Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في عيد الأضحى ، مشهد إعدام صدام ما يزال ماثلا في الأذهان
رضا سالم الصامت   Sunday 14-11 -2010

في عيد الأضحى ، مشهد إعدام صدام ما يزال ماثلا في الأذهان
من منا لا يتذكر و لم يتابع مشهد الرعب عندما اعدموا صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30-12-2006. من المفروض ان يكون يوما مباركا و لكن الذي نغص علينا فرحة العيد هي الطريقة الوحشية التي تم فيها إعدام صدام كانت بالنسبة لنا كمسلمين جريمة قاسية دموية إنتهاك لحقوق الإنسان ، انهم اعدموا بطلا . على الأقل رجل لم يبع العراق و لم يستسلم و قال لا للصهيونية

وقف بشجاعة و صلابة في وجه أمريكا و إسرائيل
وقال لا للإمبريالية وتحدى أعداء الأمة الإسلامية
و طالب بالحق الفلسطيني يعود لأصحابه الى أخر رمق في حياتـه ..... قتلوه لأنه في نظرهم سفاح مجرم و دكتاتور ...
مع أنه أسير حرب هكذا أعلنت أمريكا و الأسير في القانون الدولي لا يعدم ....

الحبل حول رقبته و رأسه مرفوع شامخ و صرخوا الأوغاد فيه فكان جوابه:
أن أشهد أن لا اله إلا الله و أن محمد رسول الله .
حدثت ضجة كبرى في غرفة الإعدام ..تلتها فوضى
كل الناس تابعوا بث شريط الرعب و أصوات قذرة تنادي بشماتة مقتدى الصدر....ليأتى صوت صدام يشق العنان و الصخب وهو يضحك " هاى المرجلة ".....

يعني " الرجولة " و هو الذي يعرف تماما انه سيقابل وجه ربه الأعلى بعد لحظات ...
صحيح أن قلبي موجوع كقلوب احرار الأمة العربية و الاسلامية و لأني و آلاف مثلي بل ملايين لم نكن مستعدين حتى نفسيا لما حصل من إجرام و إرهاب عندما أمروا و قرروا إعدام الرجل و نفذوا حكمهم الجائر فشنقوه
فجر يوم عيد اسلام هو عيد الأضحـى
كل الناس في صلاة العيد أصيبوا بالهلع ، هناك حتى من أجهش بالبكاء
ولم اقدر على مسك كبش العيد لأذبحه فنغصوا علينا فرحة العيد الله ينغص عليهم...
الآن صدام مات و رحمة الله عليه و هو شهيد رغم الداء و الأعداء ، لكن تظل تلك الطريقة البشعة التي اعدم بها هي طريقة بربرية، و وحشية ماثلة في اذهان أمة الاسلام و المسلمين و العرب ...
أول رد فعل على خبر الإعدام كان تهنئة من إسرائيل كمن يخرج لسانه إلى كل العرب
أن أسوأ ما حدث هو أن توقيت الحكم كان غير مناسب. زد على ذلك أن شريط الإعدام كان مشهدا قذرا ،محزنا و مؤلما وصدام قدم حياته من أجل العراق و صدام سيظل بطلا مهما كان في نظر البعض دكتاتورا أو سفاحا لكن صدام سيظل شهيدا و عيد الآضحى في كل عام لم يعد عيد فرح، بل عيد صور إعدام مرعبة في وقت كان كل الناس من عرب و مسلمين يستعدون لأداء صلاة العيد و ذبح اضحياتهم ذاك اليوم. كان يوما مشؤوما و كانا ايضا يوما مشهودا فيه قابل صدام وجه ربه الأعلى شهيدا ....
فرحة العيد لم تعد فرحة بل عيد سيجعل الكل يتذكر صدام في كل عام من عيد الآضحى رحمة على روح صدام شهيد الأمة العربية و الإسلامية.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.