Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

الملك لقمان 6 قصة للأطفال
رضا سالم الصامت   Thursday 21-10 -2010

الملك لقمان 6 قصة للأطفال
اخذوا الملك إلى بيتهم المتواضع المبني من طوب و سقفه من قصدير و فرشوا على الأرض بساطا بالية و أجلسوه عليه .. ثم أتوا له بكوب من الشاي و ترشفه ثم سألوه : هل أنت شخص غريب عن بلدنا ؟
قال إيه نعم أنا تاجر جئت فقط لأعرف بلادكم .... سمعت عنها الكثير بأنها مملكة الأحجار الكريمة ..
تعجب الناس من كلامه و قالوا له: صحيح إنها مملكة أحجار كريمة و لكن أين هي ؟ نحن تعساء فقراء لا نملك قوت يومنا و لنا ملك قاس لا نقدر أن نقول له أي شيء و هو الوحيد الذي يعيش في خير أما زوجته فهي امرأة تحب الخير للناس و الشعب يحبها كثيرا...
تعجب من كلامهم و قال في نفسه : ما من أحد قال في كلمة طيبة ...
جلبوا له الأكل و الشرب و أكل الملك و حمد الله و استغفره فسألوه انك تستغفر الله قال نعم... إن الله غفور رحيم ... بات ليلته ، و في الصباح الباكر اخذ حصانه وودع هؤلاء الناس متجها إلى مكان آخر من مملكته و بينما هو في طريقه سأل رجلا فلاحا : أين تقع الغابة السفلية ، قطع أميالا و لما وصل و جد عجوز تئن و هي تحت جذع شجرة نزل من على حصانه و اتجه نحوها ليسألها ماذا تفعلين هنا و أنت لوحدك ؟ قالت له: ابحث عن ولدي .. أنا حزينة كان لي ابنا، و سرقوه مني و يقال انه أصبح ملكا و لكني لم أتمكن من الوصول إليه بسبب جهلي و فقري ، ففي كل يوم أجيء لهذه الشجرة علني احصل على ثمرة من ثمارها ... أنا خائفة لأنه سوف لن يعرفني فكما ترى كبرت و أصبحت عجوزا و هو أيضا كبر الآن و صار ملكا قاسيا و لم اعثر عليه في حين انه ابني و أنا اعرفه طيب القلب ...
تعجب الملك و هو الذي أصبح يعرف تماما حالة شعبه الذي يعيش في فقر مدقع و تعاسة ما بعدها و لا قبلها و استغفر ربه فقالت له العجوز : و لما تستغفر الله ؟ قال : إن الله غفور رحيم بعباده ....و سألها و من الذي سرق ابنك ؟ قالت العجوز : جنود مملكة الأحجار الكريمة .
ترى ماذا سيقرر الملك بعد أن عرف الحقيقة . هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.