Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ثقافة الاحتجاج في فرنسا والاستهلاك في أميركا والضبط في الوطن العربي
د. عادل سمارة   Tuesday 25-04 -2006

أَيجوز الحديث عن راس المال والطبقات في هذه المرحلة؟ اي في مرحلة جنَّدت ربما ملايين الكتاب والصحفيين والاعلاميين لتأكيد أن لا وجود للطبقات والصراع الطبقي، وأن العالم مجرد أفراد بالمفهوم الذري الراسمالي أو في أفضل الحالات جماعات كما يتمترس ماكس فيبر.

وإذا جاز هذا الحديث في الغرب الراسمالي، فقد لا يجوز قط في الوطن العربي حيث الممنوعات والمحرمات هي السائدة. فحرية التفكير محرمة، فما بالك بحرية العمل والنضال. المشكلة الرئيسية هي أن الطبقات الحاكمة وهي طبقات كمبرادور تابع ومتخارجة اقتصاديا وسياسيا وثقافيا من جهة، وقطاعات واسعة من الإسلام السياسي، الذي يُفترض فيه تمثيل المستضعفين اي الطبقات الواقعة تحت استغلال هائل من جهة ثانية، يلتقيان ضد مجرد الحديث عن الطبقات فما بالك بالصراع الطبقي. وبهذا يقدم هذا الاسلام السياسي فرشاً فكرياً لتبرير التبعية والاستغلال واحتجاز التطور، وكله ينتهي لخدمة رأس المال الحاكم والتابع والمتخارج في آن. هذا التحالف الذي انتهى في الوطن العربي كما نرى إلى ثقوب هائلة في البنية المجتمعية والسياسية للدولة القطرية نختصرها في العجز الانتاجي سواء للسلع البسيطة او المتقدمة تكنولوجياً، فقدان الأمن الغذائي والأمن السيادي، وتوسع ألأمية وزيادة من هم تحت خط الفقر، وبقاء الاقطار المحتلة تحت الاحتلال إلى درجة النسيان، (لواء الاسكندرون السوري والاهواز في العراق كأمثلة فقط).



وحينما تسود ثقافة المجتمع الواحد والأمة الواحدة، ثقافة "كلنا وحدة واحدة" يكون الباب مفتوحاً على مصراعية كي يملك البلد رجل واحد، وليس إمرأة واحدة بالطبع، ويبيع ويشتري كما يهوى، فالكل رعاياه، وبتحديد أكثر عبيده!. وفي وضع كهذا، تسود ثقافة الاستسلام الطبقي وليس الصراع بالطبع. ولكن.

هذا مع أن تفرد الحاكم وبطانته هو حالة طبقية، وهو هجوم طبقي. هو حرب أهلية تشنها الطبقة الحاكمة والمتخارجة ضد الطبقات الشعبية سواء لإيقاعها المتواصل تحت طائلة الاستغلال، أو لمنعها من مقاومة الاحتلال الاقتصادي الأجنبي. وهي حرب طبقية بالمعنى الثقافي والفكري والاعلامي كي لا تنفذ بصيرة الطبقات الشعبية إلى النضال من أجل حقوقها، وأولها حقها في العمل وعائد العمل.

كانت هذه الديباجة للدخول إلى الصورة المختلفة التي رأيناها مؤخراً في فرنسا. فليست هذه المرة الأولى التي تتكشف هشاشة المجتمع السياسي في فرنسا، وميل قوى المجتمع المدني لتصحيح الفهم المشوه الذي فرضته البرجوازية على رؤية جرامشي لمسألة المجتمع المدني. فقد حاولت البرجوازية عبر هيمنتها على المجتمع المدني العودة به درجة غير بسيطة إلى ما قبل المجتمع المدني وذلك بالاعتداء على المكتسبات الطبقية للجيل الشاب. وهي مكتسبات حققها النضال الطبقي وليس الشكل التبعي للمجتمع المدني الذي ينسبه البعض للفهم الجرامشي لهذه المسألة. وليست هذه هي المرة الأولى التي تحاولها البرجوازية الفرنسية في حقبة العولمة على الأقل.



ولكن يبقى رأس المال هو راس المال، تتبدل الأثواب وتتجدد المساحيق، ويحمل النظام الرأسمالي العالمي تسميات مثل النظام العالمي الجديد، والعولمة...الخ ويبقى هاجس الربح الأقصى هو الأساس. إن تحصيل الربح بمستوى معتدل وصولاُ إلى تحصيل الربح الأقصى هو بحد ذاته مستوى من الصراع الطبقي. ويثير هذا الحديث خلافات نظرية بين من يرون ان الصراع الطبقي هو الثورة بكامل قدها وقديدها، وبين من يرون أن الصراع الطبقي يوجد حتى في المستوى الفكري.

يفدينا تاريخ تطور رأس المال في فرنسا بأن لها تقاليد مختلفة في العلاقات الطبقية في المجتمع الفرنسي. هي تقاليد الاستقطاب الطبقي وإن كان من جانب الطبقة العاملة أقل على مستويي الاستقطاب والوعي. ولكن هناك ثقافة الاحتجاج والرفض من جانب الطبقات الشعبية في فرنسا. وكأننا أمام عقد اجتماعي من نوع جديد هناك، بمعنى، أن الطبقات الشعبية لن تدفع أمور الصراع الطبقي إلى نهايته الاشتراكية، شريطة أن لا تقوم البرجوازية بدفعها إلى هذا الموقع.

لكن تدني معدل الربح، أو عدم ارتفاعه إلى مستوى مقبول، يدفع البرجوازية دائماً إلى اختبار قوة الخصم، سواء قوته الفكرية في الوعي أو قوته المادية البشرية في الحراك الانتفاضي، وذلك بالهجوم على مكتسبات الفقراء من جديد. وبما أن العولمة ليست مسألة محلية قومية، فإن هناك عوامل عولمية لعبت دوراً في حشر البرجوازية الفرنسية لاختبار دفاعات العدو الطبقي. فالارتفاع المتواصل لفاتورة النفط زاد كلفة الانتاج وبالتالي قضم جزءاً من الربح، فكان لا بد من تعويض ذلك على حساب العمال.



بين أميركا وفرنسا



لا يختلف النظام الرأسمالي والطبقة الحاكمة ودوافعهما في هذين البلدين. ولكن هناك عاملين آخرين يشكلان ذلك الاختلاف: أحدهما مبعثه حدود الدور الاستعماري لكل بلد والآخر هو حدود التراث المجتمعي لكل بلد منهما كذلك.

فرنسا هي إحدى الأمم الاستعمارية التي تراجعت وراء الاستعمار الاميركي الذي كان القرن العشرين قرن صعوده المتواتر. لذا، كان هناك تراجعاً من القوى الاستعمارية القديمة لصالح الجديدة، وإن اتخذت الحلول الجديدة اشكالاً عدة ربما أهمها الاستعمار عبر التبادل اللامتكافىء، ولكنه تبادل محصور أو محتكر أو معظمه مع الولايات المتحدة وليس مع مجموع المركز الراسمالي. وهذا حقق للولايات المتحدة ولا يزال فوائض هائلة لم تعد تتمتع بمثلها الإمبرياليات العجائز. والتي رغم عجوزيتها، لم تتراجع إلى مستوى بلدان المحيط بل حافظت دفاعياً على مستوى متقدم، وتعاونت كما نرى في الاتحاد الأوروبي بهدف فرض إعادة اقتسام الفائض العالمي.

هل هناك فائض على الصعيد العالمي، أم ان الفوائض هي في المنطقة القومية الواحدة والناجمة عن استغلال طبقي في التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية الواحدة، كما يعتقد كثير من الاشتراكيين؟

قد تكون هذه مسألة دائمة الخلاف. ولكن عولمة راس المال وتحرير التجارة الدولية وانفتاح المحيط على مصراعيه وتقليص سيادة الدولة في المحيط على الأقل، وتصدير المصانع "راس المال العامل الانتاجي"، وبروز ظاهرة الاستثمار الاجنبي المباشر المرحب به بحنان ورفق وعشق من دول المحيط... هذه وغيرها تشي بأن هناك تكوينات لطبقات على الصعيد العالمي، طبقة راسمالية وأخرى عاملة. وعليه، حينما تتم العملية الانتاجية على صعيد عالمي، يصبح التهام الفائض هو على صعيد عالمي ايضاً. ومن هنا بروز ظاهرة الاستثمار الأجنبي المباشر وتسليم الدول التي يعمل فيها بحمايته من التأميم وإعطائه "حق" تحويل الفوائض إلى بلده الأم .

بتحرير التجارة الدولية، وانتشار الاستثمار الأجنبي المباشر بما فيه شكله المادي اي راس المال العامل الانتاجي، وتقليص سيادة الدول إلى السجادة الحمراء كما هو الحكم الذاتي في الاراضي المحتلة 1967، تكون ، للراسمالية الأميركية خاصة، ما نسميه القطاع العام الراسمالي المعولم. قطاع تديره الدولة الاميركية لصالح الرأسمالية الأميركية، وهو يعمل وينهب من الخارج ويصب في المركز المالي والاداري في واشنطن. هذا ناهيك عن ان توسع هذا القطاع يزيد من التحويلات الطوعية لفوائض أهل المحيط انفسهم إلى الولايات المتحدة. هذا الوضع هو الذي يمول عجز السيولة المالية في اميركا وبالتالي يتحقق في توسيع قطاع الخدمات مما حقق مداخيل لمن يُفترض أن يكونوا عاطلين فيصبحون قوة استهلاكية تشكل رافعة للعملية الاقتصادية.

تلعب هذه الآلية المادية دوراً بارزاً في تخدير الطبقات الشعبية في الولايات المتحدة. فتوفُر الدخل إلى جانب الفقر الثقافي يزيد الاستهلاكية فتتحرك عجلة الصناعات الغذائية والكحولية والجنسية. وزيادة الاستهلاك الغذائي مثلا تزيد السمنة فتتحرك ورائها الصناعات الدوائية وصناعة الرياضة..الخ وهكذا. هذا التدفق إلى المركز هو الذي أوصل مدرسة النظام العالمي الاشتراكية إلى اعتبار مركز الثورة في المحيط لا سيما إذا تمكن المحيط من ضبط الفائض المتدفق إلى المركز واستثماره.

أما في حقبة العولمة فقد أُضيف عامل آخر للرأسمالية الأميركية وهو الحفاظ على معدل الربح من الهبوط بالعدوان على بلدان ذات ثروات واحتلالها بالكامل كما حصل للعراق، أو لبلدان يضمن الاحتلال العسكري الاميركي لها ضمان تدفق نفوطات بلدان أخرى، ويحقق لها وجوداً عسكرياً استراتيجيا على حدود أعداء المستقبل القريب الصين وروسيا، ولا سيما التحكم بدفوقات النفط إلى الصين مما يساهم في إعاقة نموها المنفلت.

نزعم هنا أن عدم التأزم الوظيفي والتشغيلي عامة في الولايات المتحدة وسواد ثقافة الاستهلاك، ونجاح صناعة الإعلام بإشعار المواطن بأنه الحر الوحيد في العالم، وتشجيع الاعلام للشره الجنسي كآلية لإشغال وقت الفراغ او حتى وقت الراحة، وهي في نفس الوقت آلية للاستزاف المالي والبيولوجي، كل هذه تقدم لنا ثلاث شرائح للطبقةالعاملة الأميركية تنشغل كلها عن الاحتجاج، وهي: شريحة عمال الخدمات على اتساع هذا القطاع، وشريحة عمال الصناعات الكلاسيكية "الانتاجية" المتراجعة لصالح الخدمات، وشريحة قطاع الصناعات المتقدمة الإلكترونية...الخ. المهم ان الشرائح الثلاثة تعمل تقريباً كل واحدة كطبقة مستقلة. ويشعر كل فرد فيها بأنه حر في مجتمع هو الحر الوحيد، فعلامَ يغضب!

ربما لهذا نفهم لماذا لا يستخدم المواطن الأميركي هذا الكم المعلوماتي المتوفر في العالم نتيجة ثورة التكنولوجيا والاعلام، وعدم توظيفه لهذه المعلومات توظيفاً نقدياً للسياسة الداخلية، فما بالك بالخارجية لبلاده.



بالمقابل، إذا كان العامل الاقتصادي الاستعماري المعولم يخدم الولايات المتحدة ، فإن التراث النقابي والثقافي العام في فرنسا يضعنا امام حالة طبقية مختلفة تقوم على وجوب الاحتجاج كلما جرى المس بالحقوق والمكتسبات المادية للطبقات الشعبية. نحن اذن أمام عملية انتاجية وثقافة احتجاج تتفاعلان ديالكتيكياً لإنتاج حالات ثورية من الصراع الطبقي. لذلك، ما أن تُدخل أفعى راس المال راسها في لقمة عيش الطبقات الشعبية حتى تكون الأخيرة متيقظة. قد تسعفنا في هذا المستوى بعض الأرقام. كما نعرف فالقانون الذي وضعته الحكومة الفرسية لا يحمي العاملين حتى عمر 26 سنة من اية ضمانات نقابية، اي يمكن فصلهم من قبل صاحب العمل دون حقوق. وللمقارنة، فإن الذين يشتغلون في فرنسا من هذه الفئة العمرية هم 37,5% فقط، في حين أن المشتغلين من هذه الفئة العمرية في الولايات المتحدة هم 61،1 وفي بريطانيا 67,7% وفي اليابان 44,8%. اي ان النسبة الأدنى هي في فرنسا حيث يميل الشباب الفرنسي كثيراً للتعلُّم والدراسة.



هل نسمي هذا الوعي العمالي وعياً اشتراكياً؟ ليس بالضرورة، وليست هذه المشكلة. فالمهم أن الطبقات الشعية هناك هي في حالة ما فوق الموجود في ذاته وباتجاه الموجود لذاته. وهذا في عصر الثورة المضادة مكسب كبير.







ماذا عنا نحن؟



يختلف الوطن العربي عن النموذجين الأميركي والفرنسي. هناك آلية ضبط موحدة تقريباً تقوم بها الطبقات الحاكمة في الوطن العربي على تنوعها وتصارعها. هي عملية ضبط مجتمعي دقيقة التخطيط ، شديدة التماسك، اي لم تحصل صدفة. نختصرها في التالي:

تقوم سياسة الطبقات الحاكمة على عدم التصنيع، عدم إقامة قاعدة مادية إنتاجية، وإلى جانب ذلك توسيع الجهاز البيروقراطي الحكومي ليصبح الناس أنفسهم، قوة العمل وخاصة الشابة مجرد قطاع حكومي. وهذا القطاع ليس قطاعاً عاماً بالمعنى التشغيلي الانتاجي كما كان في مصر الناصرية مثلاً، بل قطاع وظائف مكاتب وعساكر وقوات خاصة ومخابرات...الخ وحين يكون الشباب مجرد موظفين عند الدولة، يعرفون ان رزقهم عليها، وبالتالي عليهم الإطاعة. وهذا مختلف عن العمال الذين يشتغلون وينتجون رزقهم بعرق الجبين، فهم ليسوا تابعين ولا طفيليين، رغم أنهم مستغَلين. لذلك، يتفهم المواطن في الوطن العربي تلك العبارة عميقة التعبير: "كُلْ وادعي للسلطان بالنصر". فالسلطان حسب هذه العبارة هو مصدر الرزق.

تقود التنمية ولا سيما التصنيعية الانتاجية إلى خلق طبقة عاملة تعيش بجهدها، وهو أمر يفتح وعيها على الفائض المستلب منها. لذا، لا تشعر أنها طفيلية، بل إنها مستلبة ومستغلّة. وهذا يعني استعدادها للنضال من أجل حقوق وحريات اكثر. وهذا الواقع المادي تحديدا هو الذي قاد إلى تنازلات البرجوازية في الغرب الراسمالي الصناعي في نطاق الحريات السياسية. وهو نفسه الذي قاد الطبقات العاملة في بلدان الاشتراكية البيروقراطية المحققة إلى التمرد حينما وجدت الطبقة الحاكمة وقد اصبحت طفيلية واستهلاكية . صحيح أنها لا تملك ولكنها تمتص وتبعثر، فما الفرق إذن؟ بالعكس، فالطبقة الحاكمة في الغرب الراسمالي في موقف أفضل.

لذلك تغيب ثقافة الاحتجاج ضد الحاكم في الوطن العربي، فهو ليس حاكماً وحسب، وإنما في الأساس هو المالك والواهب، فعلاَم يحتج الناس!

وإذا كانت البرجوازية في الغرب الراسمالي قد اختزلت جرامشي إلى مجرد أو درجة الهيمنة، وبالتالي أوجدت مدتمعاً مدنياً على رضىً عالٍ بوضعه الحالي، فإن الصورة في الوطن العربي مختلفة جداً، جيث لا مجتمع سياسي ولا مجتمع مدني بالطبع، ومع ذلك يثرثر المثقفون عن مجتمع مدني هو غائب في الوطن العربي .


عن كنعان النشرة الألكترونية
[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  عندما تحاصر اليهودية ذاتها والفلسطينيين

 ::

  عبد الهادي والعسس وتونس...الخضراء

 ::

  النمو الصيني يصل التخمة وفوائض النفط العربي إلى المحرقة

 ::

  حرب على إيران...حرب إلى يوم القيامة!

 ::

  عن الفارق بين القرارين السياسي والإقتصادي لفك الإرتباط باقتصاد الإحتلال

 ::

  لا يوجد بديل: هذا بديل للبديل

 ::

  العام الأول بتوقيت "مجدو":هل نواجهه بالكتلة التاريخية؟

 ::

  العراق بالأحمر والأسود...سيخرجوا حقناً لرأس المال وليس الدم

 ::

  على الحبل كان أشهى...فلا نامت أعين العملاء


 ::

  الزبـــادي وما أدراك ما الزبـــادي

 ::

  حكومةأ مونة

 ::

  ثورة الدجاج ( قصة قصيرة)

 ::

  الشرطة في بهدلة الشعب

 ::

  ما وراء الأفق الشيعة قادمون

 ::

  كل عام انتم والامة الاسلامية بحال أفضل

 ::

  التدين الشيعي.. فرز بين خطابين

 ::

  انطلاق المارثون من جنوب سيناء نحو مقاعد مجلس الشعب

 ::

  الكتب هي الأولى في هدايا الهولنديين للنجاح والإجازات

 ::

  العقرب ...!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.