Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الانقلاب المفاجئ
الشيخ سمير على الجدى   Tuesday 25-04 -2006

فى الرابع من فبراير لعام 2006م كتب الاعلامى الشهير الدكتور فيصل القاسم وفى جريدة الشرق القطرية وعنها نقلتها جريدة الحقائق اللندنية مقالا بعنوان (( اشتم العرب والمسلمين تصبح بطلا فى الغرب)) وساق لنا الدكتور مثالا للدلالة على حالة العرب والمسلمين وبالذات من بعض السياسين والأد باء والكتاب الساقطين والتافهين المأجورين واستطرد الدكتورفيصل القاسم قائلا ( لقد لاحظت خلال إقامتي الطويلة في الغرب أن هناك ميلاً غربياً صارخاً لتبني النماذج العربية والإسلامية المارقة. وأتذكر أنني قدمت ذات مرة محامياً عربياً في أحد البرامج سخر من الثقافتين العربية والإسلامية وصب جام غضبه على الوضع العربي فإذا بأحد المسئولين الإعلاميين الغربيين يبادر بسؤالي عن ذلك «المحامي المقدام والعظيم"، كما وصفه، وضرورة أن نحصل على رقم هاتفه كي نستفيد من «علمه وخبرته» في برامجنا. وفعلاً أصبح هذا المحامي بعد ذلك ضيفاً دائماً للكثير من الفعاليات الإعلامية الغربية ) أصبح كاتبا وبطلا وعظيما فى نظر الغرب 0
هذا هو حال عرب الردة من ساستها وأدباءها وكتابها خارج فلسطين فما هوحال ساسة وسادة فلسطين ؟؟ الحال لايختلف عن مرتدي العرب ، فمن سب وشتم المقاومة تبقى المعابر طولها وعرضها مفتوحة له و يجوب البلاد برها وبحرها ، من ينعت العمليات بالانتحارية تعطى له العطايا والهبات ومن يمنح المزايا، من يلعن العمليات ويصب عليها جام غضبه ويقول عنها بالحقيرة يسافر الى اى بلد عربي أوعاصمة غربية بالمجان وبطائرة خاصة
و صدق الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامى عندما قال إذا أراد وزير خارجية السلطة الفلسطينية الدكتور محمود الزهار السفر الى عمان عليه ان يغير اسمه باسم يهودي جديد حتى يدخلها بسلام 0
صاحب الحق ما أسوأه ؟؟ عندما يتحول الى وسيط او شريك او سمسار ومن ثم الى نافخ بوق لينفث سم المحتل فى عروق شعبه
ما الذي غير السيد أبو مازن بهذه السرعة وبتلك الطريقة ؟؟ ومن الذى دفعه الى حمل عصا التهديد ومعول الهدم والوعيد ، ليتطاول على صفوة الصفوة وخلاصة العز والفخار والكرامة
هذا السياسي البارع نجح بتجربته الفريدة ومحاولاته لنقل المجتمع الفلسطينى من حالة الفراغ السياسي والفوضى التنظيمية الى بدايات تأسيس دعائم المجتمع المدني الجديد وذلك من خلال ترسيخ وتأسيس مجالس نيابية تشريعية وبلدية على أساس سليم فى مدن الضفة وقطاع غزة
أمام هذه المحاولات والمحطات الهامة لوطننا والتي أحسن فعلها السيد أبو مازن نتسأل؟؟ ؟؟
لما هذا الانقلاب الاخلاقى و هذا التحول السياسي و المفاجئ؟؟ ليصل الأمر به فينقض على المقاومة لتصبح هدفا وتحت مرمى ناره ؟؟ ويفتح على نفسه باب جهنم ولكل من هب ودب وشر القيل والقال 0
هذا الرجل طحن حياته وأفنى عمره مقاتلا فى صفوف المقاومة لم يختلف عليه مختلف، أو يشك أحدا فى وطنيته او يقدح فى فلسطينيته من مواطني الداخل او الخارج وحتى إخوتنا العرب
ترى؟؟؟ من الذى أوصله لهذا الحال، يتخبط يمينا وشمالا كمن يسبح فى الظلام او بحر لجي
ولا ندرى لماذا انتقل هذا الرجل الكبير من خطوات الدفاع عن الثورة الى نزوة الهجوم على الصفوة والمقاومة 0
الرئيس الشهيد أبوعماررحمه الله كان يعقب على اى عملية فدائية كانت أو استشهادية تحدث بالعنف المتبادل بين الطرفين ويعتبر إسرائيل هى السبب فى بقاء دوامة العنف ،هى سياسة اسرائيلة لقتل المدنين وهدم بيوتهم وتجريف أراضيهم وتهجيرهم من مدنهم وقراهم عنوة
كان الشهيد الرمز أبو عمار رحمه الله يدين قتل الأبرياء من الطرفين ويطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل بوقف ممارسات العنف التى تمارسها على الشعب الفلسطينى ، لهذا السبب حوصرا لرمز أبو عمار فى مقره رام الله وفى فترة من الفترات ، منع عنه الطعام والشراب وحتى الدواء وقطع عنه كل أشكال الاتصال بالعالم الخارجي حتى ان زعماء العرب الذين كانوا يرسلون إليه للحضور الى لقاءات عاجلة للتباحث معه عن كيفية وقف تدهور الأوضاع الحاصلة فى الاراضى العربية المحتلة كان يطيرا ليهم بطائرته والتي قصفت فيما بعد وهى جاثمة فى مربضها فى مطار أنصار غزة ، فلما حوصر واحكموا عليه الحصار فى مكتبه لم يتجرأ وللأسف اى زعيم عربي بالاتصال به او الاطمئنان على صحته او مواسته فى محنته وتركوه هكذا يموت وحيدا يتجرع السم حتى لقي ربه شهيدا عزيزا كريما
هكذا أراد اليهود من السيد أبو مازن ان يختار كلامه ،و بهذه الطريقة يهدم نضاله ليعطوه حرية منقوصة ، من خلالها يكون طليقا يتنقل من عاصمة الى عاصمة ،من مؤتمر الى محفل ومن مدح الى قدح 0
ونحن نقول للسيد الرئيس أبومازن ،،، دائرة الوطن والكرامة أوسع مما يمنحك الغزاة حرية تجوال هنا وهناك ،، من عاب شرفه و كرامته وسفه أمله وأحلامه ،،،لا حظ له معنا ولا أمل فيه،، فحظه مع المحتل لا يطول،، يصول معهم ويجول وتفتح له السدود والحدود،، لكن لحين
مؤجل (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا)
من قلب الوطن تبقى أنت الرئيس والزعيم والقائد ,,, ومن رحم الوهن يخرج البغاة فلا تكن للغزاة ،مطيعا تحت إشارتهم



[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  بعضا من النشاط لجمعية فلسطين الخيرية للاعمار والتنمية في غزة

 ::

  جمعية فلسطين الخيرية في سطور

 ::

  بيان توضيحي

 ::

  الشهيد سامي حميد ان

 ::

  فى ذكراك يا محمود أنت ا أسد السرايا وسيف الجهاد

 ::

  درء المفاسد اولى من جلب المصالح


 ::

  نطت فحطت – وطت فانحطت

 ::

  هل يخفض زيت الذرة مستوي الكوليسترول ؟

 ::

  القادم الجديد

 ::

  العولمة تزيد من الأزمات النفسية في البلدان النامية

 ::

  عربة فول وأستاذ جامعة وزوجة تطلب الطلاق

 ::

  هذه المسرحية...شاهدناها من قبل

 ::

  عبقرية رئيس

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 4

 ::

  نعم ابتهلوا وصلّوا.. ليحفظ الرب لنا الصين

 ::

  أمة منكوبة بقمم قادتها.



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟

 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو

 ::

  انتصار الديموقراطية

 ::

  موضوعات في تجاوز فشل السياسات السلطوية والإنقسامية

 ::

  رسائل الأحزمة الناسفة في السعودية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.