Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

طريق المفاوضات الفلسطينية - الاسرائلية انتهى من زمان و لا جدوى منه...
رضا سالم الصامت   Monday 13-12 -2010

طريق المفاوضات الفلسطينية - الاسرائلية انتهى من زمان و لا جدوى منه...
الولايات المتحدة تخلت عن جهودها ،بل فشلت في الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطانو هذا من شأنه أن يحمل في طياته لغزا محيرا ....
اللغز يتمثل في أن اوباما لم يفي بوعوده ، و أن الدور الأمريكي منذ بدايته لم يكن واضحا ، رغم الاقتراحات المميزة التي قدمتها واشنطن، كما انه أظهر نهاية نفق اتفاقية أوسلو، ومن الصعب الاستمرار في عملية سلام كاذبة بل قل مزيفة تستغلها إسرائيل كغطاء لمواصلة التوسع و الضحك على العرب ككل .
شكرا للأرجنتين التي بادرت و أعلنت اعترافها الصريح و الصادق بدولة فلسطين و شكرا لكل الذين سيتبعون منوال الأرجنتين .
فرنسا تململت بل كشرت عن أنيابها و قالت لا يمكن لفرنسا أن تعترف بدولة فلسطينية ، لمـاذا ؟
هناك أزمة يواجهها العرب والفلسطينيون خاصة، و عليه ينبغي على منظمة التحرير إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، وان تطالب جميع دول العالم بالاعتراف بها، أي بصريح العبارة أن تضع الجميع أمام التحدي.
فإن كانوا حقا يؤيدون قيام دولة فلسطينية ذات سيادة و مستقلة فليعترفوا بها كما فعلت البرازيل والأرجنتين، و على جمعية الأمم المتحدة أن تكون فاعلة في هذا المجال في حال انصاعت إسرائيل وسارت في طريق إنهاء الاحتلال فليكن، و في حال رفضها فيجب تحديد آلية لفرض عقوبات عليها و إخضاعها للأمر الواقع حسب اللوائح و القوانين و الشرعية الدولية و عدم الاستهتار بشعب ناضل و ما يزال من أجل استرجاع حقوقه المشروعة و بناء دولته المستقلة .
إن اعتراف البرازيل والأرجنتين بالدولة الفلسطينية يثبت لا محالة أن المقاومة السياسية تعطي نتائج، وهو ما تخشاه إسرائيل التي تريد الإبقاء على الفلسطينيين في مهزلة المفاوضات لا غير و التي لا نتائج مسبقة لها حتى و إن استمرت . فإسرائيل تريد فقط ربح الوقت و ذلك من أجل سرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية و بناء المزيد و المزيد من الوحدات الاستيطانية .
و لكن الأهم ليس في حل السلطة ، بل تغيير طابعها، وعلى وجه التحديد إلغاء القيود المفروضة على السلطة الفلسطينية من قبل اتفاقية أوسلو، كي تعود عنصرا فعالا لحركة التحرر الوطني الفلسطيني، وعدم العودة للمفاوضات في ظل الاستيطان، كي تكون المدخل الذي يمهد لاستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية. فطريق المفاوضات انتهى من زمان و لا جدوى منه سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حكم بإعدام زوجين كويتيين أدينا بتعذيب خادمة فلبينية حتى الموت

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.