مقترح شركة الإتصالات الفلسطينية، وفي 2/12/2010، عقدت الوزارة ورشة ثانية وحسب ما ذكرته الوزارة في حينه أن الاجتماعات جاءت لإشراك شركات الانترنت في عملية اتخاذ القرار بخصوص خدمة الانترنت حسب ادعاء الوزارة، ووعدت بالأخذ بجميع الملاحظات والتوصيات المطروحة قبل اتخاذ أي قرار للبدء في الخدمة الجديدة.
عدد مشتركي الانترنت في قطاع غزة وصل الى نحو 30 ألف مشترك، يشترون الخدمة من شركة الإتصالات الفلسطينية، وهناك نحو 4 ألاف مشترك يتلقون الخدمة من شركة فيوجن، بالإضافة الى أن عدد من المشتركين يبيعون الخدمة لعدد كبير من المواطنين غير معروف عددهم، وعدد آخر يحصل على الخدمة من الشركات الإسرائيلية.
الناس يتساءلون عن السبب في عدم قيام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حتى الآن بالعمل بالنظام الجديد الذي بدأ العمل به في الضفة الغربية في 10/10/2010، شركة الاتصالات أنهت جميع استعداداتها، وهي تنتظر قرار البدء من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في القطاع، أصحاب شركات مزودي خدمة الانترنت يحملون الوزارة المسؤولة عن التأخير في بدء العمل بالنظام الجديد.
الوزارة عقدت ورش العمل، وأخذت بملاحظات الشركات والتوصيات، فلماذا حتى الان لم يطبق النظام الجديد؟ ولماذا يحرم المواطنين من الاستفادة منه في ظل المشاكل والبطء في النظام الحالي والمعاناة التي يعانيها المواطنين؟
هل الوزارة غير مقتنعة بالمنافسة الحرة وتحرير السوق؟ أم أنها مع تعزيز مبدأ الاحتكار، وحرمان الناس من النظام الجديد؟ ولماذا لا تقوم الوزارة بحل هذه المشكلة، وتقدم الخدمة للمشتركين في القطاع أسوة بأشقائهم في الضفة الغربية؟ والى متى تظل الوزارة على صمتهما من دون تقديم الحجج المقنعة للناس؟
Mustafamm2001@yahoo.com
mustaf2.wordpress.com
.


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  الاتجاة الصعب والوعر

 ::

  حال الأعراب

 ::

  بحث حول المكتبة الظاهرية بدمشق وعلمائها أنموذجا

 ::

  غزة... الانتصار التكتيكي والهدف الاستراتيجي

 ::

  ثرثرة في صالون حلاقه

 ::

  وزير كاوبوي من مخلفات رعاة البقر

 ::

  لماذا تهاجر الكفاءات العربية إلى أميركا

 ::

  3,3 مليار دولار عائد قناة السويس خلال عام

 ::

  لبنان خياره عربي

 ::

  تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها _ألن جونستون



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  إعادة إنتاج السلطويّة في فلسطين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.