الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

وطنى الحبيب
سيد يوسف   Tuesday 02-05 -2006

وطنى الحبيب سمعتها أبياتا – ولا أملك لها توثيقا- فاعتصرت بها نفسى وعبرت عن انفعالى بها دمعتى وتمثلت كلماتها خيالا ينفعل بها كيانى......... جسدت تلك الكلمات واقع الأمة ولا سيما فى فلسطين............وهاك هذى الأبيات:

آه على وطنى الحبيب *** متى الحياة به تطيب
يشكو الغريب ويشتكى *** من هول ما فعل القريب


آه على وطنى الحبيب *** متى سينهض من جديد
ويعود فيه الناس أحر *** ار وتنكسر القيود

آه على وطنى الحبيب *** وكل ما فيه جميل
أ ما الهوان فعابر في *** ه كأبناء السبيل

آه على وطنى يعانى *** كل حر فى مداه
والزاعمون له الحما *** ية منهمو يلقى أساه


آه على وطنى غدا *** لو هب وانتزع الأمان

فمتى ستشفى روحه *** من ألف جرح يا زمان


نريد أن نقول

1/ حين يبكى اليوم الأحرار من القهر فإن الغد لهم حتما سيكون لهم ...وما تزال هذى الأمة بخير ....فشبابها أحرار إن كانوا اليوم خلف أسوار المعتقلات فغدا تزدهى بهم أوطاننا ويصير اعتقالهم تاريخا مشرفا لهم ولكل حر ....ما تزال هذه الأمة بخير يخشى جلادوها انتقام أهلها فيزدادون فى بطشهم عسى أن يتأخر انتقام أهلها من جلاديها ولكن ولات حين مناص.

2/ ألقينا بين يدى أمتنا السيف والقلم ...أقسمنا – وحق لنا القسم –أن نعلو بها القمم ، ولو سالت دمانا وتجبر علينا الجلادون فما تزال أوطاننا لحن يسحرنا ويلهب أشواقنا...ولكن الطغاة لا يعقلون.

3/ وحديث القلب عن أوطاننا ليس ترفا حتى يزهد فيه غلاة الواقعية الذين لا ينظرون إلا تحت اقدامهم فينهزمون للواقع مستفيدين من ذلك الفساد مناصب وجاها من خلال تخدير وعى أمتنا والانهزام للطغاة وأن يصيروا دعما لهم فى منابر الإعلام ... يقول تعالى (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) ... نقول هذا وهم يسخرون منا وما يعلمون أنا نسخر منهم كما يسخرون وإن غدا لقريب .

4/ ونكرر أن هذه الأمة بخير : شبابها ، رجالها ، نساؤها ، وسلوا عنهم تجدوا منهم الأحرار يساندون قضاتنا فى مطالبهم ، ويبحثون عن قادة يقفون خلفهم ...فلا تحزنوا يا أعظم شعب فالله معكم وبه تهون الصعاب ....فلا تبكى يا أوطاننا على حالنا ...فإن من الانصاف أن نزهو بميلاد شباب وجيل لا يخشى سطوة الحكام أو قسوة الظلم ... جيل تربى على أن يسير فى تظاهرات تندد بالظلم والظالمين ولا تخشى إلا الله ...... والأمل معقود بنواصى هذه الأجيال .

فى النهاية
لا ينبغى لمن يدحر الطغيان أن يضعف أو أن يهون أو أن يتراخى أو ييأس فرجال أمتنا أبطال رغم أنوفهم إن عاشوا عاشوا أبطالا وإن ماتوا ماتوا شهداء .


sayid_yusuf@yahoo.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  حكمت النجم -  العراق       التاريخ:  12-03 -2011
  كلام جميل روعــــــــــــــــــــــة عاشت يداك

  عبدالعزيز  -  االمملكة العربية السعودية       التاريخ:  30-08 -2008
  شكرا ولكن يوجد بعض الاخطاء ولكن لا تعد الكلمات وتكررر

  فلســـ برنس ـــطين -  فلسطين       التاريخ:  12-11 -2007
  شكرا والله حلو اشكرم كثير


 ::

  مصر بين انقلاب العسكر وثورة الشوارع

 ::

  فى التاريخ عبرة للفتك بالفلول

 ::

  استراتيجيات مقترحة لصد خطر الفلول

 ::

  التزوير الناعم وتخدير الثورة بألاعيب مخابراتية

 ::

  الابتزاز السياسى للأقلية ورهان الفاشلين ،تأملات مبدئية فى أداء نواب البرلمان المصرى

 ::

  لا تغرنكم غوغائية البلهاء والبهاليل

 ::

  دروس من حرب غزة 2009

 ::

  تأملات سريعة حول المبادرة المصرية للتهدئة

 ::

  كل الأمة تجاهد وحماس هى العنوان


 ::

  مغامرات سياسية دكتاتورية

 ::

  لماذا تعامل المرأة المطلقة كعاهرة في غالبية المجتمعات العربية؟

 ::

  مفهوم التنافسية ومؤشراتها

 ::

  البنك الإسلامي والبنك التقليدي ( مقارنة من حيث المنطق النظري والواقع التطبيقي

 ::

  الشعر والنقد

 ::

  علاج نهائي للجلطة الدماغية Stroke Treatment

 ::

  انتفاضة يوم الأرض سبعة وثلاثون عاما

 ::

  الـقرع فوائده الغذائية والصحية لا تقدر بثمن

 ::

  ابن المقفع أشهر المعارضين العرب قطعوا لحمه وشوي في النار

 ::

  التّحرير الصّحفي في عصر الإعلام الرّقمي



 ::

  هل تركيا ديموقراطية من الدرجة الثانية؟

 ::

  هل الاونروا مؤسسة دولية إنسانية أم مؤسسة تآمرية؟

 ::

  سوريا....تساؤلات تنتظر الواقع ليجاوب عليها

 ::

  نحو معيارية اكاديمية للمعرفة الاسلامية

 ::

  وهل يملك الإخوان بديلاً غير الأسوأ ؟!

 ::

  مغامرات سياسية دكتاتورية

 ::

  أحكام التعامل مع المعاهدين خارج الدولة الإسلامية

 ::

  انتفاضة يوم الأرض سبعة وثلاثون عاما

 ::

  خدعوك فقالوا : عدالة انتقالية!

 ::

  قمة الدوحة.. اية نقمة ايها العرب..!!؟


 ::

  في الدانمرك .. " الإسلاموفوبيا " في أبشع صورها !

 ::

  و هل المسلمون لا يجرحون الرسول؟

 ::

  العزف الشجي

 ::

  وتريات

 ::

  لبيك إسلام البطولة كلنا نفدي الحما

 ::

  القرني المنظّر الشرعي لبن لادن يتذكر محطات صعود حلم الدولة الإسلامية وانهياره في أفغانستان

 ::

  رسالة من برلين

 ::

  ولا بداية

 ::

  هل تكرس حركة فتح جهدها للوصول للجماهير...؟

 ::

  دمشق تسمح لـ «القبيسيات» بنشاط علني


 ::

  المايكروبيوتيك.. نظام الحياة

 ::

  العلامة محمد فريد وجدى

 ::

  دموع المصريين تفيض على ضفتي النيل

 ::

  هل تستأنف عرضها المسرحي في أجواء الفتنة السائدة

 ::

  القلوب الخضراء

 ::

  الخفاض وفض الكبت والتعدد أو العنف

 ::

  رؤى فى كلمات

 ::

  الرملى والبكوات وموسم الحصاد المسرحى

 ::

  إعادة الكتابة وتعديل العمل الأدبي بين الناقد والأديب القارئ

 ::

  أثر الأم في حياة عزيز نيسين

 ::

  السفارة وسياسة الرَذالة ...

 ::

  استنهاض حركة فتح بين الضرورة الوطنية والإعاقات التنظيمية

 ::

  لاياهدى لاتبكى

 ::

  عناية السيد عمرو موسى .....هذا المطلوب منك في العراق











جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.