Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية، يهدد الوجود الفلسطيني
رضا سالم الصامت   Friday 15-10 -2010

تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية، يهدد الوجود الفلسطيني

إسرائيل صادقت على قرار تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية الذي يلزم من يطلب الحصول عليها إعلان ولائه للدولة بصفتها دولة يهودية وديمقراطية غضب الفلسطينيين الذين وصفوه "بالعنصري".

إن هذا القرار بمثابة تتويج للعنصرية، وتشريع للتطرف ودعوة مفتوحة لترحيل أبناء الشعب الفلسطيني الذين قامت دولة إسرائيل على أرضهم وأجسادهم خلال نكبة عام 1948. وطالب الفلسطينيون مجلس الأمن و الجمعية العامة للأمم المتحدة ،بإدانة هذا التحول الخطير من دولة تدعي الديمقراطية من جهة، وتشرع التطرف من جهة أخرى.
قرار كهذا تعتبره حركة فتح غير منطقي، و يؤكد بشكل واضح أنه الأكثر عنصرية وديكتاتورية في العالم كله...

فاسرئيل تريد من الفلسطينين الاعتراف بكيانهم العبري و بيهودية دولتهم ، في حين هم يرفضون بكل عنجهية و عنصرية الاعتراف بحقوق بل و حتى بأبسط حقوق الشعب الفلسطيني و هو ما يفسر بكل وضوح مدى تطرف حكومة النتن ياهو. فقرار تعديل قانون الجنسية الإسرائيلية ، يهدد بشكل أو بآخر الوجود الفلسطيني على أرضه في محاولة خطيرة للالتفاف على قرارات الشرعية الدولية
الخاصة بحق العودة للشعب الفلسطيني. وقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة بتاريخ 11 ديسمبر من عام 1948 القرار رقم 194، الذي تنص الفقرة (11) منه على ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وقراهم الأصلية التي هجروا منها جراء الحرب.

إن إسرائيل ما تزال مستمرة في سياسة القمع و التمييز العنصري بحق أبناء الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة.
فمشروع قانون نتن ياهو لتعديل الجنسية هو إعلان رسمي ومسبق لشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها طبقا لقرار الأمم المتحدة 194.
الكيان الاسرائلي لا يعرف لغة السلام وأنه ماض في تحقيق أهدافه الإستراتيجية ومتنكر لكل حقوق الشعب الفلسطيني، مما يرسخ دعوة غالبية الشعب الفلسطيني بأن المقاومة هي الخيار الوحيد لوضع حد لهذه العقلية.

و عليه فانه آن الأوان ، باتخاذ موقف فلسطيني وعربي موحد يدعو إلى الانسحاب الفوري من المفاوضات العبثية التي يتخذها العدو الصهيوني كغطاء لتنفيذ مخططاته الاستئصالية للشعب الفلسطيني وأرضه . و عدم ترك فرص لمنح شرعية لمخططات إسرائيل العنصرية بحق الفلسطينيين واقتلاع وجودهم ونهب أراضيهم.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.