Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الوجه الآخر لعملة حماس في النمسا ( و) اوروبا
أحمد دغلس   Friday 17-09 -2010

ليس بالجديد وإنما كان في السابق .. لكن لم تاتي التهمة من بعيد ، بل انها أتت على لسان مسئولي حماس ، ومع الأحداث وبعض الروايات التي تقول بأن حماس تفاوض وتلتقي الغرب وان الغرب كما نعرف به الكل لكونه مجتمع تعددي ديمقراطي وطني ببنية المواطنة وله الرأفة بإبنته إسرائيل .

حماس تُزَبِد وتعربد بعد وقبل لقاء بين السلطة وقادة إسرائيل ولو كانت من اجل جمع شمل لعائلة او تصريح لشاحنة ادوية تدخل غزة المنكوبة او من اجل دفع فاتورة كهرباء إستنفذتها قيادات حماس الربانية ... او تصريح لسيارة إسعاف تنقل مريض إستعصى على الطبيب الفلسطيني في غزة الى رام الله او المقاصد الفلسطيني بالقدس او عملية تحويل مريض الى بعض المستشفيات الى إسرائيل ... التي تنعتها حماس بالتنسيق الأمني الخياني ناهيك عن المفاوضات التي بها زَبَد الكيل مجتمع من النعت والتخوين والتبشير بالبيع والتنازل والتفريط وشلح الملابس الداخلية .

معلومات تشير الى ان حماس بشكل عام تلتقي .... وبواسطة العرابين السياسيين والممثلين الدينيين الذين لا حرج من قبول دعواتهم للغير !! الذين بهم الغير متهم ؟؟ إن مرَ من حولهم يلتقون معهم تحت ستار تنشيط بدعة سفن كسر الحصار ليس لكسر الحصار لكونها لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تكسر قشة ، بل ضرورية للتلميع ورفع شان مجاهدي البحر الجدد من اجل تطوير سبل التسويف والتسول لحركة حماس ومن اجل تمهيد الطريق لتكملة النكبة الغزاوية لنرتفع الى مقام العدم ولندخل دهاليز الظلام ولا سيما ان العثمنة اصبحت مطلبا جديدا لحركة حماس لتنقذ نفسها من الغرق الإيراني القادم وللتحاور والتفاوض مع إسرائيل بالواسطة ولو كانت اقرب الى الغير منا .

عن معرفة مؤكدة ان في ( النمسا ) لا زال بها الكثير من الدروب والإجتهادات ، حيث يستحضرني لقاء الشهيد ابو عمار وبرونو كرايسكي وأولف بالمه وفيلي براند وزيارات عصام الصرطاوي المتعددة الى النمسا لتضع حجر الأساس لعملية السلام والتقارب ألفلسطيني ألإسرائيلي وأيضا يستحضرني كسر النمسا كاول دولة في اوروبا ، للمقاطعة التي فرضها الغرب على الرئيس المرحوم ياسر عرفات بعد حرب الخليج الثانية بدعوة المستشار النمساوي السابق فرانس فرانسكي ورئيس البرلمان النمساوي السابق الرئيس النمساوي الحالي هاينز فيشر الرئيس ياسر عرفات الى زيارة النمسا التي كنت شخصيا طرفا بها ، لتكسر العزلة التي قُيِدَ بها الشهيد ياسر عرفات وطبعا بموافقة اطراف عالمية مهمة تبقى قيد الكتمان لأمانة المعلومة والحدث والأمانة الصحفية وسر نقل الرسالة .

طبعا دخلت شخصيات كثيرة على مختلف الخطوط وبجميع الوان الطيف النمساوي الإقتصادي والإستثماري والوسائطي .... ليثمر بعض ما نراه من سلبيات وإيجابيات على الساحة الفلسطينية والتي حماس طبعا ( ألآن ) تسير في نفس الإتجاه وبشغف حاملة صندوق التبرعات بيد والقلم الذي يرسم فقط العمليات على الورق المنثور امام الناس دون العمل ( كبعثات ) الطواقم التبشيرية المسيحية التي تجوب شوارع اوروبا حاملة اقلامها وورقها ترسم حق العودة الى الجنة رغم حواء وكل تفاح الجنة .

حماس تعمل ألآن كمؤسسة مالية كبيرة متشعبة إستثمارية !! لا غير فلا مقاومة ولا جهاد ولا بطيخ اصفر ، بل المال وثم المال ... لنجد ان في اوروبا وما نشاهده في النمسا من اموال باهظة ( يُقال ) انها تبرعات من جمعيات تركية في النمسا تنظف من مال الحرام لتصبح مال زكاة على قلب المؤمنين ؟؟؟ ولوبدفع وبخسارة كموسيونات للتجار السياسيين والمتدينن ولو كانوا (!!!! ) بالفطرة وبغير الدين !! لكون الدين حق إنساني .... وكما هي السياسة الحزبية وحتى ولو كانت هيئة دينية ، او صاحب مال كبير نمساوي بغيرالمذهب او حتى صيني ناهيك ان يكون ياباني لأن المال لا يعترف إلآ بالأرقام والحسابات وأسماء وعناوين البنوك ، كما هو حال حماس الذي بدء برأس المال الجهادي لتصل بأرقام اموالها المنقولة المادية ، الى ماهو علية ، لتنتقل من وطن النضال الى وطن المال ( البنكي ) ولو كان بمسمى إسلامي ( تعسفا ) الذي به راحة وربح اكثر وخطر اقل ولذة وفيرة وجاه حكم خلافي ابدي مسلم ؟؟ اسهل من حمل البندقية والإستشهاد وتحرير الأرض والقدس الشريف .

ليس بالظن لكن كل المؤشرات تشير الى ان في النمسا (بها ) شبكة إتصالات مهمة بين قادة حماس المحلية والأوروبية وشخصية نمساوية مشهوره بثرائها وبعلاقاتها مع القادة الإسرائيليين من الصف الأول ومن جميع الأحزاب وحتى الدينية المتزمتة وإن لقاءات دورية وبواسطة مسئولي احد الأحزاب النمساوية الكبرى في النمسا وبعض ممثلي الهيئة الدينية في النمسا المعروفين بعلاقاتهم الوثيقة والحميدة مع الجالية اليهودية في النمسا ( كولتوس جماينده ) للتنسيق ما بين حماس وإسرائيل وخاصة بما يتعلق بقميص ( عثمان ) شاليط وبواسطة احد الأثرياء النمساويين ؟؟؟ الذي له ايضا علاقات جيدة مع بعض المسئولين في السلطة الفلسطينية والذي شغل بالوساطة من قبل وبعد بين السلطة وشارون في السنوات الماضية .

إنني أتمنى وليس حسدا ان يوفق طرفنا الفلسطيني من حماس في النمسا واوروبا بهذه الإتصالات لكوني اعرف الشخصية وتعرفت عليها اثناء الزيارات الرسمية كصحفي لكن تمنياتي الحارة ان توحد حماس عملتها ولا تتعامل لا بالين الفارسي ولا باليرة التركية بل بالعملة الفلسطينية لهم المال الذي يجب ان يسددوا به فاتورة النضال الفلسطيني لأنه مال ( فلسطيني ) لكونهم بجمع المال اشطر بكثير من غيرهم ... وأقل بكثير وكثير مِنْ ( مَنْ ) يقارع الإحتلال وإسرائيل في المحافل الدولية والدبلوماسية الهادئة وحتى بالمفاوضات وإن كانوا شكلا ضدها لكنهم بالحقيقة يلهثون للحاق بها بكرم اكثر تنازلا .


[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  مسئولية السعودية وقطر وتركيا عن ( إعدام ) الفلسطينيين !؟

 ::

  حماس ، الإخوان ، قطر ، امريكا ، اعداء الشعب المصري..!!

 ::

  ألأرصاد الجوية ( تشكوا ) حماس

 ::

  خالد مشعل يعانق ( ميناحيم ) بيجن

 ::

  "حماس " والرقص حول الوهم !!

 ::

  المسح على راس مشعل ... يمكن ( يجيب ) دوله ..!!

 ::

  ( المفاوضات ) أهل وحدت بين الرفيق والعباءة ؟!

 ::

  الزنانة " فتح وأزمة الثقة ,,, المفاوضات ’’’ ومحافظة ابو ديس !!


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  تحية

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.