Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل تتواصل المفاوضات الفلسطينية الاسرائلية أم تتوقف ؟
رضا سالم الصامت   Thursday 07-10 -2010

هل تتواصل المفاوضات الفلسطينية الاسرائلية أم تتوقف ؟

بعد تحركاته المكوكية بمنطقة الشرق الأوسط ، جورج ميتشل المبعوث الأمريكي يفشل في عملية إنقاذ محادثات السلام الدائرة بين الفلسطينين و الاسرائليين و المهددة بالانهيار التام بسبب إصرار اسرائيل على مواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ...
تحركات ميتشل هذه وصفت بأنها الأكثر حساسية لإنقاذ المفاوضات في ظل احتدام الخلاف الفلسطيني الاسرائلي على البناء الاستيطاني. رغم اجتماعه بالرئيس الفلسطيني عباس و برئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتن ياهو و ذلك بغرض التوصل إلى صيغة أرضية مشتركة تضمن استمرار المفاوضات المباشرة لتفادي انهيارها ..
ميتشل أكد خاصة على ضرورة تحقيق السلام العادل و الشامل في المنطقة خلال المهلة التي حددتها الولايات المتحدة الأمريكية بعام ..
الفلسطينيون يهددون بالانسحاب من هذه المفاوضات في حال لم تعلن اسرائيل عن تمديد قرار تجميد بناء المستوطنات ، في حين أن اسرائيل ترفض تمديد القرار رغم الضغوطات الأمريكية
الرئيس عباس كان أمهل الإدارة الأمريكية مدة أسبوع من انتهاء القرار الإسرائيلي بتجميد البناء الاستيطاني من أجل تمديده واستمرار المفاوضات وذلك قبل اتخاذ قرار حاسم.
في حين أشارت الإذاعة الاسرائلية إلى أن هناك مقترحات تتضمن منح ضمانات أمنية وسياسية من بينها بقاء قوات اسرائيلية في وادي الأردن بعد إقامة الدولة الفلسطينية فيما اقترحت إسرائيل في المقابل ألا تستأنف أعمال البناء إلا في الكتل الاستيطانية الكبيرة تحت إشراف حكومي وبعيدا عن وسائل الإعلام.
أما بالنسبة لجورج ميتشل فهو لم يحمل خلال لقاءه بعباس أي جديد بشأن تطورات تفادي انهيار المفاوضات سوى تأكيد الإدارة الأمريكية بتمسكها بعملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
هذا ومن المنتظر أن تناقش لجنة المتابعة العربية الأمر خلال الأيام المقبلة ، حيث اقترحت مصر عقد الاجتماع في مدينة سرت الليبية على هامش اجتماعات القمة العربية الاستثنائية التي ستعقد في التاسع من أكتوبر الجاري . علما و أن هذه المفاوضات المباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في الثاني من الشهر الماضي لأول مرة منذ عشرين شهرا سعيا للتوصل لاتفاق سلام ينهي عقودا من الصراع خلال مهلة عام و برعاية أمريكية .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.