مفتتح بقلم الشاعر / يسري توفيق رئيس نادي أدبي بقصور الثقافة اضرب في رمل ... وأشوف الأثر وفركش همومك .. في سكة سفر أشيل من ذنــــــــــو " > من هنا وهناك 11 :: الركن الأخضر
Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

من هنا وهناك 11
اعداد يوسف فضل   Monday 08-05 -2006

من هنا وهناك 11 مفتتح
بقلم الشاعر / يسري توفيق
رئيس نادي أدبي بقصور الثقافة


اضرب في رمل ... وأشوف الأثر
وفركش همومك .. في سكة سفر
أشيل من ذنــــــــــوبك لأنك أمير
واغسل في عــــــــارك بدم الغفر
ولأجــل ما تحيي يا سيدي الأمير
هرقع في تــــــــوبك بجلد البشر

خبير زراعي فلسطيني: صبغة سامة يدسّها تجار جشعون في زيت الزيتون
حذّر الخبير الاغاثي الزراعي الفلسطيني نادي فراج من وجود صبغة سامة يجري خلطها مع زيت صبّار يستورد من تركيا, ويباع المنتوج المصنّع " بالصبغة" على أنه زيت زيتون للطعام في أسواق مدن الضفة الغربية, وبأسعار مرتفعة ما يعني أنه غش وتدليس للمستهلك المخدوع.

ووصف فراج ما يحدث بأنه "لعبة اسرائيلية تهدف الى ضرب وتدمير الاقتصاد المنزلي الفلسطيني".

ويتضح أن أجهزة الأمن الفلسطينية وبالتنسيق مع وزير الزراعة والجهات الوطنية المختصة اعتقلت عدداً من التجار والمهربين, وصادرت كميات كبيرة من الزيت المغشوش, حيث يعاني السوق الفلسطيني من شحّ الانتاج ونقص زيت الزيتون وارتفاع أسعاره بشكل كبير.

وما يثير شكوك الخبير الاغاثي الفلسطيني هو أن اسرائيل قامت السنة الماضية " وهي سنة انتاج مرتفع لزيت الزيتون الفلسطيني, وبالطبع قامت بتفريغ السوق الوطني من المخزون السنوي ما ترك منازل الفلسطينيين الذين باعوا الزيت العام الماضي بسعر بخس من دون أي احتياطي لهذا العام.

واسرائيل أصلاً لا تضع يدها سوى على 23 ألف دونم مزروعة بالزيتون فيما تملك الأراضي الفلسطينية 973 ألف دونم من زراعة الزيتون, وقد أنتجت معاصر الزيتون الفلسطينية السنة الماضية 36 ألف طن من زيت الزيتون فيما لم تنتج هذا العام سوى 4 آلاف, ولان احتياج السوق المنزلي الفلسطيني لزيت الزيتون يبلغ سنويا 12 الف طن حيث تعتمد وجبة زيت الزيتون كوجبة ثابتة للافطار عند الاسرة لا سيما الاطفال فان هناك 8 الآف طن ناقصة من احتياجات الاستهلاك هذا العام.

مجلس الزيت العالمي حسب الخبير نادي فراج والذي تحدث لوكالة معا في لقاء خاص ( نصحنا ان لا نستورد وليتضح بعد ذلك ان الامر لا يتعدى مؤامرة حيث تغطي اسرائيل البصر عن تجار عرب يحملون الجنسية الاسرائيلية وهم يقومون بتهريب 150 طنا من زيت الصبار الضار بالصحة والمخلوط بصبغة سامة الى اسواق بيت لحم ورام الله والخليل).

يشار الى ان بيت لحم تملك 32 الف دونم من الزيتون ورام الله تملك 72 الف دونم فيما تملك نابلس 130 الف دونم.

ولم يخف الخبير الفلسطيني في حديثه لمعا رضاه عن نشاط وزارة الزراعة والاجهزة الامنية المختصة في كشف المؤامرة ومصادرة المنتوجات المهربة لكنه لم يعط اية حلول لكيفية سد نقص الاحتياجات هذا العام علما ان كثير من العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية يقومون بتزويد الاقرباء والمقربين لهم بعدة "تنكات" من منتوج الزيت سنويا حيث يجري نقلها لهم كهدايا شخصية

اليابانيون يغسلون أموالهم بالماء.. لتزيد
كاماكورا، اليابان - «أ. ب»، من يوري كاغياما:
في مزار داخل غابة تتوزع في أرجائه المباخر يدخل الزوار اليابانيون إلى مغارة صغيرة حيث ينحنون ليغسلوا نقودهم المعدنية والورقية في مياه نبع صغير.
والمعتقدات الشعبية تقول انه إذا غسلت أموالك هنا فإنها ستتكاثر.
ويعود تقليد غسل الأموال، ربما إلى 700 سنة وهو يقول شيئا عن رأي اليابانيين بالمال - وهذا موقف مختلف تماما عن العديد من الأمريكيين - إن العملة الصلبة القاسية هي سلعة قيمة وموقرة.. وشيء ينبغي التعامل معه باحترام.
«إنني أدفع ثمن كل ما اشتريه نقدا». هذا ما يقوله شو ناغايي، الطالب البالغ من العمر 23 سنة، وهو يقوم بتنظيف نقوده الورقية والنقدية - 11,720 ينا يابانيا أو ما يساوي 105 دولارات - بعناية كبيرة، وهي موضوعة بترتيب جم في سلة خشبية.. ويضيف شو: «عندما لا يكون عندي مال أضبط نفسي ولا اشتري شيئاً».
شأن معظم اليابانيين يكره ناغايي أن يكون مديناً. وبعكس معظم الأمريكيين - على سبيل المثال - يحرص بشدة على عدم الاستدانة مهما كلفه ذلك.
لم يستعمل ناغايي بطاقة الائتمان الوحيدة التي يمتلكها سوى للسفر إلى الخارج مع الحرص على تسديد ما استحق عليه دفعة واحدة. انه لم يستدن سوى مبالغ ضئيلة من أصدقائه وتأكد من اعادتها بسرعة.
مثل هذه المواقفف الحذرة، بل المخيفة تقريباً، من الديون شائعة في اليابان صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ففي حين يراكم الأمريكيون الرهون والديون ببطاقات الائتمان، يبدي اليابانيون تردداً وتحفظاً من الاستدانة اجمالاً مما يخلق مشكلة الركود الاقتصادي. وفي حين تبيع الولايات المتحدة سندات الخزينة لتغطية النفقات، تقوم اليابان والصين وبلدان أخرى بشرائها.
وعلى المستوى الشخصي ادخار الأموال النقدية دارج بين اليابانيين - من تخزين أوراق البنكنوت تحت الفراش وسبائك الذهب في الخزنات - إلى درجة انه بات هناك اسم لهذه الممارسة، أو «تخزين المدخرات في إدراج الخزانات».
ان شركة Coach Inc للأكياس في نيويورك تصمم محفظات وجزادين نقود خاصة لليابانيين الذين يحبون حمل رزم الأوراق المالية. وبالمقارنة فان الأمريكيين يطلبون جزادين لحفظ بطاقات الائتمان وليس بالضرورة لحفظ العملة الورقية والنقود المعدنية.
ومنذ عشرات السنين وشركات بطاقات الائتمان تحاول إغراء اليابانيين دون جدوى. وقد وجدت دراسة حديثة أجرتها شركة جي. سي. بي انترناشونال، ان 8 في المائة فقط من الصفقات في اليابان تجري ببطاقات الائتمان والباقي نقداً.
والتسريبات الأخيرة في الولايات المتحدة التي كشفت عن وجود ملايين الأشخاص من حاملي بطاقات الائتمان بغية لكشف سرقة الهويات. وبينهم ألوف اليابانيين، لم تفعل سوى زيادة الارتياب من الاستدانة.
وأظهرت دراسة حديثة بين حاملي بطاقات الائتمان أجرتها صحيفة «نيهون كايزاي شيمبون» الاقتصادية ان 48 في المائة من المجيبين على الاستبيان يفكرون جدياً بالحد من عدد البطاقات التي يحملونها أو الاقلال من استعمالها لاعتقادهم ان الأمر لا يستحق العناء - خاصة عندما يستعملونها بالدرجة الأولى للحصول على الحسومات أو الأميال الاضافية «على تذاكر السفر».
وتقول واكابا ماميمورا، الناطقة باسم شركة جي. سي. بي. «ان اليابان كانت على الدوام مجتمعاً ميالاً إلى الدفع نقدا وان الشركة تعرض رحلات مجانية إلى ملاهي ديزني لاند وطرق تسهيل دفع فواتير الخدمات لإغراء حاملي البطاقات على استعمالها. وتضيف كاميمورا ان ثمة اعتقادا سائدا في اليابان وهو ان القدرة على الاستدانة ينبغي استعمالها فقط لشراء الأشياء الغالية».
معلم المدرسة مونياكي فوجي «29 سنة» الذي اشترى منزله بالتقسيط لمدة 25 سنة، هو من الأقلية المدينة - فحوالي ثلث المنازل اليابانية مرهونة، أي مشتراة بالتقسيط. ولكن حتى بالنسبة لفوجي القرض من الأمور النادرة، فهو يقول انه لا يشتري شيئا لا يستطيع دفع ثمنه نقداً. وبالمقارنة فإن كل المنازل الأمريكية مرهونة وأصحابها يشترونها بالتقسيط للاستفادة من الإعفاءات الضريبية وحدها. واليابانيون لا يستعملون الشيكات أيضاً. ففواتير إيجاراتهم والفواتير الشهرية الأخرى تحسم مباشرة من حساباتهم المصرفية والصفقات النقدية لا تحتاج إلى أجور إضافية.

أمريكي لطلابه: على كل واحد دفن 9 أشخاص
هيوستن
رأى بروفيسور أمريكي في جامعة تكساس أن الأرض ستكون في حال افضل لو مات 9 من كل عشرة أشخاص من سكانها، مشيرا إلى أن فيروس ايبولا القاتل قد يكون هو الوسيلة الأفضل لقتل 90 % من البشر بعد أن يصبح قادرا على الانتقال عبر الهواء.
كما قال البروفيسور إريك بيانكا، والذي منح جائزة الامتياز لعام 2006 من أكاديمية تكساس للعلوم، أثناء محاضرة أمام طلابه إن سكان الأرض البالغ عددهم 6.5 مليارات في نمو متزايد وسيصلون لمرحلة لن يجدوا فيها موارد تكفيهم، مؤكدا أن العدد المناسب هو 700 مليون نسمة فقط.
وأضاف بيانكا لطلابه أن البشر ليسوا أهم من الزواحف، وأن على كل واحد منهم أن يدفن 9 آخرين

نكت
سوداني راح يخطب سأله ابو البنت: شغال شنو؟
قال: الصباح مع اخوي والمساء نايم
رد عليه ابو البنت: واخوك شغال شنو؟
قال: الصباح نايم والمساء شغال معاي

زوجة قبيحة
دخل رجل إلى صيدلية وطلب من الصيدلي أن يعطيه مادة السيانيد.
اندهش الصيدلي لطلبه وسأله: (ولماذا تريد هذه المادة الخطيرة يا سيدي؟)، فقال له الرجل ببديهية وبشكل صريح: (لأضعه سُماً في طعام زوجتي).
زادت دهشة الصيدلي واتسعت عيناه وقال للرجل: (عفواً سيدي، ولكن لا يمكنني أن أبيعك مادة كهذه خصوصاً وأنت تنوي أن ترتكب بها جريمة قتل).
حافظ الرجل على هدوئه ومد يده إلى محفظته وأخرج منها صورة زوجته ووضعها أمام الصيدلي. وعندما رآها الصيدلي قال له: (عفواً سيدي، لم أكن أعرف أن لديك وصفة طبية).

استعلامات المستشفى
اتصلت امرأة ذات يوم باستعلامات المستشفى وكانت نبرات صوتها تدل على أنها كبيرة في السن. ولما رد عليها موظف الاستعلامات قالت له: (أرجو أن تحولني إلى قسم استعلامات المرضى لكي أتعرف على حالة أحد المرضى النزلاء في المستشفى).
قام الموظف بتحويلها لقسم استعلامات المرضى فرد عليها الموظف المختص وسألها: (أنت من تريدين الاستفسار عن مريضة لدينا؟)، فقالت: (نعم، المريضة اسمها جوزيفين، والحقيقة أنني أريد أن أعرف كافة التفاصيل عنها من الألف إلى الياء). أخذ الموظف يبحث عن الاسم في قائمة النزلاء إلى أن وجده وقال للسيدة على الهاتف: (حسنٌ، السيدة جوزيفين: إنها بصحة جيدة وحالتها الصحية مطمئنة، وإذا استمرت على هذا الحال حتى أول الأسبوع القادم فسيكتب لها الطبيب الإذن بالخروج لتستكمل فترة النقاهة في بيتها).
فرحت السيدة كثيراً وقالت: (الحمد لله أن طمأنتني، أشكرك جزيل الشكر).
قاد الفضول الموظف لأن يسأل المتحدثه في الهاتف سؤالاً فقال لها: (يبدو من فرحتك أنها إحدى قريباتك.. هل هي ابنتك؟)، فردت السيدة: (لا، جوزفين هي أنا.. أنا النزيلة في المستشفى، ولكني حاولت معرفة حالتي الصحية من الأطباء ولم يجبني أحد فقررت المعرفة بنفسي).

شعرة بين الفلسفة والجنون
في اختبار لمادة الفلسفة فوجئ الطلاب بأن الامتحان عبارة عن سؤال واحد فقط، بعد كل هذا الكم من الأبحاث والمناقشات والمحاضرات التي قاموا بها طوال العام الدراسي. لم يكن السؤال مكتوباً في ورقة ولكن قاله الدكتور ومثله على مرأى ومسمع من الطلاب حيث قام بوضع الكرسي الخاص به فوق الطاولة وصعد على الطاولة وجلس على الكرسي وقال لتلامذته: (من حصيلة ما تعلمناه طوال العام الدراسي أثبت أن الكرسي غير موجود).
اضطرب الطلبة وعم القاعة الهمس وبدت عليهم علامات الدهشة من صعوبة هذا الامتحان وغرابته. كانت مدة الاختبار 3 ساعات كاملة جلس الطلبة فيها منكبين على دفاتر الإجابة يكتبون ويمسحون ويشطبون ويمزقون الصفحات إلى أن انتهت الساعات الثلاث. كان هذا حال الطلبة جميعهم عدا واحد منهم سلم ورقة الإجابة بعد دقيقة واحدة فقط من سماعه للسؤال.
بعد أسبوعين ظهرت النتائج وهرع الطلبة لمعرفة نتيجتهم في تلك المادة ليفاجأوا بأن زميلهم الذي سلم الورقة بعد دقيقة من بداية الامتحان قد نجح بتقدير امتياز، بل إنه الوحيد الذي حصل على هذا التقدير.
اندهش الطلبة وتجمعوا حول زميلهم هذا ليعرفوا مالذي يمكن كتابته في دقيقة فقط من زمن الامتحان ويستحق عليه تقدير امتياز.
قال لهم زميلهم: (كتبت في ورقة الإجابة: أي كرسي تقصد؟!!).

قديماً قالوا:
- مَثَل الزواج كمثل الرجل يأخذ حماماً ساخناً، فكلما طال وقت الحمام زاد فتور المياه.
- عندما ينظر الرجل للمرأة للمرة الأولى فإنه يلاحظ جمال عينيها، أما المرأة فتلاحظ جمال كذباته الجميلة أيضاً.
- في الماضي كان الأطباء ينصحون مرضاهم بالتجديد في نشاطهم اليومي لدرجة أنهم يضطرون لوصف بعض الأدوية الباعثة على النشاط والانطلاق والبهجة، وكل ذلك بهدف تغيير وجه الحياة الرتيبة. أما الآن فيكتب الأطباء لمرضاهم أدوية تبعث فيهم الهدوء لتبدو لهم الحياة أكثر طبيعية مما هي عليه.

عرض أزياء..للصراصي
اوستن - تكساس:
يـ يسعى مايكل بوهدان إلى جذب انتباه الزوار الذين يفدون من مختلف أرجاء الدولة لإرتياد متجره الخاص ببيع منتجات مكافحة الحشرات والآفات، حيث يقوم بعرض الصراصير الميتة وهي ترتدي بعض الملابس والأزياء الملونة.
ويصف بوهدان البالغ من العمر58عاماً ذلك قائلاً: «إن من المثير للاهتمام أن الناس يخافون من الصراصير وهي تجوب مطابخهم ليلاً، ولكن مخاوفهم تتبدد عندما يرونها وهي تكتسي بتنورة منتفخة شديدة القصر (كتلك التي تستخدمها راقصات الباليه) أو ترتدي ثوب سباحة للسيدات(مؤلف من قطعتين تبقيان معظم الجسد عارياً)».
ويقع هذا المعرض الذي يمثل متحفاً للحشرات في مدينة بلانو بولاية تكساس، وتصطف فيه الصراصير الميتة وهي ترتدي أزياء المشاهير. ولعل أشهر صرصورين معروضين يمثلان عازف البيانو ذا القبعة البيضاء «ليبروتشي» والسياسي المزعج «روس بيروتش».
وقد قام بوهدان بتجميع تلك المعروضات الغريبة في الثمانينات من القرن المنصرم أثناء عمله لدى شركة لمكافحة الحشرات، حيث كانت مهمته وقتها تقتضي سفره وتنقله في مختلف أنحاء أمريكا للتحكيم في مسابقات أزياء الصراصير.
وعندما انتهت مهمة العمل، عاد إلى منزله وهو يحمل معه المعروضات التي تنطوي على إبداع وابتكار. وأشار بوهدان إلى أن فكرة إقامة المتحف خطرت له بعد ذلك.
يذكر أن بوهدان يرتدي قبعة مزخرفة ومزينة بالصراصير الميتة من نوع صراصير مدغشقر التي تصدر هسيساً، وهي رمز لعلاقة الحب والبغض التي تربطه مع تلك الحشرات والتي أمضى حياته في محاولة القضاء عليها قضاءً مبرماً.
بيد أنه استدرك قائلاً إن الحشرات كبيرة الحجم تموت موتاً طبيعياً وليس بسبب مبيدات الحشرات. وزعم أنه ليس هنالك صراصير تعرضت للأذى ضمن الصراصير التي تزين قبعته.

رجل أعمال أمريكي يطلق موقعاً منافساً لياهوو
أطلق مؤخرا أحد رجال الأعمال الأمريكيين موقعا مشابها لموقع ياهوو الشهير ولكن بفارق واحد وهو أن الموقع الجديد لا يحتوي على إعلانات مما يسرع في عملية تحميل الموقع وهي من الآثار البارزة بالإضافة من انه سيجذب العديد من مستخدمي الإنترنت الذين ضاقوا ذرعا بالإعلانات التي تأتي عبر البريد الإلكتروني أو التي تكون موجودة على صفحات الموقع. وعنوان الموقع الجديد:
http://www.myway.com/


لحياة أروع اتبع تلك الخريطة!
ربما أثقلت عليك الحياة ومللت مشاكلها وتوارت الخيارات ولم يبق إلا أن تغير من أوضاعك نحو الأفضل، الأمر ليس بالصعب إن كنت جاداً فقط، اتبع هذه الخريطة بجدية:
1- فكر جيداً قبل كل شيء، ما الذي تريد إحلاله محل العادة القديمة، وبعبارة أخرى في أي مجال تريد التغيير؟
2- ينبغي أن تكون صاحب إرادة وعزم لإيجاد التغيير اللازم، فإن لم تكن مصمماً على التغيير لن يحصل أبد {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
3- يمكنك استخدام النماذج والخطط المعروفة من أجل إيجاد التغييرات اللازمة، وستساعدك في هذا السياق قراءة سير الشخصيات الناجحة.
4- ابتعد عن العزلة، وكن مع الناس (الإيجابيين) وبين ظهرانيهم، واستعن بهم على التغيير المتوخى.
5- تأكد هل ستحوز الرضا إذا ما تم هذا التغيير؟
6- سيطر على قواك، وبدلاً من أن تنفذ الأعمال بحسب العادة والمألوف، حاول إنجازها بوعي وضمن الاتجاهات التي ترغب فيها.
7- أحياناً، ربما كان التعب هو الذي يدفعك إلى التفكير بالتغييرات، في هذه الحال عليك فقط أن تنام لفترة قصيرة، فبهذا تستعيد نشاطك وحيويتك.
8- لا تتوقع أن تتغير بسرعة، فالتغييرات التدريجية المستمرة خير من التغييرات الفجائية وأعمق تأثيراً في الحياة.
9- بدلاً من أن تشعر بالحزن والبؤس بعد كل عمل خاطئ أو حماقة، تأكد أن كل إخفاق يعتبر نجاحاً إذا استفدت منه.
10- متّن صلتك بالله عن طريق المناجاة وتأدية الواجبات والمستحبات ومصارحته وطلب المعونة فيه، وخاطبه دائماً (يا مقلب القلوب والأبصار، يا مدبر الليل والنهار، يا محول الحول والأحوال، حول حالنا إلى أحسن الحال).

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  "بوكيمون غو" تثير الهوس حول العالم!

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  طرائف المشاهير

 ::

  حواتمة في حوار مع "التلفزيون الأردني"

 ::

  بل تستطيع

 ::

  من هنا.. وهناك 16

 ::

  أضف عشر سنوات إلى عمرك!!

 ::

  من هنا.. وهناك 15

 ::

  الحرية للكاتب العربي الاحوازي عادل العابر


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.