Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الجزائر مستمرة في محاربة الإرهاب رغم المصالحة الوطنية مع المسلحين .
رضا سالم الصامت   Wednesday 27-10 -2010

الجزائر مستمرة في محاربة الإرهاب رغم المصالحة الوطنية مع المسلحين .
تستمر الحكومة الجزائرية التصدي بقوة في محاربة الإرهاب حتى هزيمته ، و قد جددت التزامها بسياسة المصالحة الوطنية مع المسلحين في حل تخليهم عن الإرهاب و العنف.
الحكومة الجزائرية كانت و ما تزال شديدة الحرص على حماية أمن المواطنين باعتبار أن الإرهاب يهدد حياتهم و ينغص راحتهم و يجعل أمنهم و سلامتهم في خطر.
" الإرهاب " في الجزائر قد هزم بفضل الكفاح البطولي للجيش الوطني الشعبي وقوات الجمهورية والمواطنين المتطوعين . لكن الحكومة تدعو الجزائريين إلى التحلي باليقظة إزاء الإرهاب الذي يستغل لارتكاب جرائم غادرة والمساس بسلامة الأرواح والممتلكات. حيث أصبح محل تنديد شامل في كل بلدان العالم ولم يعد في إمكانه التستر وراء أي بهتان سياسي كان.
إن "عزم الجزائر القضاء على آثار الإرهاب يتعزز بيقظة الشعب الذي مد يده بكل سخاء من خلال مسار المصالحة الوطنية الذي تحرص الحكومة على تنفيذ جميع بنوده القانونية.
إن نداء الدولة الجزائرية لأولئك الذين لا يزالوا مصرين على الإرهاب والخراب هو العدول عن العنف ضد شعبهم ودولتهم والالتحاق بمسلك المصالحة الوطنية .فالحكومة الجزائرية ستبقى حريصة على تعزيز وحدة الشعب وتماسكه بما يمكن من تحصين أمن واستقرار البلاد من أي مؤامرة جديدة قد تحاك ضدها. هذا و الجدير بالذكر أن معلومات أمنية تفيد أن 7540 إرهابيا ألقوا السلاح بفضل ميثاق السلم والمصالحة الذي زكاه الجزائريون بنسبة فاقت 97 بالمائة في استفتاء عام وقع يوم 29 سبتمبر 2005.
هذا و حسب الدراسات ، تبين أنه في السنوات السابقة من 1997 إلى 2002 كان يتم تسجيل 800 إلى 1000 قتيل شهريا من مدنيين وقوات جيش وبعد تطبيق سياسة المصالحة تقلص العدد . وهذا يعود الفضل فيه إلى المصالحة التي أعطت مفعولها في الميدان وأصبحت حقيقة.
إن من بين الإرهابيين الذين تابوا بلغ عددهم حوالي 81 بين أمراء وقادة جماعات إرهابية يتقدمهم حسن حطاب مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت قبل خمس سنوات إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي...
و لكن مع ذلك فان قوات الأمن المشتركة قد قتلت في الفترة الممتدة من سبتمبر 2005 إلى الآن حوالي 1290 إرهابيا.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.