Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل ينجح المالكي في أن يحمل حقيبة رئاسة الحكومة العراقية لفترة ثانية ؟
رضا سالم الصامت   Wednesday 10-11 -2010

هل ينجح المالكي في أن يحمل حقيبة رئاسة الحكومة العراقية لفترة ثانية ؟

في العراق السياسة غريبة الأطوار خاصة من خلال المواقف و حتى التصريحات و لكن بعد شد و جذب توصلت الكتل السياسية هذه إلى اتفاق يتولى رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي منصب رئاسة الحكومة لفترة ثانية و يبقى جلال الطالباني رئاسة الجمهورية، فيما تؤول رئاسة مجلس النواب إلى القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي ...
و لكن يبدو أن القائمة العراقية تنفى أي اتفاق بين الكتل السياسية في العراق و إنما هم اجتمعوا فقط لبحث الأوراق التي تقدمت بها الكتل السياسية و لم يتم الخوض في مسائل تقاسم السلطة و توزيع المناصب .
إذن ، فان القائمة العراقية تنفي بشكل قاطع وجود هكذا اتفاق و أن التصريح باسم الحكومة لا يعدو أن يكون سوى لعبة سياسية لا غير ...

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس طالباني ورئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ورئيس تيار الإصلاح الوطني ابراهيم الجعفري، عقدوا اجتماعا مشتركا. ونقلا عن صحيفة "الصباح" المملوكة للدولة عن طالباني قوله عقب الاجتماع إن هناك تقاربا كبيرا بين ائتلاف الكتل الكردستانية والتحالف الوطني لتشكيل الحكومة الجديدة"، مضيفا "أجرينا خلال الاجتماع تقييما كاملا وشاملا للعملية السياسية، وسوف تتواصل الأسبوع الحالي في مدينة اربيل بناء على دعوة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني.

من جانبه ، قال نوري المالكي إن "الجهود التي بذلت لم تذهب هدرا، وكنا في الاجتماع بصدد ترتيب المشاورات وفق قاعدة لا استثناء لأحد"، مبينا أن الاجتماع الذي عقده مع طالباني والجعفري كان ضروريا ومهما، لكوننا بلغنا المرحلة الأخيرة من مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة بالتزامن مع اقتراب عقد جلسة البرلمان...

العراق يسعى إلى تشكيل حكومة تجمع كل المكونات لدفع العملية السياسية إلى الأمام و قد كثرت اللقاءات و الاجتماعات في هذا البلد العربي الذي بحاجة إلى تضميد جراحه و لكن وجهات النظر ما تزال متعثرة و غير متقاربة و سط اجواء من أعمال العنف و التفجيرات التي تزيد في الطين بلة ...
رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد دعا في وقت سابق الكتل السياسية العراقية إلى عقد اجتماع لبحث المشاكل التي مازالت تعترض تشكيل الحكومة.
ترى هل ينجح المالكي في أن يحمل حقيبة رئاسة الحكومة لفترة ثانية ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  أنا وجهينه

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.