Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الفصائل الفلسطينية: صمت وتخبط!
مصطفى إبراهيم   Sunday 21-11 -2010

الفصائل الفلسطينية: صمت وتخبط!
مر إغتيال مواطنين فلسطينيين من أعضاء جماعة جيش الإسلام في قطاع غزة استهدفتهم طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية من دون إدانة من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية، وكان الرد على إغتيالهما باهتاً لم يرقى إلى المستوى المطلوب، وكأن الفصائل الفلسطينية تتبرأ من جماعة جيش الإسلام.
و تريد أن تثبت لدولة الاحتلال أن لا علاقة لها بجماعة جيش الإسلام، دولة الاحتلال تدعي أن جماعة جيش الإسلام على علاقة بتنظيم القاعدة، وتحاول القيام بعمليات "إرهابية" ضد الإسرائيليين المتواجدين في سيناء، وكذلك الإثبات للعالم أن قطاع غزة أصبح قاعدة تنطلق منها العناصر الإرهابية لتنفيذ عمليات "إرهابية".
ومع أن الأجهزة الأمنية المصرية نفت صحة الادعاءات الإسرائيلية، إلا أن دولة الاحتلال مستمرة في التحريض ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وتحميل حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية المسؤولية عن ما يجري في القطاع من وجود عناصر تتهماها "بالإرهابية".
الرد الفلسطيني الرسمي والفصائلي والشعبي على الادعاءات الإسرائيلية، وعلى استهداف عناصر من جماعة جيش الإسلام، مازال باهتاً عما تقوم به دولة الاحتلال، وعن الإدعاءات التي تطاول ليس فقط عناصر جيش الإسلام، بل جميع فصائل المقاومة الفلسطينية التي ظلت صامتة، حتى عن الإدانة والشجب، وقامت بعض الفصائل العسكرية الصغيرة بالرد على عملية الاغتيال بإطلاق قذائف الهاون وإطلاق قذيفة جراد.
ما جرى خلال الأيام الماضية من إغتيال وقصف مواقع فلسطينية في قطاع غزة، والتهديدات الإسرائيلية المستمرة، مرشح للتصعيد، وقيام دولة الاحتلال بالتحريض ضد الفلسطينيين في قطاع غزة خطير، ويعبر عن طبيعة دولة الاحتلال والنزعة العدوانية لقادتها مجرمي الحرب الذين يتسابقون في تضخيم قدرات المقاومة الفلسطينية، من اجل استكمال المهمة التي لم تنجز في قطاع غزة.
ما يجري في قطاع غزة يعبر عن الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون جميعاً، وفي مقدمتهم فصائل المقاومة الفلسطينية، التي أعلن عدد من قادتها رداً على تصريحات قادة دولة الاحتلال عن امتلاك المقاومة الفلسطينية أسلحة متطورة بالقول: "نحن لانستطيع أن ننفي أو نؤكد هذه المعلومات، وإنما نعلم جيداً أن العدو يستخدم مثل هذه المعلومات تمهيداً لعدوان قادم على القطاع.
قادة الفصائل الفلسطينية يدلون بتصريحات حول التهديدات الإسرائيلية، وكأنهم محللين سياسيين وعسكريين، وليسوا قادة يتحملون المسؤولية عما يجري من خوف وتخبط وإحباط، وتعزيز لثقافة الخوف لدى الناس الذين يشعرون بالخوف والرهبة من تكرار العدوان الإسرائيلي الذي شنته دولة الاحتلال قبل عامين.
فالدلائل تشير إلى الأزمة والمأزق الذي يعيشه الفلسطينيون والخلاف على كل شيئ، والحال التي وصلوا إليها جراء الانقسام، وعدم التوافق الوطني على آلية لمقاومة الاحتلال والرد على عمليات الاغتيال والقصف الجوي والتوغلات اليومية التي نفذتها قوات الاحتلال، وما زالت تنفذها ضد الفلسطينيين في القطاع.
مرور إغتيال اثنين من الفلسطينيين بهذا الصمت يعبر عن الحال المقيت الذي وصل إليه الفلسطينيين، فهؤلاء الشهداء وان اختلفنا معهم سياسيا وفكرياً، إلا أنهم يظلوا فلسطينيين، واغتيلوا على أيدي قوات الاحتلال، ويجب أن يكون الرد بما يتلاءم مع المصلحة الوطنية وحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال.
ما يجرى من صمت وتخبط يعزز لدى الناس فقدان الثقة بالفصائل الفلسطينية، ويضعها على المحك في تقدير المصلحة الوطنية وتحمل مسؤولياتها، والضغط على طرفي الصراع لإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة الوطنية، من اجل التصدي لمشاريع الاحتلال وشروطه وإملاءاته، ومقاومة الاحتلال بالأساليب والأدوات المتاحة.
[email protected]
mustafa2.wordpress.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة

 ::

  تداعيات ثورة 30 يونيو علي منطقيونيو، الأوسط

 ::

  ما بعد كرنفال المصالحة

 ::

  عاشت تل أبيب، يا شاويش

 ::

  موت المثقف وبدء عصر "التقني"

 ::

  الليبرالية

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 4

 ::

  دراسة يمنية :حفلات جنس ودعارة في عدن تستهدف السياح السعوديين و تجري بفنادق 5 نجوم



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  حلم

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.