Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الملك لقمان 7 قصة للأطفال
رضا سالم الصامت   Saturday 20-11 -2010

  الملك لقمان 7  قصة للأطفال
فرح الملك كثيرا و عانق العجوز و قال لها ،أنا ابنك أنا ابنك ... أنا هو الملك لقمان.... اخذ حصانه و مشى و بقيت العجوز تراقب بنظراتها البائسة ابنها ثم ودعها، و وعدها بالعودة لأخذها و سلك طريقه بعد أن ضاقت به السبل ،و أصبح نادما على كل ما فعله ... بينما ظلت العجوز تئن و هي تتمتم ابني ابني عد إلي أنا أمك أنا أمك ...
أسرع لقمان إلى مسنود و فور وصوله أمام القصر ، بقى ينتظر ه و ما أن حل صاح في وجه مسنود قائلا : انتظر أنا الملك لقمان ....و قرر لقمان الملك جلب أمه إلى القصر.
تسمر مسنود في مكانه و قال له : يا مولاي الملك ما بك ؟ هل نجحت في مهمتك ؟
قال : نعم و لكني عرفت أشياء جعلت قلبي يتألم فالشعب يعيش في قهر و يأس و فقر ...
و وجدت أمي و هذا الأهم...
قررت أن أتوب و استغفر ربي و أوزع كل ما لدي من حجارة كريمة و مال و ذهب على الفقراء و المساكين و احصل على محبة الناس التي لا تقدر بأي ثمن ....
فرح مسنود بتوبة الملك وقال: هيا إذن لندخل على الأميرة و نبشرها بالخبر الجميل
قال الملك : لا تتعجل .... انتظر الآن جاء دورك يا مسنود، أنت الذي ستدخل على الأميرة و تقول لها جاءك رجل يريد مقابلتك ...
دخل مسنود إلى زوجة الملك و قال لها: سيدتي ، و مولاتي الأميرة هناك رجل يريد مقابلتك قالت دون تردد : أدخله علي ....
دخل الملك متنكرا في هيئة رجل تاجر و انحنى أمامها و قال : أيتها الملكة سمعت أن شعب مملكتك يحبونك كثيرا و أريد أن أسألك ماذا فعلت لهم حتى أحبوك ؟
ابتسمت للرجل و قالت له : لأني أعاملهم معاملة حسنة و أتصدق عليهم بالبعض من مجوهراتي و أحجاري الكريمة حتى يعيشون في خير و تتحسن أحوالهم المعيشية هذا كل ما في الأمر ....
و ماذا عن زوجك : قالت هو رجل طيب و يعاملني بكل لطف و أحبه لكن عيبه الوحيد قاس مع شعبه و لذلك هم يكرهونه و لا يحبونه ...
نزل جواب الأميرة على الملك كالصاعقة و اكتشف انه كان طاغية فقرر التوبة ...
سألته و لكن لم تقل لي من أنت أيها الرجل ؟
ابتسم لزوجته و قال لها أنا الملك لقمان زوجك ...
ترى ماذا سيحصل في الحلقة القادة بين الملك لقمان و زوجته الأميرة ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  أنا وجهينه

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.