Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إعدام طارق عزيز ، هل يحل أزمة العراق ؟
رضا سالم الصامت   Sunday 31-10 -2010

إعدام طارق عزيز ، هل يحل أزمة العراق ؟ أثار قرار الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية العليا و القاضي بإعدام طارق عزيز وعدد من كبار معاوني الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين لاتهامهم بتصفية عناصر "حزب ديني " حفيظة دولية، وشكوكا حول صحة الحكم مما دفع بالبعض اعتباره قرارا مسيسا يحمل صبغة " انتقامية " تأتي بعد فضيحة وثائق "ويكيليكس" الخاصة بحرب العراق. للتذكير فان هذه المحكمة أُنشئت عام 2003 تحت سلطة الاحتلال الأمريكي، و أصدرت أحكاما أعدم جراءها الرئيس صدام حسين وشقيقه برزان التكريتي وابن عمه علي حسن المجيد ونائبه طه ياسين رمضان إضافة إلى رئيس محكمة الثورة آنذاك عواد البندر، وكان الإعدام بمثابة ثأر من مقتل 148 شيعيا في بلدة الدجيل "شمال بغداد" أوائل الثمانينيات...
وثائق ويكيليكس كشفت مدى الوحشية التي عومل بها شعب العراق على أيدي المحتلين و العملاء، مما سببت في إحراج لا فحسب لواشنطن بل و حتى لحكومة بغداد لثبوتية التهم عليهما بارتكاب انتهاكات جسيمة و جرائم تعذيب مارستها ميليشيات حكومية وقوات أمن تابعة للحكومة الحالية في بغداد بحق مدنيين عراقيين . وهو ما ذهبت إليه عديد المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى اعتباره خرق فاضح لاتفاقية جنيف...وللتستر على هذه الجرائم بعد أن قامت الدنيا و قعدت بسبب صعق المجتمع الدولي بصدمة موقع ويكيليكس ، جاء دور المحكمة "الجنائية العليا" في جلسة لها في بغداد لتصدر حكما جائرا بالإعدام شنقا حتى الموت على طارق عزيز بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والحكم بالسجن 15 عاما بتهمة التعذيب والإخفاء القسري .
عائلة طارق عزيز المقيمة في العاصمة الأردنية، نددت و اعتبرت قرار الحكم غير عادل و مسيسً وليس قضائي، جاء لتخفيف الضغوط على حكومة المالكي المتورطة ، على خلفية الكشف عن وثائق تتعلق بانتهاكات في العراق على موقع "ويكيليكس."
و للتذكير فان طارق عزيز كان قد سلم نفسه للقوات الأمريكية الغازية في ابريل نيسان عام 2003 بعد أن ضمن سلامة عائلته التي تعيش الآن في الأردن، ولكن جرى تسليمه لسلطات السجون "العراقية" هذا العام. وفي أغسطس آب الماضي اتهم عزيز الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حديث أجرته معه صحيفة غارديان البريطانية في السجن بأنه " ترك العراق للذئاب" بسبب خطط الولايات المتحدة لسحب قواتها من البلاد...
مشهد إعدام الرئيس الشهيد صدام حسين في فجر يوم عيد أضحى ، مايزال ماثلا بين عيون الشعوب العربية و الاسلامية إلا أن قرار إعدام طارق عزيز، عزز هذا المشهد لأبناء الأمة، وقد ذهب البعض إلى احتمال أن ينفذ الحكم عليه في أحد الأعياد المسيحية لإيمانهم باللاإنسانية حكومة المالكي.
قرار المحكمة ، صدر بتهمة قتل وتعذيب" شيعة، بعضهم من حزب "الدعوة " الذي يتزعّمه المالكي، بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها صدام في العام 1982 في منطقة الدجيل.
ومنذ صدور الحكم، تواترت ردود الفعل فيما يخص القرار دوليا ، حيث سارع الفاتيكان إلى مطالبة بغداد بعدم تنفيذ حكم الإعدام بطارق عزيز .
ترى هل إعدام طارق عزيز يحل أزمة العراق ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها

 ::

  الأردن لمن بناها وليس لمن نعاها

 ::

  تفهمينه حين يشتد العناق

 ::

  من يفوز بالمال: فتح أم حماس؟

 ::

  (نجم) لنيويورك تايمز: مصر تحكمها عصابة يتزعمها مبارك.



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.